الجمعة، 28 مايو، 2010

الصحة المدرسية

الفهــــرس
م
العنـــــوان
الجـامعة
اسم الباحث
1.
دراسة ميدانية للإصابات الشائعة لاعبي الكرة الخماسية (بنتابول )
جامعة طنطا
أحمد عبد الرحمن فوده
2.
تأثير برنامج تأهيلي مقترح على تحسين الكفاءة الحركية والوظيفية للعضلات العاملة على
مفصل الركبة الصناعي
جامعة ألإسكندرية
محمد كمال علي موسى
3.
تأثير برنامج تميرنات علاجية على كفاءة عضلات الطرف السفلي لمرضى دوالي الساقين
جامعة الإسكندرية
إبراهيم خضر حسن أبو قرن
4.
بعض الانحرافات القوامية في العمود الفقري وعلاقتها بالسعة الحيوية للطلابق المتقدمين لجامعة المنصورة
جامعة الزقازيق
مصطفى محمود مصطفى سيد أحمد
5.
ثر برنامج تمرينات خاص للتأهيل البدني لمرضى الشلل الرعاش
جامعة الإسكندرية
مصطفى حامد عبد العزيز دعبيس
6.
تأثير برنامج تمرينات تأهيلية مقترح لمفصل الرسغ
بعد التثبيت الداخلي للعظمة الزورقية
جامعة طنطا
محمد محمود محمد بركات
7.
دراسة مسحية لبعض الإصابات الشائعة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي
جامعة طنطا
وائل حجازي أحمد عبد الخالق
8.
التأمين على الرياضيين ذوي المستويات العليا
في ضوء تصنيف مستحدث للإصابات
الرياضية ضد مخاطرها
جامعة حلوان
وليد أحمد حامد الخراط
9.
تأثير برنامج تمرينات مقترح لتأهيل العضلات المصابة
في حالات الشلل النصفي
جامعة أسيوط
محمود صلاح الدين عبد الغني
10.
بعض العوامل المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر
لدى لاعبي رياضة التجديف
جامعة الإسكندرية
دعاء حسن أحمد إبراهيم
11.
دراسة تحليلية للبرامج التأهيلية لمصابي خلع الكتف
المعالجين جراحياً
جامعة الإسكندرية
محمد سعيد عبد المنعم حيدق
12.
النشاط الكهربائي لبعض عضلات الذراعين العاملة
لحراس مرمى كرة القدم وعلاقته
بالقدرة العضلية
جامعة طنطا
نور الدين محمد إبراهيم الباز
13.
برنامج مقترح قبل وبعد الجراحة لتأهيل مفصل
الركبة المصاب بتمزق الغضروف الهلالي
جامعة ألإسكندرية
مجدي درويش عميرة
14.
تأهيل عضلات الرقبة بعد العلاج الجراحي
للإنزلاق الغضروفي العنقي
جامعة الزقازيق
عبد المجيد عبد الفتاح عوض
15.
دراسة مقارنة بين أثر أسلوبين لبرنامج مقترح لتشوه
استدارة الظهر للمرحلة السنية من 12 – 15 سنة
جامعة ألإسكندرية
وائل كمال حامد صهوان
16.
دراسة بعض انحرافات العمود الفقري للتلاميذ من 6 : 9 سنوات بمحافظة كفرالشيخ
جامعة قناة السويس
نجلاء إبراهيم جبر
17.
العلاقة بين الحالة البدنية والإصابة الرياضية لدى الرياضيين
جامعة حلوان
مصطفى عبد الحميد محمد السمكري
18.
تأثير برنامج ترويحي مائي مقترح لتعليم المهارات الأولية
الأساسية في السباحة للأطفال من [ 5 – 6 ] سنوات
جامعة حلوان
محمد محمد عبد السلام عبد الفتاح
19.
أثر برنامج تأهيلي على ميكانيكية القوام لمصابي الإنزلاق الغضروفي القطني المعالجين جراحياً
جامعة الإسكندرية
أحمد عبد الفتاح السيد عمران
جامعة طنطا
كلية التربية الرياضية
قسم علوم الصحة الرياضية


دراســـة ميدانيـــــة للإصابـــات الشائعــــة للاعبـــي
الكرة الخماسية (بنتابول )

رسالة ماجستير
مقدمة من
أحمد عبد الرحمن فوده
مــــدرس التربيــــة الـــريــاضيـــة بالأزهـــــــر
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية

إشــــراف
د / مجدي محمود وكوك
أستاذ الإصابات الرياضية والتأهيل المساعد
والقائم بأعمال رئيس قسم علوم الصحة
الرياضية بكلية التربية الرياضية



جامعة طنطا 1427 هـ - 2006 م



ملخص البحث باللغة العربية


مشكلة البحث :
أصبحت ممارسة الرياضة علماً له أصوله وقواعده وفلسفته ولما كان الإنسان يعتبر وحدة متكاملة بدنياً وعقلياً ونفسياً فقد إقتضى الأمر ضرورة تفهم طبيعة الإنسان والمحافظة على سلامته.

ولذلك أصبحت العناية بصحة الإنسان وسلامة اللاعبين موضع اهتمام العلماء ، إلا إنه ونتيجة للتقدم الهائل في علم التدريب وتطور طرق وخطط اللعب وارتفاع شدة المنافسة بين الدول لإحراز أفضل النتائج وتحقيق أعلى المستويات وما يتميز به اللاعبون من حماس زائد وتنافس مستمر مع أنفسهم ومع غيرهم لتحقيق أفضل النتائج والمستويات الرياضية على الإطلاق.

وحيث تتنوع الإصابات الرياضية التي يتعرض لها اللاعب بتنوع النشاط الذي يمارس فلكل نشاط رياضي طابعه وخصائصه التي تقررها محتوياتها ومكوناته من حيث متطلباته المهارية والخططية وأيضاً كيفية الإعداد البدني.

كما أن ظروف المنافسة ونوع الملعب الذي يؤدي عليه وعدد اللاعبين ونظام وتوقيت تنظيم البطولة ، وتوافر عوامل الأمن والسلام ومستوى اللاعب وخبرته كل ذلك قد يسهم في تحديد نوع ودرجة خطورة الإصابات الرياضية التي يتعرض لها اللاعب وخاصة في هذه الرياضة التي لم تجد إلى الآن اهتماماً في هذا المجال.

وكان هذا هو الأساس في ظهور مشكلة هذا البحث الذي سوف يعطي رؤية تحليلية لواقع هذه الرياضة في هذه الآونة من حيث ما هي الإصابات التي يتعرض لها اللاعب وأسبابها وكيفية الوقاية منها.

ولذلك فإن الباحث من خلال عمله كحكم في الاتحاد المصري للكرة الخماسية (بنتابول) وجد أن هذه الرياضة تنتشر فيها الإصابات بشكل كبير وذلك لكثرة الأخطاء التي تنتج في التطبيق لأسلوب التدريب وقله الخبرة والممارسة والاحتكاك وإهمال عوامل الأمن والسلام.

كما أن الملعب مقسم إلى عدة مناطق وكل منطقة لها قانونها الخاص بها الأمر الذي يحتم على اللاعب أسلوب معين للعب مما يزيد من صعوبة اللعبة وحماس وتشويق في نفس الوقت كل هذه العوامل تؤدي بالبطع في النهاية إلى الإصابة ، والإقلال من احتمال حدوث إصابة للاعب أمر هام لضمان استمرار تدريبة واشتراكه في المنافسات وإحراز النتائج وكذلك الحفاظ على اللاعب سليماً.

أهداف البحث :
يهدف البحث إلى التعرف على :
1. معرفة الإصابات الشائعة بين اللاعبين.
2. معرفة الإصابات الشائعة بين اللاغبين في كل مركز من مراكز اللعب.
3. معرفة أكثر أجزاء الجسم تعرض للإصابة.
4. معرفة أكثر المراكز تعرض للإصابة.
5. معرفة أكثر أجزاء الجسم تعرض للإصابة عند كل مركز.

فروض البحث :
سوف يصنع الباحث فروض البحث في ظل التساؤلات الآتية :
1. ما هي ألإصابات الشائعة بين اللاعبين.
2. ما هي الإصابات الشائعة بين اللاعبين في كل مركز.
3. ما هي أكثر أجزاء الجسم تعرضاً للإصابة.
4. ما هي أكثر المراكز تعرض للإصابة.
5. ما هي أكثر أجزاء الجسم تتعرض للإصابة عند كل مركز.

منهج البحث :
استخدم الباحث المنهج المسحي نظراً لملائمته لطبيعة الدراسة.

عينة البحث :
تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية العشوائية وتشمل :
1. (70) لا عب من (10) أندية يمثلون أندية الدرجة الأولى بالغربية والقاهرة و الإسماعيلية بواقع سبعة لاعبين من كل نادي بإجمالي (14) لاعب بكل مركز وحيث أن المجتمع الأصلي (100) لاعب فالعينة تمثل 70% من المجتمع الأصلي.
2. (5) مدربين من الدرجة الأولى.
(5) خبراء في الإصابات.
(5) خبراء في الكرة الخماسية.
(2) أخصائي علاج طبيعي.

أدوات جمع البيانات :
تمثلت أدوات جمع البيانات في :
1. استمارة استبيان لجمع البيانات.
2. المقابلة الشخصية.

خطوات تنفيذ البحث :
1. تصميم استمارة جمع البيانات :
صمم الباحث استمارتان استمارة للاعب وأخرى للمدرب والخبير ، حيث قام الباحث بتحديد المحاور الرئيسية لكل استمارة.
(1) استمارة اللاعب وتتكون من (3) محاور.
(2) استمارة الخبير وتتكون من (3) محاور.

2. استطلاع رأي الخبراء :
‌أ. للتأكد من صدق الاستمارة ومدى تحقيقها للغرض الذي وضع من أجله قام الباحث بعرضها على (10) خبراء في مجال الإصابات الرياضية وفي الكرة الخماسية (البنتابول) حيث تم إجراء التعديلان اللازمة عن طريق حذف بعض البعارات وإضافة عبارات جديدة.
‌ب. وفي ضوء ما أبداه الخبراء من ملاحظات قام الباحث بإجراء التعديلات ووضع الإستبيان في صورته النهائية في الفترة من 15/9/2005 إلى 10/10/2005.

3. الدراسة الاستطلاعية :
وهي ملاحظة التجريب المبدئي للإسنمارة ، حيث تم تطبيق الاستمارة على عينة من اللاعبين عددهم (20) لاعب ، (5) مدربين ، (10) خبراء ، وذلك للتأكد من صلاحية وسهولة ووضح العبارات المستخدمة واكتشاف أوجه القصور والعمل على تلافيها وذلك في الفترة من 15/10/2005 إلى 5/11/2005 ، وتم صياغة الاستمارة على النحو التالي :
أ‌. استمارة اللاعب مرفق (1).
ب‌. استمارة الخبير مرفق (2).
4. تطبيق الاستمارة :
حيث تم تطبيق الاستمارة لكل من اللاعب والمدرب والخبير بمنطقة القاهرة والإسماعيلية والغربية وعددها (10) أندية يمثلون (70) لاعب ، (6) مدربين ، (11) خبير وذلك في الفترة من 15/11/2005 إلى 10/3/2006.

الأسلوب الإحصائي :
استخدم الباحث الأسلوب للإحصائي الآتي :
ت‌. النسبة المئوية.
ث‌. المتوسط الحسابي.
ج‌. الإنحراف المعياري.

أهم النتائج :
جاءت أكثر الإصابات شيوعاً الكدم بنسبة 35٪ والشد 18.5٪ ، التقلص 14.4٪ ، الإلتواء 14٪ ، التمزق 13.8٪ ، الكسر 3٪ ، الخلع 1.3٪ وجاء الطرف السفلي أكثر أجزاء الجسم تعرض للإصابة وخاصة منطقة القدم ثم الساق والفخذ والذراع أما أكثر المراكز تعرض للإصابة فقد جاء لاعبي الجناح الأيسر في الترتيب الأول بنسبة 24.6٪ ثم لاعبي الإرتكاز 23.4٪ ثم لاعبي الوسط المتقدمين بنسبة 22.3٪ ثم لاعبي الوسط بنسبة 17.2٪ ثم لاعبي الجناح الأيمن بنسبة 12.5٪.

مستخلص البحث باللغة العربية

العنوان : دراسة ميدانية للإصابات الشائعة للاعبي الكرة الخماسية (بنتابول).

الهدف : معرفة الإصابات الشائعة بين اللاعبين وأكثر أجزاء الجسم تعرض للإصابة وما هي أكثر المراكز تعرض للإصابة وما هي والإصابة الشائعة في كل مركز وما هي أكثر أجزاء الجسم تعرض للإصابة في كل مركز.

العينـة : 70 لاعب من المسجلين بالاتحاد المصري للكرة الخماسية (البتنابول) في أندية الدرجة الأولى يكون أندية القاهرة والإسماعيلية والغربية.
(5) مدربين من الدرجة ألأولى ، (5) خبراء في الإصابات) ، (5) خبراء في الكرة الخماسية (البنتابول) ، (2) أخصائي علاجي طبيعي وتم إختيار العينية بالطريقة العمدية.

المنهج : مسحي.

أدوات جمع البيانات :
- استمارة استبيان. - المقابلة الشخصية.

أهم النتائج : جاءت أكثر الإصابات شيوعاً الكدم بنسبة 35 ٪ ، والشد 18.5 ٪ ، والتقلص 14.4 ٪ ، والإلتواء 14 ٪ ، والتمزق 13.8 ٪ ، والكسر 3 ٪ ، والخلع 1.3 ٪ وجاء الطرف السفلي أكثر أجزاء الجسم تعرض للإصابة وخاصة منطقة القدم ثم الساق والفخذ والذراع أما أكثر المراكز تعرض للإصابة فقد جاء لاعبي الجناح الأيسر في الترتيب الأول بنسبة 24.6 ٪ ثم لاعبي الإرتكاز 23.4 ٪ ثم لاعبي الوسط المتقدمين بنسبة 22.3 ٪ ثم لاعبي الوسط بنسبة 17.2 ٪ ثم لاعبي الجناح الأيمن بنسبة 12.5 ٪.
جامعة ألإسكندرية
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم العلوم الحيوية والصحية الرياضية


تأثير برنامج تأهيلي مقترح على تحسين الكفاءة الحركية والوظيفية للعضلات العاملة على
مفصل الركبة الصناعي

رسالة مقدمة من
محمد كمال علي موسى
معيد بقسم العلوم الحيوية والصحية الفرياضية
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير

إشراف

دكتور / حسن محمد النواصره دكتور / أحمد السيد حسان
أستاذ إصابات الرياضة والتأهيل أستاذ جراحة العظام والإصابات بقسم
بقسم العلوم الحيوية والصحية الرياضية جراحة العظام والإصابات بكلية الطب
ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث استشاري جراحة المفاصل الصناعية والمناظير
جامعة الإسكندرية جامعة الإسكندرية

دكتور / مصطفى السيد طاهر
أستاذ . م بقسم العلوم الحيوية والصحية الرياضية
كلية التربية الرياضية للبنين – جامعة الإسكندرية

1424 هـ - 2004 م
ملخص البحث
تأثير برنامج تأهيلي مقترح على تحسين الكفاءة
الحركية والوظيفية للعضلات العاملة
على مفصل الركبة الصناعي

اسم الباحث : محمد كمال علي موسى
أثبتت الدراسات أن مفصل الركبة من أكثر المفاصل تعرضاً للإصابة وما يتبع هذه ألإصابة من علاج وتأهيل ولما كان التأهيل إجراء شائع الأهمال وخاصة بعد الاستبدال الكلي لمفصل الركبة فنادرا ما يعود المصاب لممارسة حياته اليومية وهو كامل الشفاء بسبب قصور البرامج التأهيلية المتبعة.

ولذا فقد تم إقرتاح برنامج تأهيلي للعضلات العاملة على مفصل الركبة الصناعي بغرض عودة المفصل المصاب " الصناعي " أقرب ما يكون لحالته الطبيعية ومن ثم عودة المصاب إلى ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية وممارسة النشاط الترويحي المناسب له وهو في كامل الشفاء حتى لا يكون عرضة لتكرار الإصابة وكذا تقليل فترة التماثل للشفاء مقارنة بالبرامج التقليدية.

وقد تم تطبيق البرنامج المقترح على مجموعتين تجريبيتين " ذكورب – إناث " وكان قوامهم 10 عشرة مصابين لفترة عام كامل 2002 م – 2003م.

وقد استخدم المتوسط الحسابي والانحراف المعياري واختبار " ت " الفروق ونسبة التحسن ونسبة الفروق بين الطرفين لمعالجة البيانات إحصائياً.

وقد تم التوصيل إلى الاستنتاجات الآتية :
· كان للبرنامج التأهيلي تأثيرات متباينة على عودة الطرف المصاب لحالته الطبيعية لدى المجموعتين التجريبيتين " ذكور – إناث ".
· حقق البرنامج المقترح تحسناً جوهرياً لكل من :
o المدة الحركي الإيجابي والسلبي لمفصل الركبة الصناعي.
o القوة العضلية للعضلات العاملة على مفاصل الطرف المصاب حتى تعادلت مع مثيلاتها في الطرف السليم.
o سمك الجلد والدهن أمام وخلف الفخذ وكذا خلف الساق في الطرف المصاب حتى اقتربت من مثيرتهم في الطرف السليم.
o الاختبارات الحركية (المشي الحر 30 متر في الدقيقة ، المشي لمسافة 5 متر ، تحمل القوة العضلية ، التوافق العضلي العصبي).
o وفي جميع المتغيرات البيوميكانيكية لتحليل الخطو.

مما سبق يتضح عودة المفصل المصاب للحالة الطبيعية بالمقارنة بالمفصل السليم ويمكن التوصية بالآتي :
o الاسترشاد بالبرنامج التأهيلي المقترح موضوع الدراسة عند تأهيل مفصل الركبة الصناعي.
o ضرورة تكامل عناصر التأهيل البدني من الناحية العضلية والناحية العصبية (النفس حركية) وعلاج المشاكل الحركية التي يتعرض لها المصاب عقب الجراحة.



المستخلص
تأثير برنامج تأهيلي مقترح على تحسين
الكفاءة الحركية والوظيفية للعضلات العاملة
على مفصل الركبة الصناعي

اسم الباحث : محمد كمال علي موسى
يهدف البحث إلى عودة مفصل الركبة المصاب إلى حالته الطبيعية بعد الاستبدال الكلي لمفصل الركبة ، باتباع البرنامج التأهيلي المقترح.

وتمت هذه الدراسة على مجموعتين تجريبيتين قوامهم 10 عشرة مصابين ممن أجريت لهم عملية الاستبدال الكلي لمفصل الركبة في عامي 2002 م – 2003 م.

وتم تأهيلهم حتى تعادلت القوة العضلية وكذا المدى الحركي والمحيطات في كل من الطرفين المصاب والسليم لنفس الفرد وتحسين التوازن والخطو والتوافق العضلي العصبي للفرد ككل ، وقصر فترة التأهيل.

وقد أسفرت النتائج عن :
o للبرنامج التأهيلي تأثيرات متباينة على عودة الطرف المصاب لحالته الطبيعية لدى المجموعتين التجريبيتين.
o تحسن المدى الحركي في الركبة الصناعي وتعادل كل من القوة العضلية للعضلات العاملة على مفصل الطرف المصاب ، وكذا سمك الجلد والدهن امام وخلف الفخذ وخلف الساق في الطرف المصاب مقارنة بمثيلاتهم في الطرف السليم.






















جامعة الإسكندرية
كلية التربية الرياضية بنين
قسم المواد الصحية



تأثير برنامج تميرنات علاجية على كفاءة عضلات الطرف السفلي لمرضى دوالي الساقين

بحث مقدم من
إبراهيم خضر حسن أبو قرن
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية

إشراف
أستاذ دكتور أستاذ م. دكتور
فريال إبراهيم رمزي ممدوح محمد قطب
رئيس قسم المواد الصحية وأستاذ فسيولوجيا أستاذ مساعد بقسم جراحة الأوعية
الرياضية الأسبق بكلية التربية الرياضية للبنين الدموية بكلية الطب
جامعة ألإسكندرية جامعة الإسكندرية

أستاذ م . دكتور دكتور
ميرفت السيد محمد يوسف عبد الباسط صديق عبد الجواد
أستاذ مساعد بقسم المواد الصحية مدرس بقسم المواد الصحية
بكلية التربية الرياضية للبنين كلية التربية الرياضية للبنين
جامعة الإسكندرية جامعة الإسكندرية

1997 م – 1418 هـ

ملخص الدراسة

أهمية الدراسة والحاجة إليها :
إن التطور العلمي السريع في المجال الرياضي وما طرأ على حياة ألأفراد ومفاهيمهم ونظرتهم نحو الرياضة وأهميتها لم يعد فقط للممارسة الرياضية للوصول للبطولات في جد ذاتها بل كوسيلة لإكتساب الصحة واللياقة والوقاية من الأمراض مما جعل الرياضة ضرورة من ضروريات الحياة لكل فرد في المجتمع.

ومن المعروف علمياً أن التمرينات البدنية تساعد بنجاح في علاج كثيراً من الأمراض ويعتبر مرض دوالي الساقين من أكثر الأمراض شيوعاً في بني الإنسان لذا يرى الباحث أن ممارسة التمرينات العلاجية بجانب العلاج الدوائي قد تساعد على السيطرة أو الحد من خطورة المرض وتعتبر عملا إنسانياً وخطوة في الارتقاء بصحة المجتمع وزيادة طاقته الإنتاجية.

والتمرينات العلاجية تلعب دوراً إيجابياً فعالاً في تحسين كفاءة أجهزة الجسم الداخلية وقدرته الحركية وأصبحت حالياً وسيلة من وسائل العلاج البعيدة عن الأدوية والجراحات المختلفة والتي تعتمد على الطرق الطبيعية التي تلقي قبولاً لدى الكثير من المرضى.

هدف الدراسة :
معرفة مدى تأثير برنامج تمرينات علاجية خاصة تساعد على رفع كفاءة عضلات الرطف السفلي لمرضى دوالي الساقين.

فروض الدراسة :
o ممارسة التمرينات العلاجية تؤدي إلى رفع كفاءة عضلات الطرف السفلي لمرضى دوالي الساقين.
o تؤدي إلى تحسين سرعة سريان الدم في الأطراف السفلى.
o تؤدي إلى تحسين الأعراض الناجمة عن المرض.
o تؤدي إلى تحسين قوة العضلات والأوردة المحيطة.

إجراءات الدراسة :
استخدم الباحث المنهج التجريبي وتم اختيار العينة بالطريقة العمدية لملائمته طبيعة البحث وذلك من بين العيادات الخاصة ومستشفى دمنهور التعليمي عن طريق الطبيب المختص وذلك لتحديد درجة المرض وكان عددهم (30) مريضاً بالدوالي ألأولية والثانوية ولمن يرتدون الجوارب الضاغطة (ضابطة – تجريبية) وكان توزيعهم كالآتي :

(5) من مرضى الدوالي الأولية التجريبية ، (5) من مرضى الدوالي الثانوية التجريبية ، (5) من مرضى الدوالي الثانوية (]رتدون جوارب ضاغطة) (تجريبية) ، (5) من مرضى الدوالي الأولية الضابطة ، (5) من مرضى دوالي ثانوية ضابطة ، (5) من مرضى الدوالي الثانوية (يرتدون جوارب ضاغطة) (ضابطة) ، واستخدم الباحث ألأجهزة التالية لقياس ألأعراض الناجمة :
o جهاز لقياس قوة عضلات الطرف السفلي.
o جهاز لقياس المدى الحركي للطرف السفلي.
o جهاز لقياس منحنى التغير الحجمي بالأوردة.
o جهاز لقياس ضغط الدم الوريدي.
o شريط قياس لقياس محيط رسغ القدم.


أهم الاستنتاجات :
o يؤدي البرنامج العلاجي بالتمرينات الخاصة على الأفراد الذين يرتدون شربات ضاغطة كأحد طرق العلاج السابقة قبل تنفيذ البرنامج عن ألأفراد المصابين بمرض دوالي الساقين (الأولية) (الثانوية).
o أثر برنامج التمرينات العلاجية الخاصة على الأفراد المصابين بمرض دوالي الساقين (الأولية) عن الأفراد المصابين بمرض دوالي الساقين (الثانوية).

أهم التوصيات :
o تنفيذ وتطبيق البرنامج العلاجي قيد الدراسة على الأفراد الذين يعانون من مرض دوالي الساقين (أولية) (ثانوية).
o تنفيذ برنامج العلاج قيد الدراسة على الأفراد الذين يرتدون جوارب ضاغطة كأحد طرق العلاج لمرضى دوالي الساقين.

مستخلص الدراسة
تأثير برنامج تمرينات علاجية على كفاءة عضلات
الطرف السفلي لمرضى دوالي الساقين

اسم الباحث : إبراهيم خضر حسن أبو قرن

هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تأثير برنامج تمرينات علاجية خاصة تساعد على رفع كفاءة عضلات الطرف السفلي لمرضى دوالي الساقين.

وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي لملائمته طبيعة الدراسة كما استخدم الطريقة العمدية لاختيار عينة الدراسة وقد بلغت عينة الدراسة (30) مريضاً تظهر عليهم أعراض الدوالي وكان توزيعهم كالآتي :

(5) من مرضى الدوالي ألأولية التجريبية ، (5) من مرضى الدوالي الثانوية التجريبية ، (5) من مرضى الدوالي الثانوية (يرتدون جوارب ضاغطة) (تجريبية) ، (5) من مرضى الدوالي الأولية الضابطة ، (5) من مرضى دوالي ثانوية ضابطة ، (5) من مرضى الدوالي الثانوية (يرتدون جوارب ضاغطة) (ضابطة) وقد استخدم الباحث الأجهزة التالية في الترعف على أعراض ظهور المرض هي كالآتي :
o جهاز لقياس قوة عضلات الطرف السفلي (الديناموميتر).
o جهاز لقياس المدى الحركي للطرف السفلي (الجينوميتر).
o جهاز لقياس منحني التغير الحجمي بألأوردة Phethysnography .
o جهاز لقياس ضغط الدم الوريدي Dopplerultra – sound .
o شريط قياس لقياس محيط رسغ القدم.

وأسفرت نتائج الدراسة إلى تأثير البرنامج العلاجي بالتمرينات الخاصة على الأفراد الذين يرتدون جوارب ضاغطة كأحد طرق العلاج السابقة قبل تنفيذ البرنامج عن الأفراد المصابين بمرض دوالي الساقين (الأولية) (الثانوية) كما أثر برنامج التمرينات العلاجية الخاصة على الأفراد المصابين بمرض دوالي (الإولية) (الثانوية).

ويوصى الباحث بتنفيذ وتطبيق البرنامج العلاجي قيد الدراسة على الأفراد الذين يعانون من مرض دوالي الساقين (أولية) (ثانوية) كما يوصى أيضا بتنفيذ البرنامج العلاجي قيد الدراسة على الأفراد الذين يرتدون جوارب ضاغطة كأحد طرق العلاج لمرضى دوالي الساقين.
جامعة الزقازيق
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم المواد الصحية



بعض الانحرافات القوامية في العمود الفقري وعلاقتها بالسعة الحيوية للطلابق المتقدمين لجامعة المنصورة
للعام الدراسي 89 / 1990 م


رسالة مقدمة من
مصطفى محمود مصطفى سيد أحمد
(اخصائي رياضي بجامعة المنصورة)

من المتطلبات للحصول على درجة الماجستير في
التربية الرياضية


الإشراف

الاستاذ الدكتور الأستاذ الدكتور
سيد عبد الجواد السيد علي محمد جلال الدين
رئيس قسم المواد الصحية رئيس قسم المواد الصحية
ووكيل كلية التربية الرياضية ووكيل كلية التربية الرياضية
للبنين لشئون التعليم والطلاب للبنين لشئون التعليم والطلاب
جامعة القناة جامعة الزقازيق

الزقازيق
1412 هـ - 1992 م


الملخص

يتعرض الجسم الإنساني بصفة دائمة خلال مراحل نموه العديد من المؤثرات منها ما يتعلق بالنواحي الوراثية ومنها ما يتعلق بالنواحي المكتسبة منه خلال البيئة التي ينشأ بها الإنسان وكذا الاقتصادية والاجتماعية وغيرها حيث تتحد هذه العوامل وتتداخل لتكون مع ما يمتلكه الفرد من نواحي وراثية كيفية نمو الفرد وتطوره ويقاس التقدم الحضاري للأمم على درجة حفاظها على ثرواتها البشرية وتنميتها (51 : 5 – 11) ، ونمو الفرد من خلال الوراثة والبيئة هو الذي يتحكم في تكوين جسم الإنسان من ناحية الشكل المورفولوجي والقدرات الفسيولوجية التي يمتلكها الفرد (49 : 90) ، ويعتبر القوام المرأة التي تعكس شخصية الفرد وينعكس ذلك على الناحية الصحية بشكل عام والطالب بالجامعة هو زهرة شباب الأمة وأمل الإنتاج والاهتمام بقوامه ، وتقديم الخدمات الصحية والرياضية المناسبة يعد جانباً للمحافظة على الثروة البشرية ودليل لتحضر الأمة ومن ثم فإن عملية التنمية الحديثة تعتمد على تنظيم وحسن استثمار الثروة البشرية.

ويهدف البحث إلى :
o الترعف وتحديد بعض الانحرافات القوامية في العمود الفقري وعلاقتها بالسعة الحيوية للطلبة المتقدمين لجامعة المنصورة في العام الدراسي 89/1990م.
o دراسة بعض التغيرات لمقاييس الانحناءات الأمامية الخلفية لفقرات الطلبة الغير طبيعيين المصابين ببعض الانحرافات القوامية في العمود الفقري.
o التعرف على وسيلة جيدة للكشف وتسجيل ومتابعة حالة بعض الانحرافات القوامية في العمود الفقري مستقبلاً.

فروض البحث :
o هل توجد بعض الانحرافات القوامية في العمود الفقري للطلبة المتقدمين لجامعة المنصورة للعام الدراسي 89/1990م ؟
o هل توجد علاقة بين الطلاب في الطول والوزن والسعة الحرارية ومحيطات الصدر ورحلة القفص الصدري للطلبة الطبيعيين وغير الطبيعيين ببعض الانحرافات القوامية في العمود الفقري.
o هل توجد علاقة بين الطول وبعض التغيرات في مقاييس العمود الفقري للطلبة المصابين ببعض الانحرافات القوامية في العمود الفقري في طوله ، الطول العمودي للعمود الفقري في طول الفقرات العنقية والصدرية والقطنية وطول المساقط على الانحناءات الفقرات القطنية ، والصدرية ، القطنية ؟
o قد يكون التصوير الفوتوغرافي وسيلة جيدة للكشف وتسجيل ومتابعة بعض الانحرافات القوامية في العمودج الفقري وقد يمكن استخدامه كإطار مرجعي في المستقبل كدليل.

عينة البحث :
تم اختيارها بالطريقة العشوائية من الطلبة الحاصلين على الثانوية العامة المتقدمين لجامعة المنصورة للعام الدراسي 89 / 1990 وعددهم 400 طالب مصري.







المستخلص

أجريت هذه الدراسة بهدف الترعف على بعض الانحرافات القوامية في العمود الفقري وعلاقتها بالسعة الحيوية للطلاب المتقدمين لجامعة المنصورة في العام الدراسي 89 / 1990م. ودراسة بعض التغيرات لمقاييس الانحناءات الأمامية الخلفية لفقرات الطلاب المصابين ببعض الانحرافات في العمود الفقري وإلى أي مدى تنتشر هذه الانحرافات مع التعرف على وسيلة جيدة للكشف وتسجيل حالة القوام للمتابعة مستقبلاً وكانت العينة 400 طالب مصري متقدم للكشف الطبي بالإدارة الطبية بجامعة المنصورة واستخدم المنهج الوصفي (الدراسة المسحية) وللكشف على الانحرافات استخدم بعض الأجهزة والأدوات الخاصة بذلك ، وقد أسفرت النتائج هذا البحث عن ارتفاع نسبة الانحرافات ، انحراف استدارة الظهر مع التجويف القطني في الترتيب الأول بمتوسط سعة 2010.753 سم3 ، انحراف استدارة الظهر مع الترتيب الثاني بمتوسط سعة حيوية 2117.204 سم3 انحراف التجويف القطني في الترتيب الثالث ومتوسط للسعة الحيوية 2301.852 سم3 ، انحراف أنحناء الجانبي في الترتيب الرابع ومتوسط للسعة الحيوية 2320.313 سم3 ، انحراف إنشاء العنق في الترتيب الخامس ومتوسط للسعة الحيوية 2532.143 سم3 ، انحراف سقوط الرأس في الترتيب الأخير بمتوسط سعة حيوية 2822.826 سم3.

وكان عدد الطبيعيين في العمود الفقري 131 طالباً وعدد الطلاب الغير طبيعيين في العمود الفقري 269 طالباً ، ويوصي الباحث بضرورة الكشف عن الانحرافات القوامية في العمود الفقري ضمن الكشف الطبي للطلاب المتقدمين لجامعة المنصورة مع التخطيط لعلاج وتأهيل المصابين من خلال البرامج والخدمات الطلابية بالإدارة العامة لرعاية طلاب جامعة المنصورة خلال سنوات دراسة الطلاب وحتى التخرج ومتابعة هذه الحالات وتقديم التوجيهات حتى بعد التخرج من الجامعة وكذلك وضع مستويات معيارية للعمود الفقري تشمل الشباب المصري يمكن من خلالها الحكم إلى أي مدى يتمتع الشباب المصري بسلامة العمود الفقري.




















جامعة الإسكندرية
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم التمرينات والجمباز




أثر برنامج تمرينات خاص للتأهيل البدني لمرضى الشلل الرعاش


رسالة مقدمة من
مصطفى حامد عبد العزيز دعبيس
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير

إشراف


دكتور دكتور
شلبي محمد شلبي عبد الفتاح علي القرش
استاذ التمرينات مدرس بقسم الأمراض العصبية
بكلية لالتربية الرياضية للبنين والطب النفسي بكلية الطب
جامعة الإسكندرية جامعة الإسكندرية

دكتور
محمد مرسال حمد أرباب
مدرس التمرينات
بكلية التربية الرياضية للبنين
جامعة الإسكندرية


1996 م


ملخص البحث
الموضوع : أثر برنامج تمرينات خاص للتأهيل البدني لمرضى الشلل الرعاش

الباحث : مصطفى حامد عبد العزيز دعبيس

المقدمة : مشكلة البحث :
يعتبر الاهتمام بالتمرينات وبنوعيتها ومدى علاقتها بالطب البشري كوسيلة علاجية فعالة لبعض الأمراض المزمنة عامة ومرض الشلل الرعاش خاصة والتأثيرات الفسيولوجية الناجمة عن مزاولتها مظهر من مظاهر التقدم العلمي وما يترتب عليه من ارتفاع مستوى الخدمات الطبية والرياضية ، قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى العمر في المجتمعات المختلفة وقد نقل نسبة الوفيات فتزداد فرصة المرضى في الحياة بصورة أفضل.

وفي السنوات الأخيرة برزت أهمية برامج التمرينات التأهيلية مع ظهور كل من الطب العلاجي والطب الوقائي كوسيلة فعالة تنيء بجسم الكائن الحي بعيداً عن عالم الأمراض فمن المعروف أن لممارسة النشاط البدني بصفة عامة والتمرينات البدنية بصفة خاصة آثار فعالة لمختلف الأمراض المزمنة منها مرضى القلب ومرضى السكر ومرضى الضيق الرئوي فهي تعمل على تحسين المقدرة الوظيفية لمختلف أعضاء الجسم بجانب ما تضيفة من تأثيرات إيجابية على النواحي النفسية والاجتماعية والجهاز العصبي في (تيبس العضلات – والرعشة المنتظمة – وبطء الحركة – وفقد الاتزان – وعدم التوافق) لمرضى الشلل الرعاش لما لها من أهمية على صحة المريض ، حيث قام بالربط بينها وبين المجهود الرياضي وذلك لدراسة مدى تأثير ممارسة وأداء هذا المجهود عليهم وفي حدود علمنا فإن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها لمرضى الشلل الرعاش التي أجريت في جمهورية مصر العربية.

هدف البحث :
معرفة مدى تأثير ممارسة التمرينات البدنية على الأعراض المصاحبة لمرض الشلل الرعاش.

فروض البحث :
ممارسة برنامج التمرينات التأهيلية المقترح لمرضى الشلل الرعاش يؤدي إلى تحسن :
* الرعشة * عنصر التوازن .
* طول خطوة المشي * عنصر التوافق.
* عنصر القدرة (القوة المميزة بالسرعة) * عنصر المرونة.

إجراءات البحث :
المنهج المستخدم :
استخدم الباحث المنهج التجريبي.

عينة البحث :
تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من مرضى الشلل الرعاش الذين يترددون للعلاج على مستفي ناريمان الجامعي بالإسكندرية وبلغ عدد العينة 19 عشربون مريضاً متقاربون في كل من السن والوزن ومدة الإصابة بالمرض وقسموا إلى مجموعتين.

المجموعة ألأولى (التجريبية) :
وعددها (10) مرضى بالشلل الرعاش يطبق عليها برنامج التمرينات التأهيلية ويتناولون العلاج الدوائي.

المجموعة الثانية (الضابطة) :
وعددها (9) مرضى بالشلل الرعاش يتناولون العلاج الدوائي فقط.

أدوات البحث :
1. الاختبارات الخاصة لمرضى الشلل الرعاش لقياس :
* المرونة * القدرة * التوازن
* التوافق * الرعشة * طول خطوة المشي

2. الأدوات المستخدمة في القياسات :
* ساعة إيقاف * ميزان طبي * شريط قياسي
* كوب مدرج * جهاز الجينوميتر * طباشير
* مسطرة خشب * قطع قماش سوداء

3. الأدوات والأجهزة المستخدمة لتنفيذ البرنامج :
* عصا خشبية * مقاعد سويدية * كور تنس
* أستيك مطاط * كراسي خشب * كور جلدية مختلفة الحجم
* شزلونج (للتدليك) * جهاز لمرونة الوسط والمرفق والكتف.

الدراسات الاستطلاعية :
قام الباحث بإجراء الدراسات الاستطلاعية في الفترة الزمنية من 19/10/1994م إلى 4/7/1995م على عينة من مرضى الشلل الرعاش قوامها (10) عشرة مرضى بالشلل الرعاش تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من مستشفى ناريمان الجامعي ومستشفى دمنهور التعليميث ولم يشتركوا في التجربة الأساسية وذلك بهدف :
o معرفة مدى توافر برامج تمرينات علاجية لمرض الشلل الرعاش.
o التوصيف الحركي لمظاهر المرض.
o معرفة وقياس الصفات البدنية الناجمة عن أعراض المرض وتحديد شدتها.
o تحديد القياسات المستخدمة للدراسة.
o إيجاد المعاملات العلمية الخاصة باختبارات مرضى الشلل الرعاش.
o اختيار التمرينات التي تتناسب مع مرضى الشلل الرعاش.
o تحديد محتوى تمرينات البرنامج التأهيلي.
o ترتيب تمرينات البرنامج من السهل إلى الصعب.

الدراسات الأساسية :
أولاً : قام الباحث بإجراء القياسات القبلية في الفترة من 5/7/1995 إلى 13/7/1995م على المجموعتين التجريبية والضابطة قبل البدء في التجربة الأساسية لمتغيرات البحث التالية :
1. في قياسات (الطول – الوزن – السن).
2. الاختبارات الخاصة بمرضى الشلل الرعاش قيد البحث وهي :
* المرونة * التوازن * التوافق
* طول خطوة المشي * الرعشة * القدرة

ثانياً : قام الباحث بتقسيم البرنامج التأهيلي إلى 8 أسابيع متصلة بواقع 40 وحدة تدريبية مقسمة إلى خمس وحدات أسبوعياً بزمن قدره 45 دقيقة في أول وحدة تدريبية وتدرج حتى وصلت إلى 1.30 ساعة ونصف في نهاية البرنامج.
وقد قام الباحث بتنفيذ البرنامج التأهيلي في المدة من 15/7/1995 إلى 15/11/1995 م والتطبيق بطريقة العينة الزمنية.
ثالثاً : قام الباحث بإجراء القياسات البعدية بعد انتهاء كل مريض من مدة البرنامج التأهيلي الخاص بمرضى الشلل الرعاش وذلك بعد الانتهاء من التجربة الأساسية مباشرة وبنفس الترتيب والشروط التي استخدمت في القياسات القبلية.

المعالجات الإحصائية المستخدمة في البحث :
المتوسط الحسابي والانحراف المعياري واختبارات واختبارات للفروق معامل الارتباط البسيط (بيرسون) والنسبة المئوية لمقدار التقدم.

أهم النتائج :
تقدم المجموعة التجريبية الخاضعة لبرنامج التكرينات التأهيلية والعلاج الدوائي على المجموعة الضابطة الخاضعة للعلاج الدوائي فقط في جميع فروق النسب المئوية لمقدار تقدم القياسات البعدية عن القبلية لمرضى الشلل الرعاش في جميع قياسات المرونة والتوازن والتوافق والقدرة والرعشة قيد البحث.

تقدم المجموعة التجريبية الخاضعة لبرنامج التمرينات التأهيلية والعلاج الدوائي على المجموعة الضابطة الخاضعة للعلاج الدوائي فقط في متوسط فروق النسبة المئوية الكلية لمقدار تقدم القياسات البعدية عن القبلية في جميع قياسات المرونة والتوازن والتوافق والقدرة والرعشة قيد البحث.

يؤثر برنامج التمرينات التأهيلية بألإضافة للعلاج الدوائي إيجابياً على قياسات المرونة والتوازن والتوافق والقدرة والرعشة وطول خطوة المشي لمرضى الشلل الرعاش قيد البحث.

ويتضح من النتائج السابقة أن لممارسة النشاط البدني تأثيراً طيباً على الحالة الفسيولوجية لمرضى الشلل الرعاش كما أنه يرفع من قدراتهم على العمل ويقلل من التيبس والرعشة وبطء الحركة كما ينعكس على الحالة النفسية ويكسب المريض إحساساً داخلياً بالتحسن ويجعلهم بعاودون أعمالهم بصورة طيبة وبذلك فإنه يخفض من حالة التوتر والخوف والقلق التي تنتاب المريض بعد الإصابة بالمرض وهذا يدعونا إلى المطالبة بضرورة إنشاء مركز للتأهيل البدني لمرضى الشلل الرعاش.

أهم التوصيات :
في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث يوصي الباحث بالتالي :
o استخدام برنامج التمرينات التأهيلية بجانب العلاج الدوائي لعلاج مرضى الشلل الرعاش.
o توجيه النتائج المستخلصة إلى جميع المستشفيات الخاصة والعامة التي يتجمع فيها مرضى الشلل الرعاش لإدخال التأهيل البدنيث كوسيلة علاجية مساعدة للعلاج بجانب العلاج الدوائي.
o إجراء الدراسات المشابهة لتوضيح دور التمرينات البدنية لمرضى الشلل الرعاش في المتغيرات التالية :
* مستوى الدوبامين * تصلب شرايين المخ.
* القدرة على الكلام * الحالة الجنسية
* التحمل الدوري النفسي * الحالة النفسية
* الذاكرة * جرعات الدواء العلاجي
* التركيز في الكلام * الحالة أثناء النوم ليلاً
* احتباس البول


المستخلص

الموضوع : أثر برنامج تمرينات خاص للتأهيل البدني لمرضى الشلل الرعاش

الباحث : مصطفى حامد عبد العزيز دعبيس

يهدف البحث إلى توظيف التمرينات البدنية من أجل تحسين الحالة الوظيفية لمرضى الشلل الرعاش بغرض تأهيلهم بدنياً كمحاولة للعودة بهم إلى حياتهم الطبيعية أو الاقتراب منها وقد تم استخدام المنهج التجريبي كأسلوب مناسب لاختبار فروض البحث كما أشتملت الدراسة على عينة قوامها (20) مريض بالشلل الرعاش وقسمت إلى مجموعتين :

مجموعة تجريبية طبق عليها البرنامج التأهيلي ويتناولون العلاج الدوائي ومجموعة ضابطة يتناولون العلاج الدوائي فقط . وكانت مدة تنفيذ التجربة الأساسية أربع شهور متصلة في الفترة الزمنية من 15/7/1995م إلى 15/11/1995م ومدة البرنامج التأهيلي (8) أسابيع متصلة وكانت العينة زمنية.

وكشفت النتائج عن حدوث تحسن في المتغيرات قيد البحث.

يوصي الباحث بالاهتمام بالتأهيل البدني لمرضى الشلل الرعاش وضرورة الحركة بجانب العلاج الدوائي وإنشاء مراكز متخصصة للتأهيل البدني الخاص لمرضى الشلل الرعاش في مصر.

























جامعة طنطا
كلية التربية الرياضية
قسم علوم الصحة الرياضية



بحث ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية

بعنوان
تأثير برنامج تمرينات تأهيلية مقترح لمفصل الرسغ
بعد التثبيت الداخلي للعظمة الزورقية


مقدم من الباحث
محمد محمود محمد بركات
مدرس أول تربية رياضية بمدرسة الشهيد المالكي
للتعليم الأساسي بسرس الليان

لجنة الإشراف

أ.د/ مسعود كمال غرابه أ.م.د/ فتحي محمد ندا
أستاذ الصحة الرياضية ورئيس قسم الأستاذ المساعد بقسم علوم الصحة
علوم الصحة الرياضية ووكيل الكلية الرياضية بكلية التربية الرياضية
لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة جامعة طنطا
بكلية التربية الرياضية
جامعة طنطا


د/ محمد جمال الدين الأشهب
استشاري جراحة العظام
دكتوراه جراحة العظام والمفاصل الصناعية
مدرس جراحة العظام بكلية طب – جامعة بنها
2007
ملخص البحث

مقدمة ومشكلة البحث :
ونظرا لأن اليد عضو وظيفي هام للقيام بالوظائف Functions والمهام اليومية لذلك فهي من أكثر الأعضاء عرضه للإصابة والحوادث وتعتبر بالنسبة للأطفال من أكثر الأعضاء إصابة وعرضه للكسور Fractures والحوادث ويرجع هذا إلى طبيعة الأطفال الفضولية وعدم اكتمال نمو عظام اليد بطريقة كافية. (93 – 12) (6 – 1) (89 – 28) (106 – 12)

وتؤكد فريد عثمان أن الإصابات التي يتعرض لها اللاعبين في المجال الرياضي تتعدد لتشمل أجزاء الجسم المختلفة سواء كان ذلك أثناء الاشتراك في الألعاب الفردية أو الجماعية التي تتطلب التحام اللاعب بالمنافس كما في كرة القدم مثلاً وقد تنشأ الإصابة عن سوء الإحماء قبل المباراة أو اصطدام اللاعب بجسم خشن لذا يجب تواجد كل من المسعف المتدرب والطبيب الواعي (42 – 3).

ويذكر عبد العظيم العوادلي أنه في عام 1979 أصيب للرياضيين في أمريكا وحدها (400) ألف يد شكلت حوالي (90٪) من نسبة الإصابات المختلفة التي أصيب بها الرياضيون والتي احتاجت إلى الرعاية الطبية ولقد أصيب (260) ألف إصبع في خلال ممارسة الرياضيين لأربع رياضات فقط وهي (البيسبول – كرة السلة – الرجبي – ركوب الدرجات) ومثلت إصابات اليد (60٪) من نسبة إصابات الرياضات الأربعة وكانت معظم هذه الإصابات عبارة عن يحجات وكدمات وتمزقات والتواءات. (33 – 91)

ويتفق أشرف محرم (2001) وأنتوني Antoniym 1993 على أن إصابات اليد تعد واحدة من أكثر الإصابات شيوعاً في المجال الرياضي كما أنها تمثل أكثر إصابات العمل انتشاراً خاصة في العمالة اليدوية لذلك فإن إصابات اليد تعد مسئولة عن فقدان نسبة كبيرة من القوة العاملة سواء بشكل مؤقت او دائم مما يشكل عبيء اقتصادي كبير على مستوى الفرد والمجتمع.(3– 5)(68-9)

ويؤكد أشرف محرم انه قد تتعرض اليد للكسور سواء كانت الثابتة أو غير الثابتة والتي تعد من أكثر إصابات اليد تعقيداً في العلاج treatment وصعوبة في التأهيل وكثيراً ما ينتج عنها فقدان جزئي للحركة وتأثر وظيفي لليد ولذلك يكتسب علاج كسور اليد أهمية كبيرة من منظور أن هذه الكسور تعد الأصعب في الحصول على نتائج جيدة بعد العلاج او التأهيل الرياضي.(3-9)

ويشير كانيس وآخرون (Kanenus and others 1991) أن التأهيل الرياضي Rehabilitation المناسب بعد وقوع الإصابة ينتج عنه زيادة ملحوظة في حجم وقوة العضلات المحيطة بالمفصل المصاب وكذلك زيادة في المدى الحركي له Range of motion كما يعمل على عدم تكرار الإصابة في المستقبل. (119 – 72)

ويؤكد ألفريد ألمان Alfred L. Allman 1999 أن التأهيل الذي يتبع الإصابة الرياضية إجراءشائع الإهمال فأي إصابة مهما كانت بسيطة تتطلب إبعاد الرياضي عن المنافسة فترة لا تقل عن ( 3 : 4) أيام على الأقل بحيث يتم فيها تحديد الوظائف التي لم تتأثر بالإصابة مثل قياس القوة العضلية والمرونة والتحمل العضلي والتوافق حتى يتم تحديد قدرة الرياضي على العودة إلى المنافسة الرياضية بشكل مرضي ومن ثم فإن درجة نجاح التأهيل في فترة استعادة الشفاء بعد الإصابة سوف تحدد مستقبل الرياضي في المنافسات الرياضية. (66 – 228)

ويذكر عزت الكاشف أن التأهيل الرياضي يعد من أهم وأكثر الوسائل الناجحة تأثيراً في علاج الإصابات المختلفة حيث يعمل على زيادة معدل التئام العظام ويساعد على سرعة تصريف التجمعات والتراكمات الدموية كما يمنع ظهور النزيف الدموي الممكن حدوثه في المفصل وكذلك يعمل على سرعة استعادة العضلات والمفاصل المصابة لوظائفها في أقل وقت ممكن على قدر الإمكان. (35 – 9)

فالتأهيل هو إعادة الوظيفة الكاملة للمصاب ويعتمد بصورة أساسية على التعرف على أسباب الإصابة والتقويم الصحيح لها وطرق علاجها بأساليب صحيحة ويتم تأهيل المصاب العادي بحيث يستطيع القيام بالوظائف والأعباء الضرورية والأداء الوظيفي الطبيعي فقط بينما يحتاج المصاب الرياضي علاوة على ذلك أن يعود إلى كفاءته البدنية ومستواه الرياضي العالي الذي كان عليه قبل وقوع الإصابة injury دون اضطراب في أقل وقت ممكن وذلك باستعمال وسائل العلاج الطبيعي المعروفة التي تتناسب مع نوع وشدة الإصابة. (9 – 162)

ويعتبر مفصل الرسغ Wrist من المفاصل المعقدة التي تلعب دوراً أساسياً في ميكانيكية حركة اليد لكي تقوم بوظائفها مدعومة بمجموعة من الأربطة Ligaments وألأوتار Tendons والعضلات العاملة عليه muscles والتي توجد في راحة اليد ولها أهمية كبيرة في حركات الأصابع خاصة الحركات الدقيقة من قبض للسلاميات وبسط لها وتقريب الأصابع إلى بعضها البعض وحركات المسك والقبض على الأشياء بألأصابع ومن هنا يجب أن نتعرف بشكل عملي على التشريح الوظيفي والمكيانيكا الحيوية والقوى والأحمال التي تؤثر على هذا المفصل Joint . (88 – 9).

الذي يتكون من ثمانية عظيمات صغيرة ومنسقة في صفين الصف العلوي Proximal يتكون من العظم الزورقي Scaphoid بينما يتكون الصف البعيد من المحور أو السفلي المنحدر Distal row من أربعة عظام أخرى هي العظم المربع المنحرف Trapezium والعظم الشبيه بالمربع المنحرف Trapwzoid والعظم ذو الرأس Capitate والعظم الخطافي Hamate وقد ينشأ في تلك العظيمات عدم استقرار يسبب آلام الرسغ وهي حالة مرضية تحدث نتيجة إصابات الرسغ وتتسبب في فقدان استقامة تلك العظيمات ويتم علاج عدم الاستقرار بإصلاح الأربطة الخارجية لها مع التثبيت الداخلي. (66 – 5) (21 – 5)

ويعتقد البعض أن الهدف الثاني من دراسة الميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي هو الوقاية من ألإصابة أو منعها injury prevention ثم ألإسهام في عمليات التأهيل بعدها ولكن يؤكد محمد بريقع أنه يجب أن يكون هذا الهدف هو ألأول وليس الثاني حيث أن المعلومات المستقاة من الميكانيكا الحيوية تكون ذات أهمية ومنفعة للطب الرياضي ومن شأنها بيان كيف تتم ألإصابة لتحديد أسبابها وكيفية منع تكرار حدوثها في نفس المكان وسهولة تأهيلها مستقبلاً. (47 – 31)

وقد يستعيد المريض patient وظيفة اليد كاملة بقليل من العلاج أو بدون علاج كذلك فإن نسبة منهم تصبح أسوء بواسطة العلاج لذلك فإن من الضروري أن يتم اختيار النسبة القليلة من المرضى المصابين بكسور اليد واللذين يحتاجون لتدخل جراحي بعناية فائقة من كم المرضى الهائل والذي يعاني من إصابات اليد المختلفة ومن هنا يظهر الدور البارز الذي يلعبه كل من أخصائي الطب الرياضي وأخصائي العلاج الطبيعي في اكتشاف الإصابة من البداية والتعامل معها من البداية وحتى وصول المريض أو المصاب إلى حالة الشفاء الكامل بواسطة التأهيل. (106 – 9).

كما يقع على كاهل المتخصصين في مجال الطب الرياضي مسئولية الرعاية الطبية المتكاملة للممارسين للأنشطة الرياضية والرعاية الطبية للرياضيين لا تتوقف عند حد تقديم الرعاية الطبية العلاجية للاعبين المصابين وإعادة تأهيلهم فحسب بل تتضمن أيضا اتخاذ الإجراءات الوقائية من حدوث الإصابات ففي الحقيقة أن كل رياضي واحد إنما يقوم وراءه فريق من العاملين لتسهيل مهمة الأخذ بيده للوصول به لأعلى المستويات ومنهم الطبيب والمدرب والمشرف العام على صحة اللاعبين. (58 – 13)

من هنا تبلورت فكرة دراسة كسور اليد من خلال ما تعرض له الباحث خلال عمله كأخصائي إصابات وتأهيل رياضي بقطاع الناشئين بنادي سرس الليان الرياضي حيث وجد الباحث نفسه أثناء أحد المباريات أمام لاعب مصاب بكسر في أحد العظيمات الثمانية لرسغ اليد وأثبت الفحص الإكلينيكي والفحص بألأشعة radiological assessement أنه كسر في العظمة الزورقية (محور الدراسة) على الرغم من صعوبة فصل تلك العظيمات الثمانية عن بعضها البعض وبعد حوالي أسبوع تم عمل أشعة أخرى للتأكد من الأشعة الأولى حتى اتضحت الرؤية وبالفعل تم معرفة أنه كسر في العظمة الزورقية وباستعراض بعض الدراسات الخاصة بالبرامج التأهيلية والتي أجريت على الإصابات المختلفة لرسغ اليد لم يجد الباحث على حد علمه دراسات تناولت هذه المشكلة الأمر الذي دفع الباحث لدراسة تلك المشكلة في كونها محاولة علمية للتعرف على تأثير برنامج تمرينات تأهيلية لزيادة المطاطية والإطالة الإيجابية وتأهيل العضلات العاملة على مفصل رسغ اليد المصاب وذلك بعد إجراء عملية التثبيت الداخلي لكسر العظمة الزورقية.

الأهمية العلمية للبحث :
1. تعد هذه الدراسة أول دراسة عربية على حد علم الباحث تستخدم التمرينات البدنية في عملية تأهيل أحد العظيمات الثمانية لرسغ اليد.
2. تلقى الدراسة الضوء على إمكانية تنمية أكثر من عنصر بدني من خلال زيادة المدى الحركي.

الأهمية التطبيقية للبحث :
1. تلقى هذه الدراسة التي تعتمد على التمرينات البدنية مزيداً من الضوء حول إمكانية استخدامها في مجال التأهيل كأحد النظم المستحدثة في زيادة المدى الحركي وما يرتبط به من متغيرات.
2. تعد الدراسة تطبيقاً عملياً للجوانب التأهيلية التي قد تساهم في رفع مستوى الأداء الحركي.

أهداف البحث :
تهدف هذه الدراسة البحثية إلى :
1. وضع برنامج تمرينات لتأهيل العضلات العاملة على مفصل الرسغ بعد التثبيت الداخلي في حالات الكسور المستعرضة للعظمة الزورقية ومدى تأثيره على :
‌أ. تحسن قوة العضلات العاملة على رسغ اليد.(القابضة – الباسطة – لأعلى – لأسفل)
‌ب. تحسن المدى الحركي لمفصل رسغ اليد وحالته. (إيجابي – سلبي).
‌ج. تحسن قوة قبضة اليد Grip strength
2. تحديد معدلات التغير والنسب المئوية للطرف المصاب ومقارنته بالطرف السليم لنفس الشخص.

فروض البحث : لتحقيق أهداف البحث أمكن وضع الفروض التالية :
1. برنامج التمرينات التأهيلية المقترح يؤثر بصورة إيجابية وبطريقة فعالة جداً على الطرف المصاب في كل من :
‌أ. قوة العضلات العاملة على مفصل رسغ اليد. (القابضة – الباسطة – لأعلى – لأسفل).
‌ب. المدى الحركي لمفصل رسغ اليد وحالته (إيجابي).
‌ج. قوة قبضة اليد Grip strength .
2. هناك تحسن إيجابي في معدلات التغير والنسب المئوية للقياسات قيد البحث للطرف المصاب عنه في الطرف السليم.

إجراءات البحث :
تمثلت لإجراءات البحث في ثلاث مراحل أساسية الأولى هي مرحلة ألإعداد والتجهيز للتجربة البحثية والثانية هي التجربة الاستطلاعية والأخيرة هي المرحلة التنفيذية وتم ذلك كما يلي :

أولاً : مرحلة الإعداد والتجهيز للتجربة :
وفيها قام الباحث بتصميم استمارة لاستطلاع رأي السادة الخبراء في مجال التربية الرياضية وطب جراحة العظام والعلاج الطبيعي حول البرنامج التأهيلي المقترح وذلك لمعرفة كل ما يتعلق بالأسس العلمية لتصميم البرنامج التأهيلي المقترح قيد البحث واختيار أفضل وأنسب الطرق لتأهيل مجموعة العضلات العاملة على مفصل الرسغ بعد التثبيت الداخلي للكسور المستعرضة للعظمة الزورقية وقد تم استطلاع رأي عشرة (10) خبراء كل في مجال تخصصه حيث كان الخبير متخصصاً إما في مجال التربية الرياضية أو طب جراحة العظام أو العلاج الطبيعي.

ثانياً : التجربة الاستطلاعية :
وفيها قام الباحث بإجراء استطلاعية على عينة بحثية غير مشتركة في التجربة التنفيذية وكان قوامها (5) أفراد من المصابين بكسر في العظمة الزورقية وممن تم لهم إجراء عملية التثبيت الداخلي وكانوا من المترددين على مستشفى كلية الطب – جامعة بنها في الفترة من 18/1/2005 إلى 28/2/2005 وكان الهدف من إجراء تلك الدراسة الاستطلاعية ما يلي :
1. معرفة زمن الجلسة التأهيلية وتسلسل التمرينات بها.
2. معرفة الأوضاع المناسبة للقياسات المستخدمة قيد البحث.
3. معرفة عدد التكرارات والمجموعات وزمن الراحة أثناء الجلسة التأهيلية.
4. ابتكار مجموعة من التمرينات الترويحية حتى لا يتسرب الملل إلى نفوس الأفراد.
5. التعرف على مدى استجابة المصابين للتمرينات التأهيلية المقترحة المستخدمة.

ثالثاً : المرحلة التنفيذية :
تم تطبيق هذه الدراسة في الفترة من 9/3/2005 إلى 25/5/2005 وذلك حتى يتثنى للباحث أن يقوم بتطبيق البرنامج التأهيلي المقترح على جميع أفراد العينة البحثية بنفس الطريقة وتحت نفس الظرف وتمثلت هذه المرحلة في :

1. منهج البحث :
استخدم الباحث (المنهج التجريبي) مطبقاً تصميم القياس القبلي والبعدي على مجموعة تجريبية واحدة وذلك لتنفيذ البرنامج التأهيلي المقترح نظراً لملاءمته لطبيعة الدراسة.

2. عينة البحث :
وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية وذلك من المصابين بكسر مستعرض في العظمة الزورقية (محور الدراسة) وكان عددهم (10) أفراد ممن تم لهم إجراء عمليات التثبيت الداخلي من قبل الطبيب المختص واللذين يترددون على مستشفى كلية الطب – جامعة بنها.

وقد تم تقسيم العينة إلى ثلاث مجموعات بواقع جلستين تأهيليتين كل أسبوع لكل مجموعة حتى يتناسب ميعاد الجلسة التأهيلية مع كل فرد من أفرادها وقد تم ذلك كما يلي :
1. المجموعة الأولى : (السبت – الثلاثاء) من كل أسبوع بواقع وحدتين تدريبيتين في اليوم.
2. المجموعة الثانية : (الأحد –الأربعاء) من كل أسبوع بواقع وحدتين تدريبيتين في اليوم.
3. المجموعة الثالثة: (الاثنين – الخميس) من كل أسبوع بواقع وحدتين تدريبيتين في اليوم.

نتائج البحث :
من خلال مقارنة القياسات القبلية والمرحلية بالقياسات البعدية وإجراء المعالجات ألإحصائية ظهرت نتائج الدراسة وكانت كما يلي :
1. برنامج التمرينات التأهيلية المقترح يؤثر إيجابياً وبطريقة فعالة على الطرف المصاب في كل من :
‌أ. قوة قبضة اليد Grip strength .
‌ب. المدى الحركي لمفصل اليد وتكون حالته (إيجابي).
‌ج. قوة العضلات العاملة على مفصل رسغ اليد. (القابضة – الباسطة – لأعلى – لأسفل)
2. تحسن واضح في معدلات التغير والنسب المئوية للطرف المصاب بمقارنته بالطرف السليم.






























جامعة طنطا
كلية التربية الرياضية
قسم علوم الصحة الرياضية




دراسة مسحية لبعض الإصابات الشائعة لتلاميذ
الحلقة الثانية من التعليم الأساسي

مقدم من الباحث
وائل حجازي أحمد عبد الخالق

مدرس تربية رياضية
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية

إشراف
الأستاذ الدكتور
مجدي محمود وكوك
أستاذ الإصابات الرياضية والتأهيل البدني بقسم علوم
الصحة الرياضية بكلية التربية الرياضية
جامعة طنطا











المقدمة ومشكلة البحث :
إن التلاميذ في المرحلة الإعدادية هم رجال الغد والعناية بهم وبصحبتهم معناه إيجاد أجيال قوية سليمة تساهم بنصيبها كاملا في الإنتاج وفي نهضة ورفاهية المجتمع.

وهناك احتمالات كثيرة لتعرض التلاميذ للإصابة سواء أثناء حصة التربية الرياضية أو النشاط الداخلي او النشاط الخارجي مما يفسد بهجة الممارسة.

وتقترن المرحلة الإعدادية في مصر بمرحلة المراهقة المبكرة التي تقع في السنوات الثانية عشرة والثالثة عشر والرابعة عشر من عمر الإنسان وهذه المرحلة هي التي تطلق عليها وزارة التربية والتعليم في مصر الحلقة الثانية من التعليم الأساسي وتعرف بأنها الفترة من العمر ما بين 12 – 15 سنة وتعتبر فترة تمايز القدرات الخاصة والنضج العقلي لدى التلاميذ.

ويستطيع مدرس التربية الرياضية أن يقلل من الآثار السلبية للإصابات المختلفة التي قد تقع أثناء تنفيذ منهج التربية الرياضية حيث أنه أول المحتكين بالتلاميذ داخل الملعب ومن تقع أمامه غالباً معظم الإصابات.

وتعتبر الإصابات من أهم المشاكل في مجال الصحة العامة ، فهي أحياناً تعتبر سبباً قد يؤدي إلى الإعاقة لبعض الأفراد في مراحل العمر المختلفة ، وأحياناً تؤدي إلى الوفاة وقد حظيت الإصابات الرياضية في السنوات الأخيرة باهتمام بالغ من العلماء ليس فقط في مجال العلاج والتأهيل التخصصي ، لكن لمعرفة وتحليل أنواعها ، أماكنها ومعدلاتها وأسباب حدوثها في كل نشاط بغرض معرفة وتحديد أنسب الطرق للوقاية.

فالإصابة الرياضية قد تكون بسيطة في بادئ الأمر ثم تتفاقم وتصبح خطيرة ومعوقة وسبباً في منع التلميذ من العودة لممارسة نشاطه بنفس الكفاءة بل قد تؤدي إلى عدم استطاعته مزاولة رياضته المحببة مرة أخرى نظراً لعدم إدراك مدرس التربية الرياضية لنوعية الإصابة ومدى مضاعفاتها.

وأنه يجب رعاية التلاميذ في المدرسة من الإصابات المختلفة الناتجة عن اللعب في فترات الراحة بين الدروس أو أثناء صعودهم وهبوطهم من الفصول في الأدوار العليا أو أثناء انتقالهم من مكان لآخر بواسطة سيارات المدرسة ، تعتبر رعايتهم في كل هذه الحالات في غاية الأهمية.

أن الأحمال البدنية المرتفعة تؤدي إلى زيادة معدل الإصابات الرياضية لدى التلاميذ والعلاج الفوري لأي إصابة والمحافظة على الجزء المصاب وعدم تحريكه تعد من أهم النقاط التي يجب مراعاتها للوقاية من ألإصابات وأن اللياقة البدنية العالية تجعل التلميذ أكثر ثقة في نفسه وبالتالي يكون أكثر تحكماً في أعصابه وأقل عرضه لإصابة نفسه او غيره.

أن التلميذ يفقد مستواه ويغيب عن المنافسات الرياضية بسبب الإصابات الخفيفة ، من الممكن أن تؤدي الإصابات الشديدة إلى الابتعاد عن ممارسة الرياضة.

أن الوقاية من الإصابات أمراً لازماً وضرورياً ومحوراً هاماً لإهتمام التلميذ نفسه وكل المعنيين والمهتمين بمستوى أدائه.

أن الوقاية من الإصابات هدف فهناك أثر ضار من الإصابات البدنية وإننا ندفع وقتاً كثيراً لابتكار طرق ووسائل لعلاج التأثيرات الناتجة عن الإصابات الرياضية فلو أننا خصصنا وقتاً طويلاً للوقاية من هذه الإصابات فإن ذلك قد يعود علينا بالكثير.
أن الإصابات الحادة هي الأكثر حدوثاً في الأنشطة الرياضية حيث تحدث فجأة في وقت قصير أما الإصابات المزمنة هي التي تكون نتيجة لتكرار الإصابة.

أن الإصابة الرياضية مشكلة كل يوم أثناء تنفيذ منهج التربية الرياضية حيث أنه عند تعرض التلميذ للإصابة يحدث ضعف في العضلات ويكون هذا عامل مساعد لتكرار الإصابة وأن البرامج الوقائية تسهم مساهمة مباشرة وفعاله في الوقاية من الإصابات الرياضية المختلفة وفي رفع الكفاءة البدنية للتلميذ وتجنب حدوث الإصابة.

لذا فإن دراسة ألإصابات والإلمام بها أمر له أهميته الخاصة لمعلمي التربية الرياضية لإيضاح أهمية الدور الذي ينبغي ان يقوموا به تجاه الإصابات التي تحدث للتلاميذ أثناء تنفيذ منهج التربية الرياضية ومحاولة معرفة ما هي الإصابة وما هي أهم الأسباب التي تؤدي لحدوث الإصابات.

ومن خلال عمل الباحث كمدرس تربية رياضية للمرحلة الإعدادية لاحظ تعرض العديد من تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة بمحافظة كفر الشيخ للإصابات أثناء تنفيذ منهج التربية الرياضية سواء في حصة التربية الرياضية أو النشاط الداخلي أو الخارجي.

مما عزى بالباحث إلى صياغة مشكلة بحثه في معرفة الإصابات التي تميز تلك المرحلة العمرية وتأتي الأهمية التطبيقية لهذه الدراسة في أنها تعتبر محاولة إيجابية للتعرف على الإصابات الشائعة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.

أهمية البحث والحاجة إليه :
1. تسهم هذه الدراسة في إمداد معلمي التربية الرياضية بالمعلومات الكافية عن إصابات تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي وأجزاء الجسم التي تتعرض للإصابة وأسباب حدوثها.
2. تعتبر أساساً لاتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة للحد من ازدياد نسبة الإصابات بين تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.

هدف البحث :
يهدف البحث إلى التعرف على :
1. الإصابات الأكثر شيوعاً لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ.
2. أكثر أجزاء الجسم تعرضاً للإصابة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ.
3. الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإصابات لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ.

تساؤلات البحث :
1. ما هي الإصابات الأكثر شيوعاً لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ ؟
2. ما هي أكثر أجزاء الجسم تعرضاً للإصابة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ ؟
3. ما هي الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإصابات لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ ؟


منهج البحث :
استخدم الباحث المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة البحث.

عينة البحث :
1. تك اختيار عدد (60) معلم تربية رياضية من مدارس الريف والحضر يمثلون (20) مدرسة إعدادي عام من (10) مراكز بمحافظة كفر الشيخ لحصر نسبة الإصابات وأجزاء الجسم الأكثر تعرضا للإصابة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.
2. ثم قام الباحث بإختيار عينة عمدية قوامها (774) تلميذ من المصابين بإصابات رياضية مختلفة من إجمالي (1924) تلميذ مصاب بنسبة مئوية قدرها (40.22٪) للتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإصابات لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.

محددات اختيار العينة :
1. محددات اختيار عينة معلمي التربية الرياضية :
1. أن يكون أساسي بالمدرسة وغير منتدب لأي مدرسة أخرى خلاف المدرسة الأصلية.
2. أن يكون لكل صف دراسي من الصفوف (الأول والثاني والثالث الإعدادي) معلم تربية رياضية لحصر نسبة الإصابات وأجزاء الجسم ألأكثر تعرضاً للإصابة لكل صف على حدة.

2. محددات اختيار عينة المدارس الإعدادي العام :
1. ان تكون بها عدد (3) معلم للتربية الرياضية على الأقل.
2. في كل مركز من مراكز محافظة كفر الشيخ مدرستان أحدهما بالحضر وأخري بالريف على أن تكون من المدارس المتفوقة رياضياً على مستوى المركز.

3. محددات اختيار عينة التلاميذ :
1. جميع التلاميذ المصابين بمراكز كفر الشيخ ودسوق والرياض (المراكز الأكثر تعرضا للإصابة) المسجلين باستمارة حصر الإصابات.

أدوات جمع البيانات :
1. استخدم الباحث استمارة حصر إصابات لمعلم التربية الرياضية للتعرف على الإصابات الأكثر شيوعاً وأكثر أجزاء الجسم تعرضا للإصابة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.
2. استخدم الباحث استمارة استبيان للتلاميذ المصابين بمراكز كفر الشيخ ودسوق والرياض للتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإصابات لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.

الإجراءات الإدارية :
· تم الحصول على خطاب موجة من كلية التربية الرياضية بطنطا إلى وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ بالموافقة على إجراء البحث.
· تم الحصول على خطاب موجه من كلية التربية الرياضية بطنطا إلى الموجه العام للتربية الرياضية بكفر الشيخ بالموافقة على إجراء البحث.

خطة إجراء البحث : اتبع الباحث الخطوات التالية :
1. تصميم استمارة حصر إصابات إلى معلم التربية الرياضية للتعرف على الإصابات الأكثر شيوعاً وأكثر أجزاء الجسم تعرضاً للإصابة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.
2. تصميم استمارة استبيان للتلاميذ للتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإصابات لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي من أجل تحقيق هدف البحث.
3. عرض تلك الاستمارات على مجموعة من الخبراء وعددهم (11) خبير وذلك بهدف التأكد من صلاحيتها وملاءمتها لأغراض البحث.

وفقا للشروط الآتية :
1. أن يكون من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات في تخصصات التربية الرياضية قسم مواد صحية
2. أن يكون من موجهي التربية الرياضية.

الدراسة الأساسية :
أجريت الدراسة الأساسية خلال العام الدراسي 2007/2008 وهي تمثل بذلك الفصل الدراسي الأول والثاني ثم قام الباحث بجمع البيانات اللازمة لموضوع البحث ومعالجتها إحصائياً للإجابة على تساؤلات البحث.

الأسلوب الإحصائي :
بهدف تحقيق أهداف البحث فقد استخدم الباحث الأساليب الإحصائية التالية :
* حصر التكرارات. * النسب المئوية.

الاستنتاجات والتوصيات :

الاستنتاجات :
بعد عرض النتائج ومناقشتها أمكن استنتاج ما يلي :
1. أكثر الإصابات شيوعاً لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ كانت كالآتي :
(1)
الكدمات









41.11٪
(2)
السحجات









20.58٪
(3)
الالتواء









13.14٪
(4)
الجروح









5.87٪
(5)
الشد العضلي









5.61٪
(6)
التمزق









4.98٪
(7)
الخلع









3.37٪
(8)
الكسر









2.80٪
(9)
النزيف









1.35٪
(10)
التقلص









1.14٪
2. أكثر أجزاء الجسم تعرضاً للإصابة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ كانت كالآتي :
(1)
وجه القدم









14٪
(2)
مفصل القدم









13.1٪
(3)
الركبة









12.5٪
(4)
الساق









11.9٪
(5)
المرفق









7.3٪
(6)
عضلات خلف الفخذ









6.9٪
(7)
الكتف









6.8٪
(8)
الوجه









5.3٪
(9)
أصابع القدم









4.3٪
(10)
الساعد









3.7٪

3. الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإصابات لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ كانت كالآتي :
(1)
تصادم واحتكاك









9.81٪
(2)
فناء غير مناسب









9.30٪
(3)
إهمال الإحماء









9.04٪
(4)
أداء فني خاطيء









8.91٪
(5)
حماس زائد









8.39٪
(6)
حذاء غير مناسب









8.13٪
(7)
إنخفاض اللياقة البدنية









6.45٪
(8)
انشغال المدرس









6.33٪
(9)
إرهاق وإجهاد









6.07٪
(10)
عدم مراعاة عوامل الأمن والسلامة









5.81٪
(11)
أدوات غير مناسبة









5.29٪
(12)
أسباب نفسية









5.16٪
(13)
إهمال الجانب الصحي









4.52٪
(14)
زي غير مناسب










(15)
ظروف جوية غير مناسبة









2.71٪

التوصيات : في حدود ما أسفرت عنه نتائج البحث يوصي الباحث بما يلي :

توصيات عامة :
1. ضرورة تواجد عربة إسعاف أثناء النشاط الخارجي للتلاميذ.
2. يجب أن يكون فناء المدرسة ملائم لتنفيذ منهج التربية الرياضية.
3. ضرورة تواجد طبيب بالمدرسة.
4. ضرورة عقد دورات تثقيف رياضي وصحي وإسعافات أولية للتلاميذ ولمعلمي التربية الرياضية
5. توفير عوامل الأمن والسلامة بالمدارس خاصة الإعدادية.

توصيات خاصة لمعلمي التربية الرياضية :
1. ضرورة إجراء الإحماء بصفة دائمة أثناء حصة التربية الرياضية.
2. ضرورة إجراء اختبارات بدنية للتلميذ المصاب قبل العودة لممارسة النشاط الرياضي.
3. ضرورة تواجد شنطة إسعافات أولية مجهزة أثناء تنفيذ منهج التربية الرياضية.
4. تجنب استخدام ألأدوات والأجهزة الرياضية المستهلكة أثناء تنفيذ منهج التربية الرياضية .
5. توفير الأدوات والأجهزة الرياضية الازمة لدرس التربية الرياضية والأنشطة مع صيانتها على مدار العام الدراسى.
6. ضرورة تواجد سجل لتدوين اصابات تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسى.

توصيات خاصة للتلاميذ :
1. يجب أن يكون الزى والحذاء ملائم لتنفيذ منهج التربية الرياضية ولأرضية فناء المدرسة.
2. ضرورة ارتداء وسائل الوقاية أثناء تنفيذ منهج التربية الرياضية.
3. ضرورة اجراء مزيد من الدراسات فى هذا المجال على التلميذات.
مستخلص البحث
مقدم من : وائل حجازى أحمد عبد الخالق
وموضوعها: دراسة مسحية لبعض الاصابات الشائعة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسى

وتهدف الى التعرف على:
1. الاصابات الأكثر شيوعا لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الاساسى بمحافظة كفر الشيخ.
2. أكثر أجزاء الجسم تعرضاً للإصابة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ.
3. الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإصابات لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ.

واختار الباحث المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة البحث ، وتم اختيار عدد (60) معلم تربية رياضية من مدارس الريف والحضر يمثلون (20) مدرسة إعدادي عام من (10) مراكز بمحافظة كفر الشيخ لحصر نسبة اصابات وأجزاء الجسم الأكثر تعرضاً للإصابة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.

بعد عرض النتائج ومناقشتها أمكن استنتاج ما يلي :
1. أكثر الإصابات شيوعاً لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ كانت كالآتي :
1. الكدمات 41.11٪.
2. السحجات 20.58٪
3. الألتواء 13.14٪
2. أكثر أجزاء الجسم تعرضاً للإصابة لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ كانت كالآتي :
1. وجه القدم 14٪
2. مفصل القدم 13.1٪
3. الركبة 12.5٪
3. الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإصابات لتلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ كانت كالآتي :
1. تصادم واحتكاك 9.81٪
2. فناء غير مناسب 9.30 ٪
3. إهمال الإحماء 9.04 ٪










The Research subject :
Introduction Research Problem :
Pupils are considered the a dults of the future, taking care of them and of their health means finding sound strong generations contributing fully at production and at society renaisance and welfare there are great possibilities that pupils may get injured at schools during playing or on the way to school or during climbing stairs up or down at school.

From the literature the researcher has found that the previous studies neglected the pupils, injuries at prep school in kafr – al-sheikh through his job as a teacher of physical exercises at a prep school the researeher has noticed a problem represented in the widespread of prep school.

Pupils, injuries such injuries may be related to the building quality, the disappearance of the playground and the lack of movement, or may bwe related to the nature of studying physical exercise at schools whether related to the physical exercises lessons, or internal or external activities, this educational stage lacks scientific study especially common injuries, according to the researcher, through the office survey and the information bank, there is not aprevious study in this field, the practical importance of this study embodies in that it is considered a serious attempt to know what are the common injuries in prep school pupils.

Research aims :
The research aims at recognizing the following :
1. The most common injuries in prep school in kafr al-sheikh.
2. The parts of the body which may be more commonly injured in kafr al-sheikh.
3. The causes of some injuries prep school pupils in kafr al-sheikh.

Research questions :
1. What are the most common injureis in male prep school pupils in kafr al –sheikh ?
2. What are the parts of the body which are the most commonly injuried in kafr al-sheikh ?
3. What are the couses of injures in male prep school pupils in kafr al-sheikh ?

Research procedures :
The thesis approach :
The researcher used the descriptive every the survey as one of its types which suits the thesis nature.



The Research sample :
1. The researcher chose arandom sample of (60) physical education, (20) schools (2) schools in each town in kafr al-sheikh to recognize. The most common injuries and the parts of the body which may be more commonly injured in kafr al- sheikh.
2. The researcher chose arandom sample of (774) injures in male prep school pupils from (1924) the total sample of the thesis and with a percentage of (40.22%), (3) towns in kafr al-sheikh to recognize the causes of some injuries in prep school pupils in kafr al-sheikh.

Tools of getting data :
1. asking the specialistsin sports injuries at the faculty of physical exercises.
2. The researcher prepared afarm to enroll male pupils injuries from the part of the teacher of physical exercises.

The statistics :
The researcher has used the method :
1. The Repetition.
2. The percentage.

The deductions :
After presenting and disussing the results, it was possible to deduce the follwing :
1. The most common injuries in male prep school pupils in kafr al-sheikh are contusion then sprain then wound.
2. The most injured organs of the body in male prep school pupils in kafr al – sheikh are foot then knee then leg.
3. The most common cause of injuries in male prep school pupils in kafr al –sheikh are hitting then unsitable play ground then neglecting worm – up.
4. The towns with the most common injuries are kafr al – sheikh then desouk then riad.

Recommendations :
Within the results of the thesis, the researcher recommends the following :

General Recommendations :
1. The necessity that an ambulance must be there during outdoor activity for puplis.
2. The playground of school must be suitable for carrying out the physical exercises syllabus.
3. The necessity that adoctor must be at school.
4. The necessity of holding courses of sports and health awareness and first-aid for male pupils and for physical exwecises teachers.
5. Providing security and safety at schools especially the prep ones.
6. Doing similar studies in other governorates.

Recommendations For Physical Education Male Teachers:
1. The neccessity of having warm – up continously furing the physical exercises lesson.
2. The necessity of having physical tests for the injured pupil before doing sports activity again.
3. The necessity of physical preparation for the injured pupil before returning to do sports.
4. The necessity that a well-equiped first-aid box during carrying out the physical exerxises syllabus.
5. Providing using second hand sprots equipment while carrying out the physical exercises.
6. Providing sports equipment necessary for the physical exercises lesson and activities and maintaining them all around the school year.
7. The necessity that a register must be there to write down the pupils injuries in prep school.

Recommendations for boys :
1. The clothes and shoes must be suitable for carrying out the physcial exercises syllabus and for school playground.
2. The necessity to wear protective methods while carrying out the physical exercises syllabus.
3. Doing similar studies in female.

















Abstract

By : Wael Hegazy Ahmed Abd Al Khalek
Title : Asurvey of some common injuries in pupils in prep school
The research aims at recognizing the following:
1. The most common injuries in prep school in kafr al-sheikh.
2. The parts of the body which may be more commonly injured in kafr al sheikh.
3. The causes of some injuries in prep school pupils in kafr al-sheikh.

The thesis approach:
The researcher used the descriptive approach every the survey as one of its types which suits the thesis nature.

After oresenting and discussing the results it was possible to deduce the follwing :
1. The most common injuries in male prep school pupils in kafr al sheiks are contusion then sprain then wound.
2. The most injured organs of the body in male prep school pupils in kafr al –sheikh are foot then knee then leg.
3. The most common causes of injuries in male prep school pupils in kafr al – sheikh are hitting then Gnsuitable play ground then neglecting worm – up.
4. The towns with the most common injuries are kafr al – sheikh then desouK then riad.


















كلية التربية الرياضية للبنين – القاهرة
قسم علوم الصحة الرياضية
الدراسات العليا


التأمين على الرياضيين ذوي المستويات العليا
في ضوء تصنيف مستحدث للإصابات
الرياضية ضد مخاطرها
Insurance for High level Athletes in the light of
the suggested classification of sports injuries
against its damages

دراسة مقدمة من
الباحث / وليد أحمد حامد الخراط
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير
إشراف

أ.د / عزة فؤاد الشوري د/ بهجت عطية راضي
أستاذ الإصابات الرياضية والتأهيل مدرس الإدارة الرياضية
بقسم علوم الصحة الرياضية بقسم الإدارة الرياضية
كلية التربية الرياضية بنين – الهرم كلية التربية الرياضية بنين–الهرم
جامعة حلوان جامعة حلوان



1427 هـ - 2006م






أولاً : ملخص البحث باللغة العربية :
تقديم :
تقوم الإصابة الرياضية بدرو إعاقة لأبطالنا الرياضيين في استكمال مسيرتهم الرياضية مما يسبب خسارة للأندية والفرق والقومية والدولة خصوصاً ، عندما يكون هذا الرياضي صاحب انجازات عالمية ومحلية وبالتالي فلابد من الاعتماد على التأمين في المجال الرياضي لما له من أهمية في توفير عوامل الأمان ويعوض جزء من الخسارة التي يمكن أن يتعرض لها النادي الرياضي ، والتأمين على الرياضيين يحقق عدة أهداف لجميع الأطراف للرياضي نفسه وللنادي والدولة ، فعندما يشعر الرياضي بألأمان بالحصول على التعويض المناسب لعلاجه او لإصابته فإنه بالتأكيد سوف يلعب بروح مطمئنة وكذلك الأندية التي ينتمي إليها الرياضيين فعنها تنفق كثيراً من الأموال عليهم أو دفع تعويضات لهم والدولة تحمل كثيراً من الأعباء المالية لعلاج الرياضيين وكان يمكن ان تقوم شركات التأمين بهذا الدور وتتحمل العبء ويتم توجيه الأموال المخصصة لعلاج الرياضيين إلى نشاطات رياضية أخرى لم تم إبرام عقد التأمين لذلك.

مشكلة البحث :
1. زيادة التكلفة المالية المرتبطة بإعداد الأبطال والتعرض لخطر الإصابات مما يعني الخشارة المالية في ضوء التوجه نحو اعتبار الرايضة صناعة استثمارية.
2. عدم وجود الوعي التأميني لدى العاملين في المجال الرياضي والقائمين على إدارته.
3. عدم التزام الرياضيين بعمر رياضي معين على الرغم من تطبيق وترسيخ مفاهيم الاحتراف.
4. احتمال إصابة اللاعبيين في غير أوقات وأماكن المنافسة الرياضية.
5. من هو المسئول عن التكلفة المالية ومن المستفيد من قيمة مبلغ التأمين.
6. دور المنظمات الرياضية والرعاة للمجال الرياضي في تطبيق نظام تأميني ضد إصابات الملاعب الرياضية.

أهداف البحث :
يهدف البحث إلى دراسة التأمين على الرياضيين ذوي المستويات العليا في ضوء تصنيف مستحدث الإصابات الرياضية ضد مخاطرها من خلال :
1. التعرف على المعوقات المرتبطة بالتأمين على الرياضيين من خلال.
‌أ. التعرف على المعوقات القانونية. ب. التعرف على المعوقات التمويلية.
ج. التعرف على المعوقات الإدارية. د. دراسة الوعي والثقافة التأمينية.
2. تصنيف الإصابات الرياضية وفقاً لنوع ودرجة وشدة الإصابة ليتسنى وضع برنامج يتضمن شرائح تأمينية مختلفة على لاعبي المنتخبات القومية لللعاب الجماعية.

المنهج المستخدم : استخدم الباحث المنهج الوصفي لملائمته لطبيعة وأهداف الدراسة.

عينة البحث :
تم اختيار العينة بالطريقة العمدية للألعاب الجماعية الخمسة وهي (القدم – اليد – الطائرة – السلة – الهوكي).
وشركات التأمين (مصر – الشرق – المهندس – الأهلية – الدلتا) وتم تقسيم العينة إلى :
1. لاعبين.
2. فنيين (مدرب – أخصائي تأهيل بدني – طبيب).
3. إداريين (مسئول الاتحادات الرياضية – مدير شركات التأمين – إداري ألعاب جماعية أخصائي تعويضات بشركات التأمين – رؤوساء البعثة).

إجراءات البحث :
1. الاستبيان لاستطلاع رأي الخبراء. 2. استمارات جمع البيانات.
3. المعالجات الإحصائية.

الاستنتاجات :
جدول (1)
يوضح النسب المئوية للإصابات الرياضية للألعاب الجماعية

النشاط
منطقة الإصابة
القدم
اليد
الطائرة
السلة
الهوكي
الرأس
32.00٪
29.52
25.00٪
36.6٪
27.14٪
الوجه
44.60٪
41.50٪
39.50٪
37.70٪
31.63٪
الرقبة
37.30٪
42.10٪
45.30٪
29.10٪
33.33٪
الظهر
33.30٪
33.60٪
40.60٪
26.60٪
31.15٪
الصدر
39.40٪
37.10٪
30.50٪
30.90٪
29.56٪
البطن
54.80٪
50.70٪
55.50٪
44.10٪
36.30٪
الحوض
26.30٪
34.20٪
46.90٪
30.90٪
29.56٪
الأعصاب
35.70٪
41.60٪
37.20٪
36.30٪
31.19٪
الطرف العلوي
38.40٪
54.60٪
64.60٪
49.90٪
38.01٪
الطرف السفلي
40.70٪
43.90٪
48.10٪
39.00٪
35.03٪

جدول (2)
يوضح النسب المئوية للمعوقات التأمينية للألعاب الجماعية

النشاط
المعوقات
القدم
اليد
الطائرة
السلة
الهوكي
المعوقات القانونية
100٪
93.48٪
100٪
100٪
100٪
المعوقات التمويلية
99.74٪
82.01٪
100٪
99.65٪
92.06٪
المعوقات الفنية





أ. اللاعبين
64.20٪
80.35٪
84.58٪
80٪
68.57٪
ب. الإصابات
72.30٪
86.62٪
75٪
66.92٪
87.30٪
ج. التغذية
89.60٪
85.52٪
95.83٪
88.80٪
92.26٪
د. الحالة النفسية
76.40٪
84.27٪
85.03٪
78.62٪
86.59٪
المعوقات الإدارية
89.10٪
67.36٪
89.93٪
85.76٪
83.33٪
معوقات الوعي والثقافة التأمينية
87.30٪
83.94٪
91.56٪
85.97٪
87.22٪
التوصيات :
1. يجب توافر تأمين يتضمن شرائح تأمينية لللاعبيين ضد الإصابات الرياضية.
2. إيجاد مخصصات مالية للهيئات لتمويل برامج التأمين على اللاعبيين.
3. إيجاد تصنيف ثابت لدرجات ومستويات الإصابة الرياضية.
4. تحديد أسباب الإصابة ما بين تدريب ومباريات وضغوط نفسية وأخطاء في تشخيص الإصابة وتغذية
جامعة أسيوط
كلية التربية الرياضية
قسم علوم الصحة الرياضية



تأثير برنامج تمرينات مقترح لتأهيل العضلات المصابة
في حالات الشلل النصفي


بحث مقدم من
محمود صلاح الدين عبد الغني
أخصائي رياضي – المعهد العالي للطاقة بأسوان
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية

إشراف
أ.د/ أحمد صلاح قراعة
أستاذ التدريب الرياضي ورئيس قسم التدريب الرياضي
وعلوم الحركة – كلية التربية الرياضية
جامعة أسيوط


د/ رجب كامل محمد د/ سحر أحمد محمد سعد
مدرس بقسم علوم الصحة الرياضية مدرس بقسم الروماتيزم والتأهيل
كلية التربية الرياضية كلية الطب
جامعة أسيوط جامعة أسيوط







ملخص البحث باللغة العربية

عنوان البحث :
تأثير برنامج تمرينات مقترح لتأهيل العضلات المصابة في حالات الشلل النصفي

المقدمة / مشكلة البحث :
لقد شهد القرن العشرين الانطلاقة الحقيقية لرعاية المعاقين والاهتمام بمشاكلهم من خلال عقد المؤتمرات والندوات وإجراء البحوث العلمية للتصدي ومواجهة تلك المشاكل وبذل الجهد من أجل علاج وتأهيل المعاقين بكافة أنواع الإعاقة لمواجهة الحياة والاندماج في المجتمع ، وقد بدت مصر الاهتمام بالفئات الخاصة في نهاية القرن التاسع عشر حيث أنشأت عدة مجتمعات خيرية ومدارس لرعاية تلك الفئة ووضع البرامج العلاجية والوقائية ورعايتهم وتأهيلهم للنهوض بهم حتى يمكن إدماجهم في المجتمع كي يتحولوا إلى قطاع منتج له دوره في الحياة وليس عبئا على المجتمع فحياة الفرد تتطلب عادة قدرة الفرد على الحركة والتي برمتها تحتاج إلى نشاطاً عضلياً لأداء هذه الحركة وتختلف هذه الحركة من فرد لآخر طبقا للمتطلبات التي يسعى إلى تحقيقها في حياته اليومية وتحدث هذه الحركة نتيجة عمل الجهازين العضلي والعصبي وأجهزة الجسم الحيوية التي تساهم في إتمام أداء الحركة على أكمل وجه وبأقل جهد.

إن خلايا المخ لا تتجدد ولا يمكن تعويض ما يتلف منها ولذلك فإن أقصى ما يمكن عمله لمريض " الشلل النصفي الناتج عن السكتة الدماغية " وهو إنقاذ ما تبقى لديه من خلايا والاستفادة منها باستخدامها الاستخدام الأمثل بمساعدة العلاج الطبيعي والتأهيل فقله الحركة هي حالة تلاحظها في الأجزاء المريضة من الجسم مثل حالات الشلل النصفي الناتج عن الجلطة الدماغية ويمكن اعتبار أن قلة الحركة حالة مرضية تؤدي إلى انخفاض مستوى الكفاءة الوظيفية لكثير من أعضاء وأجهزة الجسم وقد تحدث الأعراض التالية الكل أو بعض منها لمن يمكثوا في الفراش لعدة أسابيع نتيجة المرض " كضمور العضلات " – فقدان المرونة – أضرار الجهاز الدوري – مشاكل الجهاز التنفسي – اختلال وظيفة المثانة والأمعاء – قرح الفراش.

لذا فقد اهتم الباحثون في الآونة الأخيرة بالمشكلات التي تعترض النشاط الحركي للأفراد والتي قد تحد من مقدرتهم على الاستمرار في حياتهم العادية أو ممارسة أعمالهم الوظيفية وقد استخدم الباحثون العديد من البرامج الحركية التي تختلف شكلاً ومضموناً تبعاً لاختلاف ما تحاول حله من مشكلات.

وقد توصلت الدراسات العربية وألأجنبية إلى ضرورة تصميم برامج بدنية للمصابين بلاشلل الدماغي لتحسين الحالة البدنية والكفاءة الوظيفية لأجهزة الجسم الحيوية. وقد أشار جون John (1997م) في هذا الصدد بأهمية ممارسة البرامج الرياضية المعدلة لمرض الشلل الدماغي حيث أنها تعمل على تحسين النمو البدني للجسم والتحكم في العضلات كما أنها تحسن الجانب الفسيولوجي والنفسي لديهم.

وهذا ما يتفق أيضا مع ما توصلت إليه كلا من : دراسة هاتزلر Hutzler وآخرون (1996م) ودراسة تورك Turk وآخرون (1997م) إلى ضرورة تصميم برامج بدنية للمصابين بالشلل الدماغي لتحسين الحالة البدنية والكفاءة الوظيفية لأجهزة الجسم الحيوية بالإضافة إلى تأثيرها على الجانب النفسي.

لذا وجب الاهتمام بهؤلاء المصابين ودراسة أفضل الطرق والوسائل التي تؤهلهم وتعيدهم إلى ممارسة حياتهم الطبيعية فكانت هذه الدراسة.

أهمية البحث والحاجة إليه :
قد تشير نتائج هذه الدراسة إلى ما يلي :
1. تمهيد استخدام النشاط البدني الآمن والإقلال قدر الإمكان من العلاج الكيميائي.
2. التعرف على أفضل الأساليب الحركية والطبيعية لرفع الكفاءة الحركية والوظيفية لمرضى الشلل النصفي.
3. درجة إسهام برامج التربية الرياضية في تأهيل الأفراد حركياً حتى يتسنى لهم القيام بالوظائف الأساسية لممارسة حياتهم الطبيعية دون الاعتماد على الآخرين.
4. تظهر وتعظم دور التربية الرياضية في حل مشكلات يتعرض لها المجتمع نتيجة للأمراض التي تصيب أفراده بالشلل مما يؤثر على نهضته وتقدمه.
5. على حد معرفة الباحث وفي حدود ما أطلع عليه من دراسات سابقة فإنه يرى ندرة الدراسات والبحوث في مجال التربية الرياضية التي تهتم بتأهيل مرضى الشلل النصفي.

هدف البحث :
يهدف البحث إلى تصميم برنامج تمرينات مقترح لتأهيل العضلات في حاللات الشلل النصفي ومعرفة تأثيره على :
1. استعادة الكفاؤة الطبيعية للعضلات المصابة بالشلل في حالات الشلل النصفي عينة البحث.
2. استعادة المدى الطبيعي لحركة المفاصل التي تعمل عليها العضلات المصابة بالشلل في حالات الشلل الوصفي.
3. سرعة استجابة أفراد عينة البحث لبرنامج التمرينات المقترح طبقاً لعدد الجلسات.

فروض البحث :
1. توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات القياسات القبلية والبعدية في القوة العضلية للأطراف المصابة بالشلل النصفي لأفراد العينة قيد البحث لصالح متوسطات القياسات البعدية.
2. لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات القياسات القبلية للطرف السلين (المحك) و متوسطات القياسات البعدية للطرف المصاب في القوة العضلية لأفراد العينة قيد البحث.
3. توجد فروق دالة إحصائياً بين أفراد عينة البحث في سرعة الاستجابة للبرنامج وفقاً لعدد الجلسات لصالح الفئة الأقل في المتوسط الحسابي.

المنهج المستخدم :
تناسباً مع مشكلة البحث وأهدافه ، استخدم الباحث المنهج التجريبي على مجموعة تجريبية واحدة بتصميم القياس القبلي والبعدي كتصميم تجريبي.

مجتمع وعينة البحث :
يمثل مجتمع وعينة البحث بعض المرضى المصابين بالشلل الجانبي من الرجال والسيدات والمترددين على وحدة الطب الطبيعي والتأهيل بمستشفى أسيوط الجامعي خلال الفترة من 14/9/2002 إلى 8/5/2003 وقد تم اختيار عينة البحث بالطريق العمدية من المرض المصابين بالشلل النصفي الجانبي والمقرر لهم ممارسة التمرينات العلاجية من قبل الطبيب المختص حيث بلغ عدد أفراد العينة 18 مريض مصاب بالشلل النصفي الجانبي 9 رجال و 9 سيدات ممن تتراوح أعمارهم ما بين 58 سنة إلى 67 سنة بشرط خلوهم من الأمراض الأخرى التي يرى الطبيب أنها تؤثر على نتائج البحث.

أدوات البحث :
1. الأجهزة والأدوات :
- جهاز العجلة الثابتة (الأرجومترية). - دمبلز وأثقال بأوزان مختلفة.
- حذاء حديدي بأوزان مختلفة. - الحلقة المطاطية لأصابع اليد.
- عقل الحائط - مكعب متعدد الدرجات.
- جهاز متوازي للتدريب على المشي - جهاز المانوميتر لقياس قوة اليد.
- جهاز الديناموميتر. - حبال مطاطية.
- وحدة تقوية عضلات الرجلين في جهاز متعدد الأغراض.

2. قياسات البحث :
1- تحديد المستوى الحركي لمريض الشلل النصفي :
ويتم من خلال هذا القياس تحديد المستوى الحركي للمريض يدوياً حتى يتمكن من خلاله توصيف المريض (العينة) من حيث مراحل الإصابة وبهذا يستطيع المعالج تحديد المرحلة التي يستطيع وضع المريض فيها من برنامج التمرينات العلاجية حيث أن لكل مرحلة من مراحل البرنامج مستوى حركي معين لجميع أجزاء الطرف المصاب (العلوي والسفلي) ويقوم به طبيب من قسم التأهيل والروماتيزم كل شهو لللإراد المصابين بالشلل النصفي عينة البحث.

2. قياس القوة العضلية :
ويتم خلاله التعرف على قوة العضلات باستخدام جهاز المانوميتر وجهاز الديناموميتر وحدة تقوية عضلات الرجلين في جهاز متعدد الأغراض لتحديد قوة عضلات كلا من الطرف العلوي والسفلي المصاب والسليم باستخدام (IBM) أقصى انقباض عضلي لمرة واحدة لكلا من الطرف المصاب والطرف السليم كلا على حده وذلك لتشكيل حمل التدريب المناسب لتقوية العضلات المصابة ومقارنتها بالطرف السليم للتعرف على مدى التحسن في قوة عشلات الطرف المصاب للأفراد المصابين عينة البحث.

خطوات البحث :
لتنفيذ البحث بألأسلوب العلمي قام الباحث باتخاذ الخطوات التالية :
1. التحليل النظري للمراجع والبحوث العلمية والدوريات.
2. استطلاع رأي الخبراء.
3. إجراء التجربة الاستطلاعية.
4. تعديل البرنامج المقترح.
5. إجراء القياس القبلي.
6. تطبيق البرنامج على عينة البحث.
7. إجراء القياسات البينية والقياس البعدي.
8. تحليل البيانات إحصائياً.

ولتحليل البيانات إحصائياً تم استخدام كلاً من :
1. المتوسطات الحسابية.
2. الانحراف المعياري.
3. اختبارات لدلالة الفروق بين المتوسطات.
4. النسبة المئوية لمعدلات التحسن.
عرض ومناقشة النتائج :
في ضوء قياسات البحث وفي حدود نتائج التحليل الإحصائي المستخدمة ومن خلال أهداف البحث التي تهدف إلى تصميم برنامج التمرينات والتعرف على تأثيره على :

تشير الجداول (من 5 : 35) يتضح انه توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسات القبلية والقياسات البعدية لصالح القياسات البعدية لكلا من الطرف العلوي والطرف السفلي في القوة العضلية وقد استطاع الباحث أن يصل باستخدام برنامج التمرينان المقترح خلال المرحلتين الأولى والثانية بالمرضى إلى مستوى يؤهلهم لأداء تمرينات المرحلة الثالثة (تدريبات القوة) وتمرينات التوازن حتى يصل بهؤلاء المرضى إلى الهدف الذي يهدف إليه برنامج التمرينات التأهيلية المقترح قيد البحث ، وقد حقق البرنامج الهدف الخاص بالمرحلة الأولى والثانية وهو وصول المريض إلى الحركة الإيجابية ضد مقاومة خارجية وقد تراوحت النسبة المئوية للحسن ما بين 81 إلى 94٪ وبهذا تحقق الفرض ألأول بأنه " توجد فروق دالة بين القياس القبلي والقياس البعدي في القوة العضلية لصالح القياس البعدي للأفراد المصابين بالشلل النصفي عينة البحث نتيجة تطبيق برنامج التمرينات التأهيلية المقترح قيد البحث.

توجد فروق غير دالة إحصائياً بين متوسطات القياسات القبلية للطرف السليم (المحك) و متوسطات القياسات البعدية للطرف المصاب في القوة العضلية لأفراد العينة قيد البحث.

تشير نتائج الجداول أرقام من (21 إلى 35) للطرف العلوي والسفلي إلى وجود فروق غير دالة إحصائياً بين متوسطات القياسات البعدية والمحك (الطرف السليم) لأفراد العينة قيد البحث في مستوى القوة العضلية حيث أن قيمة (ت) المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية عند مستوى معنوية (0.05) حيث تراوحت النسبة المئوية للفرق بين متوسطات القياسات البعدية والمحك ما بين 6 إلى 18٪ وهي نسبة غير دالة قياساً على نسبة التحسن ولا يغفل الباحث قلة النسبة المئوية للتحسن في المستوى الحركي حيث كانت بمثابة الدافع القوي والحافز الكبير للمصابين عينة البحث لبذل قصارى جهدهم فالشعور بالنقص أكبر حافز للوصول إلى الكمال البدني والحالة الطبيعية للمصابين عينة البحث وذلك لإحداث التوازن بين الحركات في الطرف المصاب والحركات المقابلة لها في الطرف السليم (المحك) ، والقدرة على القيام بالحركات الأساسية التي تخدم متطلبات الحياة اليومية ، مما يوضح أثر البرنامج على المرضى والوصول بهم إلى مستويات متقدمة من القوة العضلية بالمقارنة بالطرف السليم حيث أن الفرق بين الطرف السليم والطرف المصاب لا يذكر " غير دال " أي قريب جدا من الطبيعي وهذا يتفق مع رأي طارق محمد صادق حيث أشار أنه يجب ألا يكون هناك فروق دالة إحصائياً بين العضلة المصابة والعضلة السليمة.

وبهذا يتحقق الفرض القائل " توجد فروق غير دالة إحصائياً بين متوسطات القياسات القبلية للطرف السليم (المحك) ومتوسطات القياسات البعدية للطرف المصاب في القوة العضلية لأفراد العينة قيد البحث.

التعرف على سرعة استجابة أفراد عينة البحث لبرنامج التمرينات المقترح قيد البحث.

توجد فروق دالة إحصائياً بين أفراد عينة البحث في سرعة الاستجابة للبرنامج وفقاً لعدد الجلسات لصالح الفئة ألأقل في المتوسط الحسابي.

تشير نتائج الجداول رقم (36 ، 37) إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين الرجال والسيدات في عدد جلسات تأهيل العضلات المصابة في الحركات التالية للطرف العلوي والسفلي (قبض اليد – قبض وبسط الرسغ – كب الساعد – قبض وبسط لمرفق – تقريب الذراع – قبض وبسط الساق – بسط الكاحل). لصالح الفئة الأقل في المتوسط الحسابي وهم الرجال ، حيث تراوح المتوسط الحسابي لدى الرجال ما بين 328 إلى 336 بينما تراوح المتوسط الحسابي لعدد الجلسات لدى السيدات ما بين 336 إلى 345 وبهذا قد استغرق الرجال عدد جلسات أقل من السيدات خلال مراحل البرنامج المقترح قيد البحث للوصول إلى أهداف البحث.

ويرجع الباحث سبب وجود هذا الفارق إلى سرعة استجابة الرجال عن السيدات وهذا أمر طبيعي حيث أن تدريبات ألأثقال لدى الرجال أسهل في ممارستها من السيدات فالعمل العضلي لا يتناسب مع طبيعتها البشرية ولكن هذا قدرها الوحيد لتحسين المستوى الحركي وتقوية العضلات المصابة على الرغم من أن السيدات كن يبذلن قصارى جهدهن وهذا كان له عظيم الأثر في تحسين المستوى الحركي لديهم ووصولهن إلى مستوى حركي يكاد يكون طبيعياً مقارنة بالطرف السليم حيث أنه توجد فروق غير دالة إحصائياً بين القياس البعدي والطرف السليم المحك . وعند المقارنة بين الطرف العلوي والسفلي من حيث عدد الجلسات لوحظ أن الطرف السفلي استغرق عدد جلسات أكثر من الطرف العلوي ويرجع الباحث هذا إلى أن العضلات الكبيرة حيث الطرف السفلي كانت تحتاج وقت أكبر من العضلات الصغيرة حيث الطرف العلوي.

ونستخلص من كل ما سبق أن الرجال تحسنوا أسرع من السيدات وبهذا يتحقق الفرض الأخير والقائل بأنه " توجد فروق دالة إحصائياً بين أفراد عينة البحث في سرعة الاستجابة للبرنامج وفقاً لعدد الجلسات لصالح الفئة الأقل في المتوسط الحسابي".

ويتحقق هدف البحث من حيث التعرف على سرعة استجابة أفراد عينة البحث نتيجة تطبيق برنامج التمرينات التأهيلية المقترح قيد البحث.

الاستخلاصات :
في ضوء ما أظهرته نتائج البحث وفي حدود عينة البحث المستخدمة ومن خلال تفسير نتائج البحث فقد تم التوصل للإستخلاصات التالية :
1. وجود فروق دالة إحصائياً بين القياس القبلي والقياس البعدي لصالح القياس البعدي في المستوى الحركي للأفراد المصابين بالشلل النصفي وذلك على مختلف مستويات الإصابة مما يوضح التأصير لٌيجابي لتمرينات البرنامج المقترح في تحسين المستوى الحركي.
2. وجود فروق دالة إحصائياً بين القياس القبلي والقياس البعدي في القوة العضلية للأطراف المصابة لصالح القياس البعدي مم ايدل على تأثير برنامج التمرينات الإيجابي في زيادة القوة العضلية.
3. وجود فروق غير دالة إحصائياً بين القياس البعدي للطرف المصاب والمحك (الطرف السليمة في مستوى القوة العضلية للمرضى المصابين بالشلل في حالات الشلل النصفي ، مما يؤكد نجاح البرنامج عامة وتدريبات القوة العضلية باستخدام الأثقال خاصة في تحقيق الهدف الذي وضعت من أجله لاستعادة الكفاءة الطبيعية لقوة العضلات.
4. يحدث تحسن في زوايا مفاصل الأطراف المصابة نتيجة الحركة المستمرة والاستمرار في أداء تمرينات البرنامج وقدرة الأفراد المصابين على أداء تدريبات القوة فهذا يعني عدم وجود تيبس في المفاصل التي وصلت لهذا المستوى الحركي.
5. يحدث تحسن في الحركة والمشي باتزان نتيجة استخدام تمرينات البرنامج الخاصة بالاتزان والاعتماد على النفس دون الحاجة إلى الاعتماد على الآخرين في سنده عند المشي أو الاستناد على عكاز مم ايدل على التأثير الإيجابي لبرنامج التمرينات ومساعدته للمصابين في القدرة على الاعتماد على أنفسهم.
6. يحدث تحسن في المهارات الوظيفية والطبيعية حيث يصل المريض إلى القدرة على تناول شرابه وطعامه مع الاعتماد على نفسه في ارتداء وخلع ملابسه وقضاء حاجاته الطبيعية.
7. تختلف سرعة استجابة أفراد عينة البحث المصابين بالشلل النصفي من الرجال والسيدات عينة البحث لبرنامج التمرينات التأهيلية المقترح لصالح الرجال من حيث عدد الجلسات.
8. على الرغم من أن الحركة تعود أولا لرجل المريض المصاب بالشلل في حالات الشلل النصفي إلا أن الحركات التالية (قبض الفخذ وقبض الساق وقبض الكاحل) تحتاج لوقت أكبر في تأهيلها.
9. على الرغم من أن المستوى الحركي للعينة وصل لمستوى جيد إلا انها تحتاج إلى فترة أكبر لإنجاز الحركات الدقيقة للأصابع مثل الكتابة او الخياطة اليدوية أو أي حرفة كان يقوم بها المريض قبل الإصابة تحتاج إلى عضلات صغيرة تتحكم فيها.

التوصيات :
في حدود عينة البحث وبناء على ما توصل إليه الباحث من نتائج واستخلاصات يوصي الباحث بما يلي :
1. الاسترشاد ببرنامج التمرينات التأهيلية المقترح قيد البحث مع المرضى المصابين بالشلل النصفي الناتج عن السكتة الدماغية.
2. الاهتمام بتنمية القوة العضلية والتوازن والإطالة للعضلات المصابة بالضمور الناتج عن قلة الاستخدام وفق كل حالة.
3. الاهتمام بمرونة المفاصل التي تعمل عليها العضلات المصابة بالشلل للمحافظة عليها من التيبس خلال مرحلة عدم الحركة حتى تتحسن حركة العضلات العاملة عليها.
4. مراعاة الفروق الفردية بين للأفراد تجنباً لحدوث مضاعفات بالإصابة.
5. يجب إجراء قياسات مرحلية أثناء إجراء البرنامج وذلك للاطمئنان على سير البرنامج في الاتجاه الإيجابي.
6. ضرورة إجراء بحوث علمية تهتم بتأهيل مرضى الشلل الناتج عن الإصابة بألأمراض وذلك لندرتها مع أهميتها وضرورة الحاجة إليها.
7. ضرورة أن يبدأ البرنامج التأهيل لمرضى الشلل النصفي فور الإصابة مباشرة حتى لا يحدث تأخر في تأهيل المريض وتصاب العضلات بالضمور والمفاصل بالتيبس فيحتاج وقت وجهد من المريض للتأهيل واستعادة المستوى الحركي أكثر من المريض حديث الإصابة.
8. أن يباشر البرنامج التأهيلي طبيب روماتيزم وتأهيل ومعه متخصص في التمرينات العلاجية والتأهيلية وعلى علم كافي بتأثير التمرينات المختلفة ويمكنه تقنين الأحمال البدنية للمرضى المصابين حركياً ويستطيع استخدام أجهزة وأدوات القياس الخاصة بذلك.
9. ضرورة إنشاء مركز متخصص فقد في تأهيل مرضى الشلل بأنواعه بما في ذلك الشلل النصفي الناتج عن السكتة الدماغية حيث أن تأهيله يحتاج إلى جهد ووقت أكبر من أي إصابة أخرى.
10. إرشاد وتوجيه المواطنين عن طريق وسائل الإعلام المختلفة بمرض السكتة الدماغية أسبابه – أعراضه – طرق الوقاية والعلاج – دور العلاج الطبيعي في مثل هذه الحالات ، حيث أن هناك الكثير من المرضى تتأخر حالاتهم لعدم معرفتهم بأن هناك شيء اسمه علاج طبيعي له دور مهم في مثل حالاتهم.





Thesis
Submitted in partial fulfillment of the master degree in physical education englidh research summary.
Titale of the research
The effect of suggested training
Program for rehabititation of muscles affected in cases of hemiplegia

Introduction / Research Problem
The twenties century was appearing a real improvement for caring persons with mutilation and caring for their problems within the conferences and seminars and application of scientific research. For facing to these problems and do a lot of efforts for treatment and rehabilitation of mutilated persons with all types of mutilations for facing the life and to be involved with community. Egypt started caring with these special types at the end of the nineteenth century and certain associations and schools for caring of these type of mutilated persons and arrange the treatment programes and preventive programes caring and rehabilitation for improvement for the communication of mutilated people with the community life of the individual let hem to be able to move for doing his nedds and different from person to another according to the needs and availabilies of individual in his daily live while this for doing physical activities while the movement occur according to the muscular and neurological system and the vital system of the body which share in completing the movement with maximum effort and limited effort.

In the brain cells thereis no refeneration and no replacement of the damaged brain cells with the maximum effort for the patient with hemiplegias due to brain stroke and try to overcome, and vearrange and rebuild the cells for using it with helping in physical rehabilitation natural treatment limited movement and immobilization it consider as a case we can observed in the sick parts from the body as in hemiplegia resuiting from brain embolism while limited movements is considered as a sick case cause decrease in the functional effect level from the organ system body parts while the following symptoms or some of them whom mostly stay in bed for several weeks.

The result of the disease : Contracture of the muscles, loss of elasitisity complications for the circulatory system problems for the respisatory system disturbance of the bladder and Gastrointestinal malfunction and bed sores for this reason the researchers are increasingly their interest in the last times with problems while exposure to the movement activites for individuals while cause limitation from rgeir abilites for continuous normal daily life or individuals their functional works while the researchers cestain movable programs which differ according to the problems.

The Arabic and foreign studies revealed that the physical programs for persons whome are suffering from stroke for improving the physical condition and the effecancy of the function of the vital system organs while john (1997) pointed that it is important for practicing sports programs while are arranged for the body and the controlling in the muscles while improvement of the physiological psychological side for these individuals while the studies from hutzler and others (1966) and turk and others (1997) stated that it is important for the designing a physical program for the individual with brain stroke for improvement of their physical condition the efficacy of functional objectives of the vital body system as well as the effects of the psychological side for this veason the importantce of these patients and study the best methods and ways which rehabilitate them and rearrange them for practicing the physical life and it was this study importance of the research and the important of its needs.

This results pointed out to the:
Treatment role for physical education within the work movement for individual according to their injuries and identifying the best movable methods and physical movement for improving the efficacy of the function of the body vital organs and for heminlegic patient.

The degree of improving the programs of physical education in the rehabilitation of individual functionally and occupationally for helping the fundamental function for practicing the natural life without dependency on others this study clarify and improve the role of movable activites and physical education in solving problems and exposing for the community as a result of diseases while disensd the individuals with hemiplegia which affect the improvement and development as a results the results of research the research clarify from the studies and research in the field of physical education did not cause an exchange of movable activites in rehabilitation of the patient with hemiplegia.

Aim of the study:
Research aimed to:
The role of the treatment for physical education from the evaluation selection of work movement for individual according to his injury identify the best methods for the natural movement for improvent the functional occupational improvement of the patient with hemiplegia the degree of sharing of the program of doing the fundamental jobs for the fundamental practicinty of natural life without dependacy of others classifying and improving the movable role activity and physical education in solving problems facing of the community as result of the disease while affect the individuals with hemiplegia which affect on the development and improvement as a result of the researchers from the studies and researches in the field of physical education he did not deal with the role of the movement activity in the rehabilitation of the patients with hemiplegia.

Aim oh the research:
The research aimed to arrangement of training program suggested for rehabilitation of the affected muscles in the cases of hemiplegia and know its effects on:
1. Rearrangement of the natural effeceancy of the affected muscles with hemiplegia.
2. Rearrangement of the natural movement for joints, which muscles work on the affected part with hemiplegia.
3. Rapid result for the agreement of the sample of the study for the suggested training program according to the sessions.

Research Hypothesis:
1. There ware a statistical significance differences among the first and second assessment in the firstand second assessment in the muscle power for the affected limbs with hemiplegia for the study sample.
2. There were a statistical significante differences between the mean standard deviation for the normal limb and mean standard deviation for the affected parts in the muscle power for the research sample.
3. There were a statistical significant defferances between the study research sample with their response toward the program according to the sessions for the group with less mean.

Research approach:
According to the research sample and aims.
The researcher used the experimental.
Research on a one experimental study.
Group for designing the first and second.
Assessment as an experimental design.
Community and sample of the research.

The community and sample of the research for some patients with hemisplegia from men and women visiting the rehabilitation unit and physical Medicine in Assiut university hospital during the period of 14/4/2002 until 8/5/2003 and the research sample was selected from the patient with hemiplegia and selected for them the special treatment exercises supervised by the specialized doctor and the study sample was 18 patients with hemiplegia it was (9 men and 9 females) their ages ranged between 58 – 67 years old without another diseases while doctor seen that it affect on the results of the research.
Tools of the research:
Static bicycle machine
- Shoe with defferant weight (metal).
- Wall markers.
- Blance machine for training on walking.
- Genometer machine.
- Unit for measurement of muscles of the lower limb in the machine of different aims.
- Manometer machine for measurement of hand power robes rubbers.
- Circle rubbers for hand fingers.

Measurement of the research study:
1. Measurement of the movement of for patient with hemiplegin decide the measurement for the movement of the patient manually for the patient selection as a sample of the research.
2. Measurement of mascular power identify the power of the muscles by using manometer apparatus and Genometer apparatus, and unit for strength the muscles of both legs in the apparatus of multi aims for determining the power of muscles for both lower and upper limbes the affected and normal by using (IRM) the maximum contraction of muscle for one time for both the upper and lower limb separately and carrying the weight of training for improvement of the affected muscles and comparing the normal limb and the improvement of the muscle power for the application of the research by scientific style and the improvement of muscle power for the application of the research by scientific style and the research for applying the following steps.

The theoretical analysis for the references and scientific researches and periodicals also reviewing the ideas of the specialists the application of the experimental research.
- Rearrangement of the suggested program.
- Application of the second assessment.
- Application of the program on the sample of the research.
- Application of the first and second assessment.
- Research analysis and it was done by the following :
- Arithmetic men.
- Mean stander deviation.
- T test.

Presenting and discussing the results:
Statistical significancte differences percentages of statististcal significance presentation from within the aim of the research and the arrangement of the program design for training and identifying the effect of:
- Effecacty of renatural muscles and affected joints with hemiplegia and its effect on:
- Rearrangement for the natural effecarcy for the muscles and affected joints with hemiplegia.
- Sample of the research and from the research hypothesis:
- The tables pointed out from (5 : 35)

That there were statistical significances between the first and second assessment for the second assessment as regard the upper limb and lower limb during the muscular power and balance training until the arrival of the patient to the aim, for the training and rehabilitation the program during the first and second assessment was the arrival of the patient for the negative movement against the out side resistance the improvement was from 81% to 94% and the first hypothesis become in an excellent result. From first to second assessment there were a statistical significance as regard the application of rehabilitation suggested training program as regard the research. There were statistical not significance among the first assessment for the study sample.

The results:
Of tables from (21 – 35) from the upper and lower limb and there were no statistical significant difference between the second assessment and the non affected limb for the study sample in the power muscle while T. test it was at the level of (0.05) while the measurement between 6 to 18% with not statistical significant differences while there is a decreases of the persentages of improvement in the movable level:

With the force and encouragement for the patients to do the maximum effort because they have abad self image and body - image.

While the balance between the normal part with the affecte part with no statistical significant differences and this fact was supported with. Tarek Mohamed Sadek and pointed. That there were statistical significant differences between the affected muscle and the healthy muscle.

While the hypothesis there were no statistical significant differences between the second assessment for the healthy limb and second assessment fro the affected limb in the muscle power for the sample study. Identify the rapid response for the training program according to the number of the session for the limited group in the mean score the result revealed that table (36, 37) that there were no statistical significant differaces between male and female in the number of sessiens as regard the rehabilitation of the affected part in the following movement for the lower and upper limb (hand grasping –gras bing and extend of the limb-extend of the ankle).
For the experimental group these were.
A statistical significant differences between (328 – 336) with mean standard deviation between (336 – 345).

With minimal sessions from the female within the stages of the suggested program of the research study to the dim of the study. There were statistical significant between the rapid response of male than the female while the muscle work does not signifiycance with the human nature for improvement of the movable level and improvement of the affected muscles while the females was doing an excellent effort and she has an excellent effect for the improvement of the movable live for the arrival of the movable level to the normal level while the were not statistical significant difference from first to the second assessment.

With comparing between the upper and lower limb with the number of the ?????? with the lower limb while the number of sessions was higher of the upper limb ?????? the lower limb while the lower was in need for the more effort than upper ?????? .

?????? of the above that the male was improved and this improvement was rapid ?????? female while the last hypothessis with statistical difference with rapid ?????? for the program according to the number of the sessions for the low menu ?????? . The aim of the research aimed to identify the patents response to the study ?????? as regard the result of application for the rehabilitation suggested research ?????? .

Summary :
As regard the results of the research results and study research sample there were ?????? explanation for the results:
§ There were statistical significant differences between the first and second assessment ?????? the patient with hemiplegia with the different denned level and clarify the negative ?????? for the suggested program training for the improvement of the movement level.
§ There were statistical significant.

?????? from first to second assessment as regard the increased power muscle :
1. There were statistical not significant between the second assessment for affected and ?????? limb at the level of the power muscle for the patient with hemiplegia and it ?????? a successful improvement for the program with special weight for the application of the aim while the rearrangement of normal efficacy for the power muscle was ?????? .
2. There were an improvement fro the joints of the affected parts as a results of the continues movement and the continuous application of the program and the ability of patient with hemiplegia for the application of the power training and this means that ?????? were contracture in the joints that arrive to the movable level.
3. There were an improvement in the movement and walking with balance as a result of using the special training balance and patient. Will be independent to reach to the movable level.

There were an improvement in the movement and walking with the balance as a result of using special training program with the balance and be independents while he walk and using cracker and it reflect a negative effect for the training program and help the patients in the ability to be independent.

1. There were an improvement in the functional and natural skills while the patient reach to be able to receive his food and drink and be independent in exchange and wear his clothes and defecate and urinate normally.
2. The speed of response was different for the sample study of the patients with hemiplegia from the males and females of the sample of the study and the response of males more than females as regard the number of the sessions.
3. While the movement related to the affected limb with hemiplegin and the following movement for the (grasp of).
4. The thigh and grasp of the limb and grasp of the ankle needs more and great time in rehabilitation.
5. While the movable level for the sample of the study was reached to a good standard, but it needs for a period of time and great time for the application of the little fingers as writing hand made of clothes or any other or skill to be done by the patient be fore disease and it needs for the control of the little and small muscle.

Recommendation:
As regard the sample of research and according to the results of the research, the research pointed out the following recommendations as the following:
1. Review with the rehabilitation training program for the study group with hemiplegia as regard stroke.
2. Importance of the development of muscle power and balance, of the affected muscle with contractures as a result of the limitation of using according to each case of the study.
3. The importance of the joint relaxation while working on the affected muscles with hemiplegia as a result of limitation of using for the improvement of the muscles activites.
4. Concentration up on the personal differences between patients to avoid the complications.
5. Measurement of stages during the programs for the benefits negative results of the program.
6. Importance of scientific application for the rehabilitation of the patients with hemiplegian and the importance for it is rare applications.
7. Importance of starting the rehabilitation program for the patients with hemiplegia immediately after injury because delaying of the application cause a contracture of muscles joints and it needs a lot of effort from the patient to be rehabilitated at the movement level.
8. A physician of rheumatology medicine, specialist in rehabilitation and physical medicine with sufficient information with the effect of rehabilitation and training program with using physical weight using special apparatus special tools for measurements.
9. Importance of establishing a center specialized in rehabilitation of patients with hemiplegia with their types as will as hemipligia due to stroke because their rehabilitation needs more time.
10. Direction teaching of public individuals by the media with its different methods for the disease of stroke its cause signs and sympotons, methods of preventions and treatment role of the physical medicine rehabilitation in the same cases while that there are a lot of there is no information about this disease or the role of physical rehabilitation and the importance of its role in these cases. Will be independent to reach to the movable level.



















جامعة الإسكندرية
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم العلوم الحيوية والصحية الرياضية




بعض العوامل المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر
لدى لاعبي رياضة التجديف

رسالة مقدمة من
دعاء حسن أحمد إبراهيم
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير

إشراف
دكتور دكتور
مرفت السيد يوسف حسين على عبد السلام
أستاذ الإصابات الرياضية والتأهيل أستاذ مساعد تدريب الرياضيات المائية
بقسم العلوم الحيوية والصحية الرياضية بقسم تدريب الرياضيات المائية
كلية تربية رياضية – بنين كلية تربية رياضية – بنين
جامعة الإسكندرية جامعة الإسكندرية



1428 هـ - 2007م









ملخص البحث

المقدمة :
سعى العديد من المتخصصين في التربية البدنية إلى توجيه البحوث العلمية في اتجاهات متعددة منها العناصر البدنية والحركية والصحية ومتطلبات الآداء وجميع العلوم المرتبطة بمجال التدريب الرياضي ومن أهم هذه الاتجاهات إصابات الريا ضين في مختلف الأوقات والظروف والأوضاع وتحديد أشكال وأنواع وأسباب الإصابة التي ترتبط بالنشاط الرياضي الممارس من أجل العمل على وقاية اللاعب من الإصابة وذلك اعتماداً على التحليل العلمي والعملي والنظري لميكانيكية الأداء لتوقع أنواع الإصابات التي يمكن حدوثها وميكانيكية الإصابة بها وتحليلها لنتمكن من علاجها.

مشكلة البحث :
· رياضة التجديف هي إحدى الرياضات المائية التي تؤدي من خلال القارب باستخدام ضربات المجاديف المتتالية التي تؤدي إلى تحريك القارب وهي رياضة تؤدي فردية او جماعية تبعا لنوع القارب.
· الآلام أسفل الظهر من أكثر الإصابات شيوعاً في رياضة التجديف نتيجة لعدة عوامل تؤدي لحدوثها أثناء ممارسة رياضة التجديف ويعد أهم هذه العوامل زيادة استعمال الجسم في حركات متكررة لإنحاء والتواء الجذع ما يؤدي إلى الضغط على الفقرات لدرجة أنها من الممكن ان تفقد شكلها التشريحي الطبيعي.

الأهداف :
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على بعض العوامل المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف وذلك من خلال :
· تحديد بعض المتغيرات البيوميكانيكية المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف.
· تحديد بعض المتغيرات البدنية المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف.
· تحديد بعض المتغيرات الأنثروبومترية المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف.

التساؤلات :
· ما هي المتغيرات البيوميكانيكية المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف؟
· ما هي المتغيرات البدنية المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف؟
· ما هي المتغيرات الأنثروبومترية المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى رعبي رياضة التجديف؟

إجراءات البحث :
- منهج البحث : المنهج الوصفي.
- عينة البحث : تم إجراء جمع البيانات وتحليل النتائج من خلال الفترة من 2002/2004 وتم اختيار عينة البحث من بين لاعبي ولاعبات رياضة التجديف وقوامها 9 لاعبات و 11 لاعب مصابين بآلام أسفل الظهر.
- وسائل جمع البيانات :
- استمارة استبيان الدراسة الاستطلاعية.
- استمارة استبيان أساسية.
- الفحص الإكلينكي.
- قياس المتغيرات البدنية.
- قياس قوة (عضلات الظهر – الرجلين – ثني الحوض – مد الحوض – ثني الركبة – مد الركبة – ثني الجذع – مد الجذع) والمد الرحكي لثني الجذع – والمد الحركي لمد الجذع).
- قياس المتغيرات الموروفولوجية للنمط الجسمي.
- قياس الطول والوزن. - قياس سمك ثنايا الجلد.
- قياس عروض العظام. - قياس المحيطات.
- قياس المتغيرات البيوميكانيكية (صور أشعة الزواية العجزية بها).
- (القوة الضاغطة (c) القوة القاصة (s)) ومهما بمركبي الوزن وتم أخذ رأي الخبراء في إجراءات البحث واستمارة الاستبيان.

المعالجات الإحصائية :
(الوسط – الوسيط – المنوال – الانحراف المعياري – الالتواء – التفلطح – معامل الارتباط)

أولاً : الاستنتاجات :
من التحليل العضلي لضربة التجديف ومن خلال عرض النتائج وفي إطار التحليل الإحصائي وفي حدود عينة البحث أمكن التوصل إلى الاستنتاجات الآتية :
· تؤدي طريقة الأداء لضربة التجديف ووضع الجلوس في القارب الإصابة بالآلام أسفل الظهر لعدة عوامل منها :
- عدم توازن القوة العضلية بين المجموعات الأساسية المستخدمة أثناء ضربة التجديف (عضلات ناصبة للعمود الفقرب والعضلات المادة للفخذ وعضلات البطن والقابضة للفخذ).
- تأثر البنيان الهيكلي التشريحي للمنطقة القطنية والحوض بتوازن هذه المجموعات العضلية مع بعضها مع عدم التوازن بين المدى الحركي للمجموعات العضلية المقابلة لقوة المجموعات العضلية العاملة وبالتالي يحدث ضغط حافة الفقرات على القرص الغضروفي مع شد أو تقلص العضلات وتغير زاوية ميل الحوض والذي يؤدي إلى الضغط على أسفل الظهر والإصابة بالتهابات العضلات والأوتار والقصور في الدورة الدموية لهذه المنطقة مسبباً الآلام
- التكيف السيء للجسم مع الوضع الذي يفرضه عليه أسلوب الأداء.

ثانياً : التوصيات :
· يجب التفكير جيداً في متطلبات الأداء لرياضة التجديف واحتياجاتها مع تحديد مواطن الضعف لهذه الرياضة ومحاولة علاجها مع الفهم الجيد للأداء العضلي أثناء ضربة التجديف.
· اهتمام المدرب بالتنمية المتوازنة للقوة العضلية بين المجموعات العضلية الأساسية وموازنة هذه القوة مع المدى الحركي للعضلات المقابلة.
· التوجه لزيادة الحمل بممارسة بعض الأنشطة الرياضية الأخرى كالجري والسباحة وممارسة أحد ألأنشطة الجماعية.
· تكملة البرنامج التدريبي بعد الخروج من الماء ببرنامج تدريبي آخر يشمل مجموعة من التمرينات التعويضية لتخفيف العبء الواقع على العضلات العاملة الأساسية.
· سرعة توجيه اللاعب للعلاج فورا استشعار إصابته بالآلام أسفل الظهر لعدم تدهور الإصابة مع مراعاة الفهم الجيد للطبيب بطبيعة ألأداء في التجديف حتى يستطيع توجيه اللاعب للبرنامج العلاجي الملائم.
مستخلص البحث

عنوان البحث :
بعض العوامل المسببة لحدوث آلام الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف.

أهداف البحث :
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على بعض العوامل المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف وذلك من خلال :
· تحديد بعض المتغيرات البيوميكانيكية المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف.
· تحديد بعض المتغيرات البدنية المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف.
· تحديد بعض المتغيرات الأنثروبومترية المسببة لحدوث آلام أسفل الظهر لدى لاعبي رياضة التجديف.

تساؤلات :
· استمارة استبيان الدراسة الاستطلاعية.
· استمارة الاستبيان الأساسية.
· قياس المتغيرات البدنية.
· قياس المتغيرات البيوميكانيكية.
· قياس المتغيرات الموروفولوجية.
· الفحص الإكلينكي.
· إجراء أشعة X.

وقد أسفرت نتائج البحث عن :
· الأداء الفني لرياضة التجديف يؤدي إلى حدوث الإصابة بآلام أسفل الظهر.
· عدم توازن القوة العضلية للمجموعات العضلية الأساسية في التجديف.
· عدم توازن القوة لهذه المجموعات العضلية مع المدى الحركي للمجموعات العضلية المقابلة.
· الإصابة الميكانيكية بتغير الشكل التشريحي للعمود الفقري والحوض.











جامعة الإسكندرية
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم العلوم الحيوية والصحية الرياضية



دراسة تحليلية للبرامج التأهيلية لمصابي خلع الكتف
المعالجين جراحياً


بحث مقدم من
محمد سعيد عبد المنعم حيدق
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية


تحت إشراف


دكتور دكتور
مرفت السيد يوسف حمدي كريم خميس
أستاذ الإصابات الرياضية والتأهيل أستاذ مساعد الطب الطبيعي والتأهيل
بقسم العلوم الحيوية والصحية الرياضية بقسم الطب الطبيعي – بكلية الطب
بكلية التربية الرياضية جامعة الإسكندرية
جامعة الإسكندرية


1425 هـ - 2004 م






ملخص الدراسة
دراسة تحليلية للبرامج التأهيلية لمصابي خلع الكتف المعالجين جراحياً

اسم الباحث / محمد سعيد عبد المنعم حيدق
مشكلة الدراسة وأهميتها :
يتميز مفصل الكتف بالتنوع والطلاقة في الحركات من أي مفصل آخر في الجسم وهذا ضروري نظراً للوظائف الكثيرة التي يقوم بها الطرف العلوي وتشريح المفصل هو الذي يسمح بهذه الدرجة الكبيرة من الحركة وبالتالي فإن درجة ثبات المفصل غير عالية مما يؤدي غالباً للإصابة بالخلع وخاصة في الأنشطة التي تتطلب حركة رأس عظم العضد مثل الرمي والسباحة والإرسال في التنس والكرة الطائرة.

وقد لوحظ أن بعض طلبة كلية التربية الرياضية للبنين بألإسكندرية واللذين قد سبق تعرضهم للإصابة بخلع الكتف لديهم بعض أعراض القصور في المدى الحركي للكتف المصاب عنه في الكتف السليم وأيضاً ضعف بعض المجموعات العضلية العاملة على مفصل الكتف المصاب – الأمر الذي دفع الباحث لتناول هذه الظاهرة بالبحث والدراسة للوقوف على نواحي الضعف والقصور الموجودة ببرنامج تأهيل العضلات العاملة على مفصل الكتف.

هدف الدراسة :
تحليل البرامج التأهيلية لمصابي خلع الكتف المعالجين جراحياً من خلال تحديد مدى تحقيقها لعودة المفصل لحالته الطبيعية.

تساؤلات الدراسة :
هل البرامج التأهيلية الكتبعة بعد العلاج الجراحي لمصابي خلع الكتف تؤدي إلى عودة المفصل إلى حالته الطبيعية من حيث :
أولاً : المدى الحركي الإيجابي للمفصل المصاب.
ثانياً : القوة القصوى الثابتة والحركية للعضلات العاملة على المفصل المصاب.
ثالثاً : النشاط الكهربائي للعضلات العاملة على المفصل المصاب.

إجراءات الدراسة :
- منهج الدراسة :
استخدام المنهج الوصفي بألأسلوب المسحي لطبيعة الدراسة.

- المجال المكاني :
أجريت القياسات الكهروفسيولوجية بقسم الطب الطبيعي بكلية الطب جامعة الإسكندرية ، وأجريت القياسات البينية بقسم الطب الطبيعي بكلية الطب ومستشفى الحضرة الجامعي وكلية التربية الرياضية للبنين جامعة الإسكندرية.

- المجال البشري :
أجريت الدراسة على عينة عمدية من المصابين بخلع الكتف والمعالجين جراحياً وكان قوامها عشرة أفراد من غير الرياضيين والتي تترلوح أعمارهم من 20 إلى 30 سنة والعينة مقسمة إلى ثلاث مجموعات في ثلاث أماكن علاجية مختلفة ويطبق على كل مجموعة برنامج تأهيلي مختلف.
- المجال الزماني :
أجريت القياسات لعينة الدراسة في الفترة من 1/5/2002 إلأى 1/5/2003.

- الأجهزة والأدوات المستخدمة :
· جهاز الرستاميتر Restameter لقياس الطول.
· ميزان طبي Medical Belance لقياس الوزن.
· جهاز ديناموميتر Dynamometer لقياس القوة القصوى الثابتة.
· جهاز شدة الأثقال المسحوبة Multistation Cable Machine لقياس القوة القصوى الحركية.
· جهاز فلكسوميتر Flexometer لقياس المدى الحركي.
· جهاز رسم العضلات الكهربائي Electromyography لتسجيل النشاط الكهربائي للعضلات.

أهم النتائج :
1. البرامج التأهيلية الثلاثة تختلف في درجة تأثرها على تحسين مفصل الكتف المصاب.
2. تفوق البرنامج التأهيلي للمجموعة الأولى على المجموعة الثانية والثالثة في تأثيره على مفصل الكتف المصاب للمتغيرات الخاصة بالقوة القصوى الثابتة والقوة القصوى الحركية للعضلات العاملة على مفصل الكتف (القابضة – الباسطة – المقربة – المبعدة).
3. تفوق البرنامج التأهيلي للمجموعة الأولى على المجموعة الثانية والثالثة في تأثيره على أكبر مدى كهربائي للعضلة الدالية للكتف المصاب مم ايدل على زيادة أعداد الوحدات الحركية النشطة وتحسين التزامن في عمل هذه الوحدات مم ايوضح كفاءة الحالة الوظيفية للجهازين العضلي العصبي.
4. تفوق البرنامج التأهيلي للمجموعة الثالثة على المجموعة الأولى في تأثيره على تحسين المدى الحركي للكتف المصاب لحركة البسط وتفوق على المجموعة الثانية في تحسين المدى الحركي للكتف المصاب لحركة التبعيد.

أهم التوصيات :
1. الاهتمام بتدريبات القوة حيث أن لها تأثير فعال في زيادة الوحدات الحركية العصبية النشطة.
2. خصوصية تأهيل مفصل الكتف بمعنى تنمية قوة العضلات العاملة على الكتف بواسطة تمرينات تقوية خاصة بكل عضلة من العضلات التي لها دور أساسي في ثبات مفصل الكتف.
3. التدرج في تحسين القوة العضلية خلال مراحل البرنامج التأهيلي باستخدام التدريب الثابت ثم الحركي ثم التدريب الإيزوكينتك والبلومتري وزيادة المدى الحركي خلال المستويات المتعددة لمفصل الكتف.
4. تقنين برنامج تأهيلي يراعي جميع العوامل المؤثرة في تحسين القوى العضلية وزيادة المدى الحركي خلال المستويات المتعددة للمفصل.
5. الاهتمام باستخدام طريقة الرسم الكهربائي للعضلات في عمليات التقييم حيث أنه يحدد مدى استعادة الحالة الطبيعية للطرف المصاب بالمقارنة بالطرف السليم.


مستخلص الدراسة
دراسة تحليلية للبرامج التأهيلية لمصابي خلع الكتف الكعالجين جراحياً

اسم الباحث : محمد سعيد عبد المنعم حيدق

هدف الدراسة :
تحليل البرامج التأهيلية لمصابي خلع الكتف المعالجين جراحياً من خلال تحديد مدى تحقيقها لعودة المفصل لحالته الطبيعية.

منهج الدراسة :
استخدام المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي لطبيعة الدراسة.

عينة الدراسة :
أجريت الدراسة على عينة عمدية من المصابين بخلع الكتف والمعالجين جراحياً وكان قوامها عشرة أفراد من غير الرياضيين والتي تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 30 سنة والعينة مقسمة إلى ثلاث مجموعات في ثلاث أماكن علاجية مختلفة ويطبق على كل مجموعة برنامج تأهيلي مختلف.

القياسات المستخدمة :
· جهاز الرستاميتر Restameter لقياس الطول.
· ميزان طبي لقياس الوزن.
· جهاز ديناموميتر Dynamometer لقياس القوة القصوى الثابتة.
· جهاز شدة الأثقال المسحوبة Multistation Cable Machine لقياس القوة القصوى الحركية.
· جهاز فلكسوميتر Flexometer لقياس المدى الحركي.
· جهاز رسم العضلات الكهربائي Electromyography لتسجيل النشاط الكهربائي للعضلات.

أهم النتائج :
1. البرامج التأهيلية الثلاثة تختلف في درجة تأثرها على تحسين مفصل الكتف المصاب.
2. تفوق البرنامج التأهيلي للمجموعة الأولى على المجموعة الثانية والثالثة في تأثيره على مفصل الكتف المصاب للمتغيرات الخاصة بالقوة القصوى الثابتة والقوة القصوى الحركية للعضلات العاملة على مفصل الكتف (القابضة – الباسطة – المقربة – المبعدة).
3. تفوق البرنامج التأهيلي للمجموعة الأولى على المجموعة الثانية والثالثة في تأثيره على أكبر مدى كهربائي للعضلة الدالية للكتف المصاب مما يدل على زيادة أعداد الوحدات الحركية النشطة وتحسين التزامن في عمل هذه الوحدات مما يوضح كفاءة الحالة الوظيفية للجهازين العضلي العصبي.
4. تفوق البرنامج التأهيلي للمجموعة الثالثة على المجموعة الأولى في تأثيره على تحسين المدى الحركي للكتف المصاب لحركة البسط وتفوق على المجموعة الثانية في تحسين المدى الحركي للكتف المصاب لحركة التبعيد.

جامعة طنطا
كلية التربية الرياضية
قسم علوم الصحية الرياضية



النشاط الكهربائي لبعض عضلات الذراعين العاملة
لحراس مرمى كرة القدم وعلاقته
بالقدرة العضلية


بحث مقدم من
نور الدين محمد إبراهيم الباز
أخصائي رياضي بمديرية الشباب والرياضة بالدقهلية
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية


إشراف


أ.د/ مسعود كمال غرابه أ.م.د/ فاطمة سعد عبد الفتاح
أستاذ الصحة الرياضية أستاذ مساعد بقسم علوم الصحة الرياضية
وكيل الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع كلية التربية الرياضية
كلية التربية الرياضية جامعة طنطا
جامعة طنطا


1427 هـ / 2006 م







ملخص البحث

عنوان البحث :
" النشاط الكهربائي لبعض عضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد وعلاقته بالقدرة العضلية "

المقدمة :
يرى كثير من الخبراء والمتخصصين في كرة اليد أن حارس المرمى هو أهم مركز في الفريق دفاعا وهجوما ، وعلتهم في ذلك بأنه اللاعب الذي يقوم بحراسة مرمى الفريق الذي هو مقصد لاعبي الفريق المنافس وهدفهم. فإذا كان مستوى أداؤه متميزاً فسوف يسهم إيجابياً في نتيجة فريقه ، وطبيعة الدور الذي يقوم به حارس المرمى تفرض عليه واجباً أساسياً وهو التصدي أو منع الكرة من الدخول في مرماه يساعده في ذلك زملائه اللاعبين ، فأخطاء اللاعبين في مراكز اللعب الأخرى قد يمكن تداركها وإصلاحها بواسطة زميل آخر ، أما أخطاء حارس المرمى غالباً ما تكون نتيجتها هدفاً.

ومن هنا تظهر أهمية الاهتمام بتدريب حارس المرمى وخاصة تنمية عضلات الذراعين العاملة أثناء أداء وضع النجمة والتركيز على عنصر القدرة العضلية لهذه العضلات حسب نسب مشاركتها ، والتي تظهر من خلال تحليل النشاط الكهربائي باستخدام جهاز رسم العضلات الكهربائي EMG.

أهداف البحث :
يهدف البحث إلى التعرف على :
1. أهم عضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء مهارة النجمة.
2. نسبة مساهمة عضلات الذراعين العاملة الأكثر اشتراكاً لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء مهارة النجمة.
3. خصائص النشاط الكهربي لبعض عضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء مهارة النجمة وعلاقتها بالقدرة العضلية.

تساؤلات البحث :
1. ما هي أهم عضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء مهارة النجمة ؟
2. ما هي نسبة مساهمة عضلات الذراعين العاملة الأكثر اشتراكاً لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء مهارة النجمة
3. هل توجد علاقة ارتباطية بين خصائص النشاط الكهربي لعضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء مهارة النجمة والقدرة العضلية ؟

إجراءات البحث :
أولاً : منهج البحث :
استخدم الباحث المنهج الوصفي باستخدام التحليل الكهربي للتعرف على النشاط الكهربائي لعضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد وعلاقته بالقدرة العضلية ، وكذلك نسبة اشتراك كل عضلة من العضلات في الأداء نسبة إلى انقباضها الأقصى وذلك بالإضافة إلى أن الباحث استخدم أكثر من منهج خلال سير عملية البحث.

ثانياً : عينة البحث :
تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من حراس مرمى الدرجة الأولى لكرة اليد وبلغ عددهم 3 حارس مرمى من أندية (طنطا – ستاد المنصورة).

ثالثاً : أدوات البحث :
· استمارة جمع بيانات أفراد العينة.
· استمارة بيانات خصائص النشاط الكهربي.
· ميزان طبي لقياس الوزن بالكيلو جرام.
· جهاز رستاميتر لقياس الطول الكلي بالسنتيمتر.
· جهاز رسم العضلات الكهربائي EMG.

تم استخدام جهاز رسم العضلات الكهربائي EMG من النوع MESPEC 4000 Emg Radio
Telemetry System (Mega Electronics Ltd Finland) وهو يتصل بجهاز كمبيوتر لمعالجة القياسات (مرفق 3) وهذا الجهاز لاسلكي يرسل إشارات عن بعد ، حيث أنه أحدث الأجهزة الموجودة في جمهورية مصر العربية ، كما أنه مزود بعدد 16 قناة لقياس العضلات ، ويتم تسجيل النشاط الكهربي عن طريق أقطاب سطحية Surface Electrodes لقياس العضلات العاملة السطحية وليست الغائرة ، ويتم توصيل هذه الأقطاب بواسطة أسلاك إلى جهاز لاسلكي يتم عن طريقه توصيل الإشارة إلى الجهاز الرئيسي المتصل بجهاز الكمبيوتر ، ثم تتم المعالجة عن طريق برنامج ، ومن ثم يتم حفظه على جهاز الكمبيوتر ، ومن ثم تتم طباعة النتائج والتقارير عن طريق الطباعة المتصلة بالجهاز.

رابعاً : المعالجة الإحصائية :
تمت معالجة البيانات التي حصل عليها الباحث باستخدام :
1. المتوسط الحسابي. 2. الانحراف المعياري.
3. معامل الالتواء. 4. معامل الارتباط.
5. نسب المساهمة %.

نتائج البحث :
في ضوء أهداف وخصائص الدراسة الحالية ومن خلال البيانات اليت تم التوصل إليها توصل الباحث إلى الاستنتاجات التالية :
1- أن أهم عضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء وضع النجمة بالترتيب هي:

1. العضلة الدالية الجزء الأمامي


Deltoid muscle – antherior part
2. العضلة ذات الرأسين العضدية


Biceps brachii muscle
3. العضلة الدالية الجزء الأوسط


Deltoid muscle – medial part
4. العضلة الدالية الجزء الخلفي


Deltoid muscle – posterior part
5. العضلة الزندية القابضة للرسغ


Flexor carpi ulnaris muscle
6. العضلة العضدية


Brachioradialis muscle
7. العضلة الكعبرية الباسطة للرسغ


Extensors the wrist
8. العضلة ذات الثلاث رؤس العضدية


Triceps brachii muscle
2- تختلف نسبة مساهمة عضلات الذراعين العاملة الأكثر اشتراكاً لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء وضع النجمة بالترتيب هي :

1. العضلة الدالية الجزء الأمامي


20.48 ٪ من أداء المهارة.
2. العضلة ذات الرأسين العضدية


17.02 ٪ من أداء المهارة.
3. العضلة الدالية الجزء الأوسط


16.46 ٪ من أداء المهارة.
4. العضلة الدالية الجزء الخلفي


13.21 ٪ من أداء المهارة.
5. العضلة الزندية القابضة للرسغ


10.13 ٪ من أداء المهارة.
6. العضلة العضدية


8.76 ٪ من أداء المهارة.
7. العضلة الكعبرية الباسطة للرسغ


7.77 ٪ من أداء المهارة.
8. العضلة ذات الثلاث رؤس العضدية


6.14 ٪ من أداء المهارة.

3- أن هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائية بين خصائص النشاط الكهربي (سعة الاستجابة – التردد – زمن الاستجابة) لبعض عضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء مهارة النجمة وبين القدرة العضلية.

التوصيات :
في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها تقدم الباحث بالتوصيات التالية :
1. عند تخطيط برامج الإعداد البدني يجب ان يركز المدرب بصفة خاصة على تنمية وتقوية العضلات (العضلة الدالية الأمامية – العضلة ذات الرأسين العضدية – العضلة الدالية الوسطى – العضلة الدالية الخلفية – العضلة الزندية القابضة للرسغ – العضلة العضدية – العضلة الكعبرية الباسطة للرسغ – العضلة ذات الثلاث رؤوس العضدية) باعتبار أن هذه العضلات هي ألأكثر نشاطاً عند أداء مهارة النجمة وفقا للترتيب وحسب نسب مساهمتها في الأداء.
2. الاهتمام برفع عنصر القدرة لحارس مرمى كرة اليد وخاصةللعضلات سالفة الذكر حسب نسب اشتراكها في الأداء.
3. رفع كفاءة الجهاز العصبي لحراس مرمى كرة اليد حيث أنه المولد الرئيسي لسرعة رد الفعل وكلما زادت كفاءته زاد نشاط العضلات.














المستخلص

عنوان البحث :
" النشاط الكهربائي لبعض عضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد وعلاقته بالقدرة العضلية "

المنهج المستخدم :
استخدم الباحث المنهج الوصفي بطريقة دراسة الحالة باستخدام التحليل الكهربي عن طريق استخدام جهاز رسم العضلات الكهربائي (EMG).

عينة البحث :
تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من حراس مرمى الدرجة الأولى لكرة اليد وبلغ عددهم 3 حارس مرمى من أندية (طنطا – ستاد المنصورة).

أهم النتائج :

1. أن أهم عضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء وضع النجمة بالترتيب هي:

1. العضلة الدالية الجزء الأمامي


Deltoid muscle – antherior part
2. العضلة ذات الرأسين العضدية


Biceps brachii muscle
3. العضلة الدالية الجزء الأوسط


Deltoid muscle – medial part
4. العضلة الدالية الجزء الخلفي


Deltoid muscle – posterior part
5. العضلة الزندية القابضة للرسغ


Flexor carpi ulnaris muscle
6. العضلة العضدية


Brachioradialis muscle
7. العضلة الكعبرية الباسطة للرسغ


Extensors the wrist
8. العضلة ذات الثلاث رؤس العضدية


Triceps brachii muscle

2. تختلف نسبة مساهمة عضلات الذراعين العاملة الأكثر اشتراكاً لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء وضع النجمة للترتيب التالي :

1. العضلة الدالية الجزء الأمامي


20.48 ٪ من أداء المهارة.
2. العضلة ذات الرأسين العضدية


17.02 ٪ من أداء المهارة.
3. العضلة الدالية الجزء الأوسط


16.46 ٪ من أداء المهارة.
4. العضلة الدالية الجزء الخلفي


13.21 ٪ من أداء المهارة.
5. العضلة الزندية القابضة للرسغ


10.13 ٪ من أداء المهارة.
6. العضلة العضدية


8.76 ٪ من أداء المهارة.
7. العضلة الكعبرية الباسطة للرسغ


7.77 ٪ من أداء المهارة.
8. العضلة ذات الثلاث رؤس العضدية


6.14 ٪ من أداء المهارة.

3. أن هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائية بين جميع خصائص النشاط الكهربي (سعة الاستجابة – التردد – زمن الاستجابة) لبعض عضلات الذراعين العاملة لحراس مرمى كرة اليد أثناء أداء مهارة النجمة وبين القدرة العضلية.

جامعة ألإسكندرية
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم التمرينات والجمباز



برنامج مقترح قبل وبعد الجراحة لتأهيل مفصل
الركبة المصاب بتمزق الغضروف الهلالي


مقدم من
مجدي درويش عميرة
أخصائي رياضة بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة الغربية
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية


إشراف

أ.د/ حياة عياد روفائيل أ.د/ صديق محمد طولان
أستاذ متفرغ بقسم المواد الصحية أستاذ ورئيس قسم التمرينات والجمباز
بكلية التربية الرياضية للبنين والوكيل السابق للدراسات العليا والبحوث
جامعة الإسكندرية كلية التربية الرياضية للبنين
جامعة الإسكندرية

أ.د / محمد صلاح الدين شوقي
أستاذ جراحة العظام بكلية طب بنها

2001 م – 1421 هـ




المقدمة ومشكلة البحث :
تشير بعض إحصائيات الطب الرياضي إلى أن نسبة إصابة مفصل الركبة بتمزق الغضروف الهلالي في المجال الرياضي بلغت حوالي 89٪ من إصابات الركبة في المجال الرياضي في حين بلغت حوالي 11 ٪ في المجال غير الرياضي ، وأن 50 ٪ من مصابي الغضروف الهلالي لديهم أرتشاحات مائية دالخ مفصل الركبة وأن 30 ٪ منهم يعانون من ارتخاء بالرباط الصليبي الأمامي.

ويذكر برنتس وهنري Prentice. W. E & Henry . C. L (1990 ، 40 : 134 ، 135) أن إصابة مفصل الركبة بتمزق الغضروفي الهلالي من الإصابات الحادة التي تتصف بصفات ومظاهر عامة من ورم وألم وارتفاع موضعي في درجة حرارة المفصل مما يجعل البعض مضطراً لتحديد حركة المفصل لفترة تتراوح ما بين أسبوع وأسبوعين حتى استقرار الحالة لإمكانية الحصول على التشخيص الدقيق.

ويشير محمد عثمان (1994 ، 12 : 349) أن تحديد حركة مفصل لمدة سبعة أيام تؤدي إلى انخفاض القوة العضلية لهذا المفصل بنسبة 25 ٪ وإذا زادت فترة التحديد إلى أسبوعين زاد معدل هذا الانخفاض.

لذا كانت الحاجة ملحة لاتخاذ مجموعة من الإجراءات التأهيلية التي تهدف إلى الحد من الانخفاض الوظيفي الناتج عن الإصابة وحتى إمكانية التشخيص وأن هذه الإجراءات تعتبر ذات أهمية بالغة في حالة إجراء عملية لاستئصال الغضروف الهلالي . حيث ان الحد من الفقد الوظيفي قبل العملية يؤدي إلى ارتفاع معدل التحسن بعد العملية.

ويذكر شيلبورن ورودين Shelbourne. D & Rowdon. G (1994 ، 47 : 166) أن علاج الإصابات الحادة يبدأ مع التقرير الأولى للإصابة.

ويؤكد شيلبورن وباتيل Shelbourne, D, & patel. V (1995) (48 : 156) أن الاهتمام بقوة العضلة الرباعية الفخذية قبل العملية يرجع السبب الأساسي فيها إلى ضعف العضلة الرباعية الفخذية بالإضافة إلى تغيرات بلاسطح الرضفي . أن الحصول على المدى الحركي الجيد قبل العملية والحد الأدنى من الورم المفصلي والألم مع زيادة قوة العضلات العاملة على مفصل الركبة وبخاصة العضلة الرباعية الفخذية يؤدي بعد العملية إلى مفصل صابت – مدى حركي كامل – ورم أقل – عودة أمن وأسرع للنشاط التخصصي وأن وضع هذه العوامل في الاعتبار يؤدي إلى نتائج ممتازة.

كما يشير توماس Tomas D. F. (1986 ، 50 : 376) إلى أهمية استخدام الحركة السلبية في الفترة المباشرة للعملية.

وتؤكد ذلك دراسة كل من فرانك Frank. R., وآخرون (1987 ، 25 : 95) وروزن Rosen. P (1992 ، 43 : 122 – 127) ومعتز بالله حسنين (1992 ، 14 : 131) ومك كرثي Mc- Carthy M. R. (1993 ، 32 : 96 – 101) حيث وجد أن الاهتمام بالتأهيل قبل وبعد العملية واستخدام جهاز التحريك السلبي المستمر بعد العملية أدى إلى النتائج الآتية :
1. انخفاض معدل الألم في الفترة الحادة.
2. القدرة على امتصاص الورم المفصلي بمعدل مضاعف من عدم استخدام الحركة السلبية.
3. خفض معدل الأدوية المعطاة بهدف تسكين الألم.
4. قلة توتر العضلات.

* وبالتبعية الخروج المبكر من فترة الالتهاب وانخفاض معدل الفقد الوظيفي.
· ومن الملحوظ أنه رغم ذلك لم تتناول إحدى هذه الدراسات المفصل المصاب بتمزق الغضروف الهلالي بالدراسة لمعرفة أثر استخدام مجموعة من الإجراءات التأهيلية التي تسبق العملية على مفصل الركبة المصاب بتمزق الغضروف الهلالي واستخدام جهاز التحريك السلبي المستمر في الفترة المباشرة من إجراء العملية.

أهمية البحث :
من المعلوم أن من أهم أهداف الطب الرياضي هو تأهيل الرياضي المصاب في أسرع وقت ممكن والعودة المبكرة والآمنة إلى النشاط التخصصي وأن إصابات مفصل الركبة من الإصابات الشائعة للاعبين ونالت اهتمام الباحثين ، لذا فإن اقتراح الباحث لبرنامج تأهيلي يتناول فترة ما قبل العملية بالتأهيل واستخدام التحريك السلبي المستمر في الفترة المبكرة بعد العملية ، سوف يؤدي إلى " ألم أقل – ورم أقل – خروج مبكر من فترة الالتهاب ، الحد من الفقد الوظيفي قبل وبعد العملية وبالتالي العودة المبكرة والآمنة إلى النشاط التخصصي.

هدف البحث :
الوقوف على مدى تأثير استخدام برنامج التمرينات التأهيلية المقترح على المفصل المصاب بتمزق الغضروف الهلالي والعضلات العاملة عليه.

فروض البحث :
1. للبرنامج التأهيلي المقترح تأثيراً إيجابياَ على الصفات البدنية المتأثرة بالإصابة لمفصل الركبة المصاب بتمزق الغضروف الهلالي لدى المجموعة التجريبية.
2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطرف والمصاب والسليم لدى المجموعة الضابطة في جميع مراحل البرنامج التأهيلي في معظم المتغيرات قيد الدراسة.
3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية في معظم المتغيرات قيد الدراسة.

إجراءات البحث :
· قام الباحث باستخدام المنهج التجريبي نظرا لملائمته لطبيعة البحث.
· تم التصميم بطريقة القياس القبلي البعدي لمجموعتين (تجريبية – ضابطة) خلال خمس مراحل تأهيلية.
· قام الباحث بإجراء التجربة على عينه من اللاعبين المصابين يتمزق الغضروف الهلالي مكون من ستة أفراد يتراوح أعمارهم ما بين 21 – 25 سنة.

الأدوات والأجهزة التي تستخدمها الباحث
أولاً : الأجهزة :
- كوميتر لقياس المدى الحركي. - ديناموميتر لقياس القوة العضلية الثابتة.
- سكين فولد لقياس سمك الجلد والدهن. - شريط قياس مدرج لقياس المحيطات .

الأدوات :
وتتكون من حزام أثقال – صندل أثقال – شيزلونج – عقل حائط – اسطوانات قطنية – دراجة ثابتة – حبل وثب.
خطوات البحث :
1. قام الباحث بالتحليل النظري للمراجع والبحوث التي تناولت مشكلة تمزق الغضروف الهلالي ومن خلالها تم التعرف على العناصر المتأثرة بالأصابة وكيفية وطرق علاجها.
2. تم تصميم برنامج تأهيلي يهدف إلى التغلب على مشكلة البحث.
3. تم عرض البرنامج على أخصائي العلاج الطبيعي والطب الطبيعي وطب العظام.
4. تم الوصول إلى الصورة النهائية لتنفيذ البرنامج.
5. قام الباحث بتنفيذ البرنامج بصورة فردية وجمع البيانات وجدولتها ومعالجتها إحصائياً.

المعالجات الإحصائية :
- المتوسط الحسابي. - الانحراف المعياري.
- T. test البسيطة. - T. test للنسب المئوية.

الاستنتاجات

في حدود عينة البحث أمكن لتوصل إلى الاستنتاجات الآتية :
1. البرنامج التأهيلي المقترح أثر إيجابياً في بعض المتغيرات قيد الدراسة منها : قوة العضلات القابضة والباسطة لمفصل الركبة – محيط الفخذ – محيط مفصل الركبة – المدى الحركي الإيجابي والسلبي لمفصل الركبة – سمك الجلد والدهن أمامو خلف الفخذ فأدت إلى ظهور فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في المتغيرات السابق ذكرها عبر مراحل البرنامج.
2. إخضاع الطرف المصاب لبرنامج تأهيلي مكثف قبل العملية أدى إلى انخفاض معدل الفقد الوظيفي بعد العملية.
3. استخدام جهاز التحريك السلبي المستمر في المرحلة المباشرة للعملية أثر إيجابياً على المفصل المصاب ، حيث أدى إلى الخروج المبكر من الفترة الحادة وفترة الالتهاب الناتجة عن العملية (خفض معدل الالم والورم).
4. إصابة مفصل الركبة يتمزق الغضروفي الهلالي أدى إلى الانخفاض الوظيفي المتمثل في نقص محيط الفخذ – نقص القوة الثابتة للعضلات القابضة والباسطة لمفصل الركبة – نقص المدى الحركي الإيجابي والسلبي (الالتهاب المفصلي) زيادة سمك الجلد والدهن – زيادة محيط مفصل الركبة.

التوصيات
1. إخضاع مصاب تمزق الغضروف الهلالي إلى البرنامج التأهيلي المكثف قبل العملية في حالة عدم إمكانية إجراء العملية بصورة عاجلة.
2. استخدام التحريك السلبي المستمر في المرحلة الحادة ومرحلة الالتهاب من العملية.
3. الاستدلال على مدى تأثير البرنامج التأهيلي يجب أن يكون من خلال متابعة معدل التحسن في قوة العضلات العاملة على مفصل الركبة – محيط العضلات – سمك الجلد والدهن – المدى الحركي والإيجابي والسلبي لمفصل الركبة – محيط المفصل ، من خلال مقارنة الطرف المصاب بالطرف السليم لنفس الفرد.
4. إجراء المزيد من الدراسات في مجال التأهيل الرياضي.




مستخلص البحث

تصنف إصابة الركبة بتمزق الغضروف الهلالي ضمن الإصابات الحادة التي تتصف بالتغيرات المرضية السريعة ، هذه التغيرات المرضية السريعة يمكن ان تحول دون التشخيص الدقيق . مما يجعل البعض مضطراً إلى تحديد حركة المفصل المصاب لفترة قد تصل إلى أسبوعين أو حتى استقرار الحالة.

تشير الأبحاث إلى أن تحديد حركة مفصل لمدة أسبوع يمكن أن تؤدي إلى انخفاض القوة العضلية الثابتة بنسبة 25٪ من قوة العضلات.

لذا وجد الباحث انه من الأهمية بما كان اتخاذ مجموعة من الإجراءات التأهيلية والتي تعمل على استقرار الحالة وتحول دون الانخفاض الوظيفي لهذا العضو المصاب وأن هذه الإجراءات في غاية الأهمية في حالة إجراء عملية استئصال للغضروف الهلالي بمفصل الركبة ، حيث وجد أن الحد من الفقد الوظيفي قبل العملية يؤدي إلى ارتفاع معدل التحسن بعد العملية.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أهمية جهاز التحريك السلبي المستمر في الفترة المبكرة بعد العملية حيث وجد أنه يساعد على خفض معدل الألم والورم كما يعمل على الحد من توتر العضلات العاملة على المفصل وبالتالي الخروج المبكر من فترة الإلتهاب بعد العملية.

لذا قام الباحث بتصميم برنامج تمرينات تأهيلية يتناول فترة ما قبل العملية بالتأهيل واستخدام جهاز التحريك السلبي المستمر في الفترة المبكرة من العملية بهدف " التعرف على مدى تأثير برنامج التمرينات التأهيلية المقترح على المفصل المصاب بتمذق الغضروف الهلالي والعضلات العاملة عليه".

وقد قام الباحث باتخاذ مجموعة من ألإجراءات لتحقيق هذا الهدف ؟ فقد قام باستخدام المنهج التدريبي على عينة قوامها 6 لاعبين يتراوح أعمارهم ما بين 18 – 25 سنة ممن يشتبه في إصابتهم بتمذق الغضروف الهلالي ، وقد تم متابعة التغير في الحالة في شكل خمسة مراحل للقياس يتم في كل مرحلة الآتي :
· قياس القوى العضلية الثابتة – المدى الحركي الإيجابي والسلبي للمفصل – محيطات العضلات والمفصل – سمك الجلد والدهن للمجموعات العضلية العاملة على مفصل الركبة.

ثم قام الباحث بترجمتها وعرضها إحصائياً في شكل جداول وخطوط بيانية وقد خلص الباحث إلى بعض الاستنتاجات وأهمها :
1. البرنامج التأهيلي المقترح أثر إيجابياً في بعض المتغيرات منها : القوى العضلية الثابتة للعضلات القابضة والباسطة بمفصل الركبة – محيط عضلات الفخذ – محيط مفصل الركبة – المدى الحركة الإيجابي والسلبي لمفصل الركبة – سمك الجلد والدهن أمام وخلف الفخذ.
2. إخضاع الطرف المصاب لبرنامج تأهيلي قبل العملية أدى إلى انخفاض معدل الفقد الوظيفي بعد العملية.
3. استخدام جهاز التحريك السلبي المستمر بعد العملية مباشرتاً أثر بصورة إيجابية مباشرة على المدى الحركة الإيجابي والسلبي لمفصل الركبة - معدل الالم والورم.

التوصيات
1. إخضاع المفصل المصاب بتمزق الغضروف الهلالي لبرنامج تأهيلي قبل العملية في حالة عدم إمكانية إجراء العملية بصورة عاجلة.
2. استخدام جهاز التحريك السلبي المستمر في الفترة المبكرة بعد العملية.
3. إجراء مزيد من البحوث في مجال الإصابات والتأهيل الرياضي.
جامعة الزقازيق
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم المواد الصحية



ملخص البحث
تأهيل عضلات الرقبة بعد العلاج الجراحي
للإنزلاق الغضروفي العنقي


بحث مقدم
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية

إعداد
عبد المجيد عبد الفتاح عوض
مدرس تربية رياضية بإدارة آجا – محافظة الدقهلية

إشراف

أ.د/محمد صبحي عبد الحميد أ.د/ رضوان محمد رضوان
أستاذ فسيولوجيا الرياضة المتفرغ أستاذ ورئيس قسم المواد الصحية
كلية التربية الرياضية بنين كلية التربية الرياضية بنين
جامعة الزقازيق جامعة الزقازيق

د/ إبراهيم سعد زغلول
مدرس التمرينات والجمباز
كلية التربية الرياضية للبنين
جامعة الزقازيق
1424 هـ - 2003 م






1/1 تقديم :
تتزايد الشكوى من آلام العمود الفقري وضعف العضلات يوماً بعد يوم لاسيما مع التطور التكنولوجي الذي لحق بكثير من مناحي الحياة وقلة الحركة الناتجة عن استخدام السيارات والكمبيوتر والجلوس على المكاتب لفترات طويلة ، وغيرها من العادات اليومية غير الصحية.

ولعل من أكثر الآلآم التي يتعرض لها الإنسان في جميع مراحل الحياة آلام منطقة العمود الفقري التي تظهر في حوالي 80 ٪ من ألأشخاص. (10 : 12)

ويرى طارق إسماعيل (1994 م) : أن آلام العمود الفقري تعتبر من أمراض العصر الحديث التي يجب أخذها في الأعتبار منذ البداية لأن التعامل مع السبب بطريقة علمية صحيحة يمكن من التغلب عليه بسهولة ودون مضاعفات تصاحب المريض بعد الشفاء ولكل عمل ومهنة موضع آلام بالعمود الفقري. (18 : 5)

ويرى محمد رفعت (1986م) أن فقرات العمود الفقري لا تتعرض جميعاً لإجهاد متماثل أثناء حركة الجسم ، إذ تعد الفقرات الصدرية أقلها تعرضاً للإصابة بالألم او الإجهاد حيث أنها قليلة الحركة نتيجة لأن الضلوع تقوم بتثبيتها في مكانها بشكل محكم ، في حين ترتبط آلام العمود الفقري عادة بالفقرات العنقية والقطنية.

وفي الوقت نفسه فإن بعض هذه الفقرات تكون أكثر عرضه للإصابة من غيرها بسبب زيادة العبء الواقع عليها مثل الفقرات العنقية (الخامسة والسادسة والسابعة) والفقرات القطنية (الثالثة والرابعة والخامسة) (30 : 53)

ويضيف روبرت Robert (1985م) : أن فقرات الرقبة السبع تتولى في الأساس مهمة حمل الرأس وتحريكها في جميع الإتجاهات ، كما إنها صغيرة الحجم مقارنة بباقي الفقرات وهو ما يؤدي إلى إصابتها وزيادة الشعور بالآلم فيها.

وعلى جانب آخر نتيجة لأن الرقبة غير محاطة بتركيبات وبنيان آخر يحميها فإنها أكثر عرضه للإصابة من بقية أجزاء العمود الفقري. (65 : 125)

وتعتبر منطقة الرقبة واحدة من أهم مناطق العمود الفقري نظراً لأهميتها الوظيفية التي يمكن تلخيصها في الآتي :
· يمكن للفقرات العنقية أن تتحرك في جميع الإتجاهات تبعاً لتحرك الرأس أماماً وخلفاً ، يميناً ويساراً ، حركات دائرية.
· تصل منطقة الرقبة الرأس بالجسد ، ويمر خلالها الحبل الشوكي ، وكل الأعصاب الشوكية والشرايين التي تحمل الدم للرأس والتي تؤثر على الحبل الشوكي وكفاءته الوظيفية وبالتالي على أجهزة الجسم الداخلية. (46 : 3)

ويشير توماس ليفيشيف Thomas. L. إلى أن آلام الرقبة تظهر في ثلاثة مناطق كالتالي :
· آلام أعلى الرقبة High Cervical Pain وهي آلام تمتد إلى أعلى مؤخرة الجمجمة وتنشأ من نقطة اتصال الجمجمو بالرقبة في الفقرتين الأولى والثانية.
· آلام من اتصال العنق بالكتفين Cervical Brachialgia ، وهي آلام تمتد من الرقبة إلى الكتفين وتمتد إلى الذراعين.
· مجموعة أعراض العضلة الرافعة للوح ، وهي آلام تنشأ من نقطة اتصال العنق بمنطقة اللوح نتيجة انقباض عضلة اللوح ، وكذلك الجزء العلوي من العضلة ، وقد يحدث الآلم على جانب واحد أو الجانبين. (68 : 5)

وإصابات الرقبة عديدة ومتنوعة أهمها :
الإنزلاق الغضروفي العنقي (Cervical disc Prolapse) وهو خروج نواة الغضروف وإمتداده إلى قناة العمود الفقري حيث توجد الأعصاب ويحدث هذا نتيجة الإجهاد الشديد المتكرر او الضغط المفاجئ على الفقرات أو الغضاريف بينها ، ويؤدي ذلك إلى حدوث آلم بمنطقة الرقبة مع تقلص في العضلات مما يزيد الإحساس بالآلم وتغيرات حسية على امتداد منطقة الجلد التي يغذيها العصب المضغوط وآلم في منطقة الرقبة والكتفين ، وكذلك ضعف عضلات المنطقة التي يغذيها العصب المضغوط ، وعدم القدرة على تحريك الرقبة في اتجاهات مجال الحركة الطبيعية المختلفة.
(18 : 86)

وقد ساعد التقدم الهائل في التربية الرياضية والعلوم المرتبطة بها وظهور التأهيل الرياضي ضمن هذه العلوم لعلاج وتأهيل بعض الأعضاء المصابة ، ومن ثم أصبح التأهيل أحد الفروع الهامة في الطب الرياضي ، إذ يصل بالجزء المصاب إلى ما قبل الإصابة أو أقرب ما يكون.

ويرى هارلسون Harreleson (1991 م) : أن التأهيل بعد ألإصابة وكذلك بعد إجراء الجراحة على جانب كبير من الأهمية وغالباً ما تؤثر درجة التأهيل ومستواه على سرعة وكفاءة عودة المصاب إلى حالة ما قبل الإصابة. (57 : 74)

ويضيف كل من دانيال وارنهيم Danial and Arnheim (1985 م) : أن التمرينات التأهيلية تعتبر من أهم الوسائل العلاجية في تأهيل بعض الإصابات من خلال تطبيق برنامج يتفق مع الطريقة المستخدمة في علاج الإصابة. (54 : 60)

1/2 مشكلة البحث وأهميته :
من المشكلات التي أصبح كثير من الأفراديتعرضون لها في الآونة الأخيرة إصابة فقرات المنطقة العنقية لاسيما الإنزلاق الغضروفي العنقي ، الذي يترتب عليه حدوث قصور في المدى الحركي والشعور بألألم العضوي الذي يصاحبه آلم نفسي مما يؤثر على الكفاءة الوظيفية الطبيعية للأفراد قبل الجراحة وبعدها.

وعن طريق الاستطلاع الذي قام به الباحث لعدد الحالات التي أجريت لها جراحات لإزالة الإنزلاق الغضروفي العنقي في عدد من المستشفيات الجامعية والخاصة بمحافظتي الدقهلية والشرقية وجد زيادة ملحوظة في عدد المرضى الذين أجريت لهم هذه الجراحة ، بلغت نسبتها 30 ٪ تقريباً من إجمالي عدد الحالات التي أجريت لها عمليات جراحية بالعمود العمودي الفقري بصفة عامة ، وجاءت في المرتبة الثانية بعد جراحات بالعمود العمودي الفقري بصفة عامة ، وجاءت في المرتبة الثانية بعد جراحات افنزلاق الغضروفي القطني.

ويلجأ الأطباء إلى التدخل الجراحي لإزالة الانزلاق الغضروفي العنقي حتى تزول الأعراض المؤلمة للمريض ، إلا أن الأمر لا يتوقف عند إجراء وزوال ألأعراض المؤلمة الظاهرة ، بل عادة ما يحتاج المريض إلى عملية تأهيل لإعادة الرقبة إلى حالتها الطبيعية فيما يتعلق بالمرونة والقوة العضلية المفقودتين بعد الإصابة قبل الجراحة نتيجة لشدة الآلم وبعد الجراحة نتيجة للتثبيت لفترة طويلة.

وهو ما لاحظه الباحث أثناء عمله بمراكز العلاج الطبيعي حيث يتم تثبيت الرقبة بعد إجراء الجراحة لفترة تتراوح ما بين عشرة أسابيع إلى اثنى عشر أسبوعاً مم ايؤدي إلى حدوث ضعف في عضلات الرقبة ناتج عن ضمور نتيجة التثبيت وعدم الاستعمال ، بالإضافة إلى نواتج الإصابة نفسها حيث يفقد الجزء المصاب وباقي أجهزة الجسم المعاونة للرقبة قدراً كبيراً من القوة والمرونة.

ومن خلال المسح المرجعي للدراسات التي تعرضت برامج التأهيل بعد الجراحة نلاحظ ندرة الدراسات التي تناولت تأهيل عضلات الرقبة بعد العلاج الجراحي للإنزلاق الغضروفي العنقي.

في حين وجدت دراسة واحدة قام بها أحمد محمد سيد أحمد (4) (1996م) على تأهيل المنطقة القطنية بعد الجراحة ، ثم جاءت دراسات أخرى بعد الإصابة ، وكذا بعد الجراحة عن أجزاء متفرقة من الجسم ، حيث قام كل من : ميرفت السيد يوسف (42) (1989م) و عبد الباسط صديق (22) (1991م) والسيد درباله (17) (1994م) وميرفت السيد يوسف (40) (1994م) بدراسات على إصابات القدم ، بينما قام كل من مصطفى طاهر (39) (1989م) وياسر شافعي (52) (1993م) وأشرف شعلان (9) (1992م) بدراسات على إصابات مفصل الركبة ، كما قام إبراهيم سعد زغلول (1) (2000م) بدراسة على مفصل الكتف.

ومن خلال الإطار المرجعي للبحث وجد أنه لا توجد دراسة تعرضت لتأهيل عضلات الرقبة بعد العلاج الجراحي للإنزلاق الغضروفي العنقي وهو ما دعا الباحث إلى إجراء هذه الدراسة لمحاولة استكمال علاج هذه الإصابة باستخدام برنامج تأهيلي بدني للمصاب حتى يستطيع العودة لحالة ما قبل الإصابة ، أو أقرب ما يكون إليها وصولاً لتمام الشفاء والعودة للحالة الطبيعية.

1/3 هدف البحث :
يهدف البحث إلى وضع برنامج تأهيلي مقترح ومعرفة تأثيره للمرضى الذين أجريت لهم عمليات جراحية لإزالة الانزلاق الغضروفي العنقي لتأهيل عضلات الرقبة بعد الجراحة للوصول بالمريض إلى حالته الطبيعية أو أقرب ما يكون إليها.

1/4 فرض البحث :
البرنامج التأهيلي المقترح يؤثر إيجابياً على كفاءة الجزء المصاب لدى أفراد عينة البحث عن طريق تحسين المدى الحركي وزيادة القوة العضلية لعضلات الرقبة.

إجراءات البحث :
المنهج المستخدم :
استخدم الباحث المنهج التجريبي بالقياس القبلي والبعدي لمجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة.



عينة البحث :
تم تطبيق البحث على عينة عمدية من الرجال الذين أجريت لهم عمليات استئصال الغضروف العنقي جراحياً ، وكان عددهم 14 رجلاً وتراوحت أعمارهم من (40 : 50 سنة) تم إجراء التجربة الاستطلاعية على اثنين منهم في حين قسم الباقي وعددهم 12 رجلاً إلى مجموعتين تجريبية والأخرى ضابطة قوام كل منهم 6 أفراد.

وسائل جمع البيانات :
- استطلاع رأي الخبراء. - الدراسات الاستطلاعية.
- البرنامج التجريبي. - القياسات القبلية والتتبعية والبعدية.
- المعالجات الإحصائية.

الدراسات الأساسية :
· القياس القبلي : تم إجراء القياس القبلي على عينة البحث في الفترة من 22 حتى 24/3/2002.

تطبيق البرنامج التدريبي المقترح :
· قام الباحث بتطبيق البرنامج افي الفترة من 25/3 إحتى 21/5/2002 وذلك بمركز دويدار للعلاج الطبيعي ، بمركز آجا – محافظة الدقهلية.
· وتضمن البرنامج : (إحماء – أشعة تحت الحمراء – التدليك – التمرينات التأهيلية) ، ويبدأ زمن الوحدة بـ 30 دقيقة ، ثم يتدرج لب\يصل إلى 50 دقيقة في نهاية البرنامج.

القياسات التتبعية :
· قام الباحث بإجراء قياسات تتبعية لضمان دقة تحديد الجرعات التدريبية المناسبة على مدار تنفيذ البرنامج المقترح.

القياسات التتبعية الخاصة بالبرنامج :
· تم إجراء القياس التتبعي الأول بعد أسبوعين من تنفيذ البرنامج أي بعد 6 وحدات تأهيلية.
· القياس التتبعي الثاني بعد 4 أسابيع من تنفيذ البرنامج أي بعد 12 وحدة تأهيلية.

القياس البعدي :
· تم إجراء القياس البعدي بعد نهاية الأسبوع الثامن في الفترة من 27 حتى 29/5/2002 ، على أفراد عينة البحث بنفس الشروط والظروف المتبعة أثناء القياس القبلي.

أسلوب التحليل الإحصائي :
استخدم الباحث المعاملات الإحصائية التالية :
- المتوسط الحسابي. - الوسيط.
- الإنحراف المعياري. - اختبار [ت].
- تحليل التباين. - دلالة الفروق بين المتوسطات (L.S.D).



الاستخلاصات والتوصيات

الاستخلاصات :
في ضوء خصائص عينة الدراسة وفي حدود الهدف منها واستنادا إلى النتائج الكمية والكيفية للمعالجات الإحصائية أمكن التوصل إلى نتيجة جوهرية مفادها :
· إن تطبيق محتويات البرنامج التأهيلي على أفراد عينة الدراسة بعد العلاج الجراحي للانزلاق الغضروفي العنقي أدى إلى تحسين وزيادة المدى الحركي وكذا تنمية وزادة القوة العضلية لعضلات الرقبة بشكل ملحوظة.

التوصيات :
· في ضوء أهداف البحث وفروضه وفي حدود طبيعة العينة والمعالجات الإحصائية ومن خلال نتائج التجربة ومناقشتها ، ومن خلال الاستخلاصات الخاصة بالبحث يمكن للباحث أن يوصي بما يلي :
- ضرورة الاستعانة بالبرنامج التأهيلي في علاج المرضى المماثلين لأفراد عينة البحث الذين أجريت لهم عملية استئصال الغضروف العنقي جراحياً لسرعة عودتهم إلى حالتهم الطبيعية أو أقرب ما يكون إلى الحالة الطبيعية.
- إجراء المزيد من الدراسات في مجال التأهيل بعد الجراحة لأي جزء من أجزاء الجسم عامة وللعمود الفقري خاصة.

























جامعة الإسكندرية
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم المواد الصحية



دراسة مقارنة بين أثر أسلوبين لبرنامج مقترح لتشوه
استدارة الظهر للمرحلة السنية
من 12 – 15 سنة


بحث مقدم من
وائل كمال حامد صهوان
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير
في التربية الرياضية


إشراف

أستاذ م . دكتور دكتور
يوسف دهب علي عبد الباسط صديق عبد الجواد
أستاذ مساعد بقسم المواد الصحية مدرس بقسم المواد الصحية
كلية التربية الرياضية للبنين كلية التربية الرياضية للبنين
جامعة الإسكندرية جامعة ألإسكندرية

1995 م





ملخص الدراسة
دراسة مقارنة بين أثر أسلوبين برنامج مقترح لتشوه استدارة الظهر
للمرحلة السنية من 12 – 15

أهمية الدراسة والحاجة إليها :
يعتبر القوام هو المقياس الأمثل الذي يمكن عن طريقه أن نتعرف على الحالة العامة لجسم الإنسان . ولهذا فعلينا ان نوفر لأجسامنا كل ما يحميها من التشوهات القوامية عن طريق الريالضة والتمرينات العلاجية او أكتساب العادات القوامية السليمة ، كما علينا أن نهتم بأطفالنا سواء في المدينة او القرية ، فنرعاهم صحياً وننشر بينهم العادات القوامية السليمة ونعمل على اجتذابهم إلى الميادين الرياضية حتى يكتسبوا بذلك قواما معتدلاً سليماً وعلى هذا رأى الباحث بعد ان تناولت الكثير من الدراسات اكتشاف التشوهات القوامية في جميع المراحل السنية المختلفة بأنه لا توجد برامج علاجية تناولت تشوه استدارة الظهر الذي يعتبر من التشوهات التي تكثر الإصابة به في مرحلة المراهقة. وهنا تكمن مشكلة الدراسة ، كما أنه وجد أن أغلب التمرينات التي تعطي لعلاج التشوهات القوامية تمرينات نمطية ، هذا النوع من التمرينات المستخدمة غالباً ما تكون غير محببة للتلاميذ تجعلهم يشعرون بالملل عند تأديتها ولذلك كان من الأهمية إدخال عنصر التشويق والمرح والسرور عن طريق برنامج تمرينات لعلاج تشوه استدارة الظهر بأسلوب التمرينات العلاجية بأدوات صغيرة وأجهزة ومقارنته بأسلوب آخر عبارة عن تمرينات علاجية بدون أدوات ، لأن من المعروف أن الأدوات الصغيرة والأجهزة تعطي نوعا من البهجة والسرور عند أداء التمرينات بها لذلك تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أنسب الأساليب التي تلتزم لعلاج استدارة الظهر بأفضل صورة وفي أسرع وقت ممكن.

هدف الدراسة :
التعرف على أثر استخدام أسلوبين لبرنامج تمرينات رياضية مقترح استدارة الظهر للمرحلة السنية من 12 – 15 سنة.

واجبات وأغراض الدراسة :
· إعداد الأساليب المختلفة لتقويم تشوه استدارة الظهر للمرحلة السنية من 12 – 15 سنة.
· التعرف على أثر البرنامج المقترح بأسلوب التمرينات الحرة لتقويم تشوه استدارة الظهر للمرحلة السنية من 12 – 15 سنة.
· التعرف على أثر البرنامج المقترح بأسلوب التمرينات بأدوات لتقويم تشوه استدارة الظهر للمرحلة السنية من 12 – 15 سنة.
· المقارنة بين أسلوب التمرينات الحرة وبين أسلوب التمرينات بأدوات لتقويم تشوه استدارة الظهر للمرحلة السنية من 12 – 15سنة.

فروض الدراسة :
· يؤثر البرنامج المقترح بأسلوب التمرينات الحرة على تقويم تشوه استدارة الظهر للمرحلة السنية من 12 – 15 سنة.
· يؤثر البرنامج المقترح بأسلوب التمرينات بأدوات على تقويم قوة استدارة الظهر للمرحلة السنية من 12 – 15 سنة.
· يوجد فرق معنوي بين تأثير أسلوب التمرينات الحرة وبين أسلوب التمرينات بأدوات لتقويم تشوه استدارة الظهر للمرحلة السنية من 12 – 15 سنة لصالح التمرينات بأدوات.
إجراءات الدراسة :
استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي للحصول على عينة البحث ثم تم استخدام المنهج التجريبية لتنفيذ البرنامج العلاجي المقترح وقد بلغت عينة البحث 90 تلميذاً بواقع 30 تلميذاً ذوي استدارة ظهر جيد (مجموعة ضابطة) ، 30 تلميذاً ذوي تشوه استدارة الظهر (يتم تنفيذ البرنامج المقترح بأسلوب التمرينات عليهم) ، 30 تلميذاً ذوي تشوه استدارة الظهر (يتم تنفيذ البرنامج المقترح بأسلوب التمرينات بأدوات عليهم).
وقد استخدم الباحث بعض الأجهزة والأدوات المستخدمة في قياس تشوه استدارة الظهر والأدوات المستخدمة في تنفيذ البرامج :
- جهاز قيسا الطول - جهاز قياس الوزن - اختبار الخيط والثقل (بانكرافت)
- مقياس المطابقة - قياس وودراف - الشريط المعدني
- كور طبية - عصا - مقاعد سويدية
- صناديق مقسمة - جهاز عقلة - ساعة إيقاف
- أدوات هندسية

وتضمنت خطة التحليل الإحصائي على :
- المتوسط الحسابي - الانحراف المعياري - معامل الالتواء
- تحليل التباين - أقل فرق معنوي L. S. D. - فروق التقدم

الاستنتاجات :
1. أدى البرنامج العلاجي إلى علاج وتقويم تشوه استدارة الظهر من الدرجة الأولى والثانية بعد مرور ثلاث شهور من تنفيذ البرنامج لكلا من المجموعتين التجريبية بأدوات وبدون أدوات.
2. كانت درجة التحسن للمجموعة التجريبية بأدوات أفضل عند مقارنتها بالمجموعة التجريبية بدون أدوات.
3. أدى استخدام الأدوات في تنفيذ البرنامج إلى علاج وتقويم تشوه استدارة الظهر بصورة أفضل في مراحله الأولى والثانية.

التوصيات :
1. استخدام البرنامج المقترح الذي ينفذ بأسلوب التمرينات بألأدوات والأجهزة لعلاج تشوه استدارة الظهر من الدرجة الأولى والثانية في حالة وجود الأدوات والأجهزة المستخدمة في الدراسة.
2. استخدام البرنامج المقترح الذي ينفذ بأسلوب التمرينات الحرة لعلاج تشوه استدارة الظهر من الدرجة الأولى في حالة عدم وجود الأدوات والأجهزة.
3. تخصيص دروس خاصة لحماية القوام ولعلاج حالات تشوه استدارة الظهر من الدرجة الأولى والثانية من خلال حصة التربية الرياضية بالمدارس باستخدام البرنامج العلاجي المقترح.






مستخلص الدراسة
دراسة مقارنة بين أثر أسلوبين لبرنامج مقترح لتشوه استدارة الظهر للمرحلة
السنية من 12 – 15 سنة

اسم الباحث : وائل كمال حامد صهوان

هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر استخدام أسلوبين لبرنامج تمرينات رياضية مقترح لتشوه استدارة الظهر للمرحلة السنية من 12 – 15 سنة.

وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي لاختيار العينة وكذلك المنهج التجريبي لتنفيذ البرنامج العلاجي المقترح. وقد بلغت عينة الدراسة 90 تلميذاً من مدارس المرحلة الإعدادية بمحافظة البحيرة مقسمة على النحو التالي:

30 تلميذ للمجموعة الضابطة (استدارة ظهر جيد) 30 تلميذ ذوي تشوه استدارة ظهر للمجموعة التجريبية ألأولى التي ينفذ عليها البرنامج المقترح بأسلوب التمرينات الحرة ، 30 تلميذا ذوي تشوه استدارة ظهر للمجموعة التجريبية الثانية التي ينفذ عليها البرنامج المقترح بأسلوب التمرينات بأدوات وأجهزة . وقد استخدم الباحث أدوات لقياس تشوه استدارة الظهر وكذلك الأدوات المستخدمة في تنفيذ البرنامج مثل :
· جهاز قياس الطول – جهاز قياس الوزن – اختبار الخيط والثقل (بانكرافت) – قياس المطابقة – قياس وودراف – الشريط المعدني – كور طبية – عصا – مقاعد سويدية – صناديق مقسمة – جهاز عقلة – ساعة إيقاف – أدوات هندسية.

واستخدم الباحث الأساليب ألأحصائية التالية :
· المتوسط الحسابي – الانحراف المعياري – معامل الالتواء – تحليل التباين – أقل فرق معنوي L. S.D. – فروق التقدم.

الاستنتاجات :
أدى البرنامج المقترح إلى علاج وتقويم تشوه استدارة الظهر من الدرجة الأولى والثانية بعد مرور ثلاث شهور من تنفيذ البرنامج لكلا من المجموعتين التجريبية بأدوات وبدون أدوات وكان التحسن أفضل بالنسبة للمجموعة التجريبية أدوات.

التوصيات :
استخدام البرنامج المقترح الذي ينفذ بأسلوب التمرينات بألأدوات وبدون أدوات لعلاج تشوه استدارة الظهر من الدرجة الأولى والثانية ويكون الاستخدام الأفضل بالنسبة للتمرينات العلاجية بأدوات.











دراسة بعض انحرافات العمود الفقري للتلاميذ من
6 : 9 سنوات بمحافظة كفرالشيخ


بحث مقدم من
نجلاء إبراهيم جبر


إشراف

أستاذ دكتور أستاذ مساعد دكتور
سيد عبد الجواد السيد يس كامل حبيب
أستاذ ورئيس قسم المواد الصحية أستاذ مساعد بقسم التمرينات والجمباز
ووكيل كلية التربية الرياضية للبنين كلية التربية الرياضية للبنين
لشئون التعليم والطلاب ببورسعيد ببورسعيد
جامعة قناة السويس جامعة قناة السويس


ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية
جامعة قناة السويس – كلية التربية الرياضية ببورسعيد



1414 هـ - 1993 م



ملخص البحث باللغة العربية
عنوان البحث : دراسة بعض انحرافات العمود الفقري للتلاميذ من 6 : 9 سنوات بمحافظة بورسعيد

مشكلة البحث وأهميته :
يعتبر القوام الجيد من أهم مظاهر حضارة وتقدم الأمم وقد وضعت الدول المتقدمة هذا الأمر موضع الأهتمام والرعاية إيماناً منها بأن القوام السليم هو حق المواطنين جميعاً. ولما كانت المرحلة الابتدائية تضم اعداداً هائلة من التلاميذ وهم في طور التشكيل والنمو الذي لم يكتكل بعد وعلى ذلك فهم عرضه للإصابة بانحرافات القوام والكشف المبكر لتلك الانحرافات يجعل من السهل علاجها قبل ان تتحول إلى تشوه يصعب علاجه فيما بعد.

هدف البحث :
التعرف على بعض انحرافات العمودج الفقري للتلاميذ في المرحلة السنية من 6 : 9 سنوات في محافظة بورسعيد.

تساؤلات البحث :
· ما هي انحرافات العمود الفقري الأكثر شيوعاً بين التلاميذ في المرحلة السنية من 6 : 9 سنوات بمحافظة بورسعيد ؟
· ما هي أكثر مناطق العمود الفقري إصابة بالانحرافات ؟

خطة وإجراءات البحث :
لتحقيق هدف البحث وللإبجابة على تساؤلاته اتبعت الباحثة الخطوات التالية :
· منهج البحث : المنهج الوصفي الأسلوب المسحي.
· عينة البحث : اختارت الباحثة العينة بالطريقة الطبقية العشوائية من التلاميذ في المرحلة الابتدارية من 6 : 9 سنوات بمحافظة بورسعيد وبلغت عددها 888 تلميذاً وتلميذة.
· أدوات البحث : استعانت الباحثة بألأدوات التالية في جمع بيانات البحث :
1. استمارة استطلاع رأي الخبراء.
2. بطاقة تسجيل القياسات.
3. ميزان طبي.
4. مقياس بانكرافت.
5. مقياس المطابقة.
6. جهاز الأنثروبوميتر
7. شاشة القوام
8. شريط معدني مرن
9. شريط قياس سنتيمتري معدني
10. عجلة القياس
11. مسطرة
12. منقلة

خطوات البحث :
بعد تحديد منهج البحث والعينة وأدوات جمع البيانات اتبعت الباحثة الخطوات التالية :
· إعداد الخطابات للمسئولين عن التعليم الابتدائي.
· اختيار المساعدين.
· إجراء الدراسة الاستطلاعية في الفترة ما بين 1 /2/1993 إلى 15/2/1993.
· تم تطبيق القياسات على عينة البحث في المدة من 25/2/1993 إلى 25/4/1993.

الاستنتاجات :
في ضوء النتائج التي تم التوصل إلأيها استنتجت الباحثة ما يلي :
1. ارتفاع نسبة انتشار انحرافات العمود الفقري للتلاميذ في المرحلة السنية من 6 : 9 سنوات بمحافظة بورسعيد حيث بلغت 43.69 %.
2. بلغت نسبة التلاميذ المصابين بانحرافات في العمود الفقري 53.35 ٪.
3. وبلغت نسبة التلميذات المصابات بانحرافات في العمود الفقري 46.65٪ من إجمالي المصابين في عينة البحث وعددهم (388).

أكثر الانحرافات شيوعاً هي :
- الانحناء الجانبي 36.34 ٪.
- استدارة الظهر 21.65 ٪.
- التجويف القطني 10.57 ٪.
- سقوط أحد الكتفين 9.79 ٪ .
- تسطح الظهر 9.02 ٪.
- استدارة الظهر والتجويف القطني معا 4.90 ٪.
- بروز اللوحين 2.58 ٪.
- استدارة الكتفين 1.80 ٪.
- ميل العنق جانباً 1.80 ٪.
- سقوط الرأس اماما 1.55 ٪

من إجمالي عدد المصابين بانحرافات العمود الفقري وعددهم 388 تلميذاً وتلميذة .
· أكثر مناطق العمود الفقري إصابة بالانحرافات هي :
- المنطقة الصدرية حيث بلغت نسبة الإصابة بها 35.57 ٪
- المنطقة القطنية وبلغت نسبة الإصابة بها 15.47 ٪
- المنطقة العنقية وبغلت نسبة الإصابة بها 3.35 ٪
· تزداد نسبة الإصابة بانحرفات العمود الفقري بزيادة السن.
· ارتفاع نسبة إصابة التلاميذ بانحرافات العمود الفقري عن التلميذات ما عدا التجويف القطني واستدارة الظهر والتجويف القطني معا.
· الانحرافات الوظيفية المتحركة أكثر انتشاراً من الانحرافات البنائية.
· التقوس الحادث نتيجة لانحراف الانحناء الجانبي أكثر في الجانب الأيسر عن الجانب الأيمن.
· يوجد تلاميذ لديهم أكثر من انحراف بلغت نسبتهم 4.9٪.
· هناك فروق ذات دلالة معنوية بين التلاميذ المصابين بانحرافات في العمود الفقري وغير المصابين في بعض القياسات قيد البحث تبعا لنوع الانحراف.

التوصيات :
1. الاهتمام بالكشف المبكر عن الانحرافات القوامية.
2. نشر الوعي القوامي بين التلاميذ.
3. أهمية العناية بالصحة العامة والتغذية السليمة للتلاميذ.
4. توفير البيئة الصحية بالمدرسة.
المستخلص
" دراسة بعض انحرافات العمود الفقري للتلاميذ من 6 : 9
سنوات بمحافظة بورسعيد "

أجرى هذا البحث على 888 تلميذا وتلميذة فى المرحلة السنية من 6 : 9 سنوات بمحافظة بورسعيد . بهدف التعرف على بعض انحرافات العمود الفقري ةاستخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي واسفرت النتائج عن ارتفاع نسبة الانحرافات وبلغت 43.69 ٪ وكان ترتيب شيوعها ، الانحناء الجانبي ، استدارة الظهر ، التجويف القطني ، سقوط أحد الكتفين ، تسطح الظهر ، استدارة الظهر والتجويف القطني معا ، بروز اللوحين ، استدارة الكتفين ، ميل العنق ، سقوط الرأس ، وأكثر المناطق إصابة كانت المنطقة الصدرية يليها المنطقة القطنية ثم المنطقة العنقية وتوصى الباحثة بالكشف المبكر عن الانحرافات وعلاجها.































جامعة حلوان
كلية التربية الرياضية للبنين بالهرم
قسم علوم الصحة الرياضية



العلاقة بين الحالة البدنية والإصابة الرياضية
لدى الرياضيين


إعداد
مصطفى عبد الحميد محمد السمكري
مدير مساعد وحدة ألإصابات الرياضية والعلاج الطبيعي بنادي
المقاولون العرب
سنة التخرج / 1978 م – سنة المنح / 1999 م
البحث ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية

إشراف

أ.د/ محمد صبحي حسانين أ.د/ محمد قدري عبد الله بكري
أستاذ القياس والتقويم بقسم علم أستاذ الإصابات بقسم علوم الصحة
النفس الرياضي الرياضية
وكيل كلية التربية الرياضية للبنين بالقاهرة كلية التربية الرياضية للبنين بالقاهرة
لشئون الدراسات العليا والبحوث جامعة حلوان
جامعة حلوان


القاهرة
1419 هـ / 1999 م

ملخص البحث باللغة العربية

المقدمة :
تعد الحالة البدنية من أكثر العوامل أهمية في الأداء الرياضي بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص ، حيث يرجع إليها ارتفاع مستوى الأداء وتفادي وتقليل احتمالات الإصابة الرياضية ويقصد بالحالة البدنية (الليقاة البدنية ، والفسيولوجية ، والمورفولوجية) ، أن طرق اللعب الحديثة تتطلب من لاعبي كرة القدم لياقة بدنية عالية تجعله قادراً على أداء وظائفه بكفاءة وحيوية وتعتبر اللياقة البدنية مرتبطة بصحة اللاعبين وتساعدهم على الوقاية والعلاج والتأهيل ، كما أنها تعبر عن مدى كفاءة البدن في مواجهة متطلبات النشاط الرياضي والاهتمام بعناصر اللياقة البدنية للاعبي كرة القدم تعتبر من ألأهمية في انخفاض معدل الإصابة الرياضية والخصائص الفسيولوجية والمورفولوجية للاعب والتي تتناسب مع طبيعة نوع النشاط الرياضي تؤدي إلى تحقيق المستويات العالية ، كما أن نوع النشاط الرياضي يؤدي في النهاية إلى تغيرات فسيولوجية (وظيفية) ومورفولوجية (بنائية) ينتج عنها زيادة في كفاءة الجسم في التعود على مواجهة المتطلبات الوظيفية والبنائية لطبيعة النشاط الرياضي المعين.

والإصابات الرياضية أصبحت ظاهرة تسترعي انتباه العاملين في المجال الرياضي وبالرغم من التقدم في مختلف العلوم الطبية والرياضية واتباع أساليب جديدة في العلاج واستخدام أحدث الأجهزة وتوفير المتخصصين من الأطباء وأخصائي في الإصابات بالملاعب إلا أن الإصابات الرياضية مازالت منتشرة وبشكل يهدد مستوى الأداء ، وأن الإصابات الرياضية تقف حائلاً دون تحقيق الأهداف المتوقعة والتي يسعى إليها اللاعب والمدرب على حد سواء في المجال البطولي على مختلف المستويات الرياضية.

مشكلة البحث وأهميتة :
أن معدل انتشار الإصابات في مجال ألأنشطة الرياضية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص أصبح ظاهرة تسترعي انتباه العاملين في المجال الرياضي وبالرغم من التقدم الحادث في مختلف العلوم الطبية والرياضية واتباع أساليب جديدة في العلاج واستخدام أحد الأجهزة وتوفير المتخصصين من الأطباء وأخصائي إصابات الملاعب إلا أن الإصابات الرياضية مازالت منتشرة وبشكل يهدد مستوى الأداء. ومن ثم كان هناك ضرورة للتصدي لهذه الظاهرة المتنابه من خلال حلول تعتمد على الوقاية بشكل أساسي وسرعة التأهيل بشكل واقعي.

أهداف البحث :
1. تحديد مستوى الحالة البدنية (بدني – فسيولوجي – مورفولوجي) لدى لاعبي كرة القدم بنادي المقاولون العرب لمستويات الدوري الممتاز ودوري 20 سنة ودوري 18 سنة.
2. تحديد معدل الإصابات الرياضية على مدار المستوى الرياضي لعينات البحث.
3. دراسة العلاقة للمتغيرات الحالة البدنية (بدني – فسيولوجي – مورفولوجي) ومعدل الإصابة الرياضية.

فروض البحث :
توجد علاقة عكسية دالة إحصائياً بين متغيرات الحالة البدنية كما يقسمها هذا البحث ومعدل الإصابات الرياضية لدى العينات المختارة.


منهج البحث :
استخدم الباحث المنهج الوصفي (دراسة المسحية) نظرا لملائمته لطبيعة البحث.

المعالجات الإحصائية :
1. أساليب العرض الجدولي والبياني.
2. أحد مقاييس النزعة المركزية (المتوسط ) والتشتت (الإنحراف المعياري).
3. معاملات الارتباطات البسيطة والجزئية والمتعددة.
4. اختبارات (ت) ودلالاته الإحصائية.

عينة البحث :
اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من لاعبي كرة القدم بنادي المقاولون العرب الدوري الممتاز ودوري 20 سنة ودوري 18 سنة والمقيدون بسجلات الاتحاد المصري لكرة القدم.

الاستخلاصات :
1. مع ارتفاع مستوى عناصر اللياقة البدنية التي شملها البحث القوة والقدرة والمرونة ، اتضح انخفاض معدل الإصابة.
2. ارتفاع مستوى الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين كان لدى اللاعبين غير المصابين بينما انخفض مستوى الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين كان لدى اللاعبين المصابين.
3. كان متوسط نسبة الدهن لدى عينة البحث ؟؟؟؟؟ ٪ غير مصابين بينما كانت مرتفعة لدى اللاعبين المصابين.
4. عنصر القدرة يتفوق فيه لاعبي الدرجة الأولى ولاعبي 18 سنة و20 سنة.
5. عنصر القوة يتفوق فيه لاعبي الدرجة الأولى ولاعبي 18 سنة و20 سنة.
6. عنصر المرونة يتفوق لاعبي 18 سنة و20 سنة عن لاعبي الدرجة الأولى.
7. الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين كان أفضل بالنسبة لمستوى الدرجة الأولى عنه في مستوى 18 سنة و 20 سنة.
8. زيادة نسبة تكرارات الإصابات (البسيطة – الصغيرة) لدى لاعبي الهجوم والوسط بينما النسبة الأعلى من الغير مصابين كانت لدى لاعبي الدفاع.
9. نسبة الإصابات الكبيرة كانت لدى حراس المرمى.

التوصيات :
في حدود عينة البحث ونتائجه المستخلصة يوصى الباحث بما يلي :
1. ضرورة الاهتمام بالقياسات الخاصة بالحالة البدنية (لياقة بدنية – لياقة فسيولوجية – لياقة مورفولوجية) لمعرفة أماكن الضعف والعمل على علاجها خلال فترة الإعداد مما يساعد على انخفاض معدل الإصابة.
2. استخدام التدريب المقنن علمياً وفقا للأسس وقواعد علم التدريب الرياضي والذي يتميز بالإرتفاع التدريبي في مكونات الحمل ، ويساعد على انخفاض معدل الإصابة.
3. ضرورة العناية بالتدريبات الخاصة لرفع الكفاءة العضلية والفسيولوجية والمورفولوجية لحراس المرمى نظرا لتعرضهم للإصابات الكبيرة.
4. ضرورة العناية برفع الكفاءة العضلية والفسيولوجية والمورفولوجية للاعبي خط الدفاع.
5. يوصي الباحث بمزيد من الدراسات المشابهة لمختلف الأنشطة الرياضية ألأخرى.

جامعة حلوان
كلية التربية الرياضية للبنين – القاهرة
قسم الترويح الرياضي



تأثير برنامج ترويحي مائي مقترح لتعليم المهارات الأولية
الأساسية في السباحة للأطفال من [ 5 – 6 ] سنوات


مقدم من
محمد محمد عبد السلام عبد الفتاح
معيد بقسم الترويح الرياضي
بكلية التربية الرياضية للبنين – بالقاهرة
جامعة حلوان
سنة التخرج 1996 / سنة المنح / 2000
بحث ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية
إشراف

أ.د. عادل فوزي جمال أ.د. عبد النبي إسماعيل الجمال
أستاذ ورئيس قسم المناهج أستاذ ألعاب المضرب بقسم الترويح
وطرق التدريس كلية التربية الرياضي كلية التربية الرياضية
الرياضية للبنين بالقاهرة للبنين بالقاهرة
جامعة حلوان جامعة حلوان

القاهرة
2000 م – 1420 هـ

ملخص البحث باللغة العربية

تأثير برنامج ترويحي مائي مقترح لتعليم المهارات الأولية الأساسية في السباحة للطفال (5 – 6) سنوات.

المقدمة ومشكلة البحث :
تهدف التربية إلى بناء المواطن الصالح الذي يسهم في التقدم الحضاري للوطن ، فطفل اليوم هو رجل الغد وعماد المستقبل ، وثروة تقدم الوطن وإرتقائه ففي ضوء القيم والمثل العليا لجمهورية مصر العربية يجب أن تتعاون كافة ألأجهزة العاملة في نطاق الطفولة لتحقيق الفلسفة العامة للمجتمع.

وتعتبر مرحلة الطفولة المبكرة الفترة التكوينية الحاسمة في حياة الفرد وذلك لكونها الفترة التي يتم فيها وضع البذور الأولى للشخصية التي تتبلور وتظهر ملامحها في مستقبل حياة الطفل.

فاللعب هو النشاط الغالب في حياة الطفل الذي يساهم بقدر واف في نموه العقلي والخلقي والإبداعي والجمالي فالطفل يقضي كل فترات صحوة ونشاطه في اللعب وليس من السهل الحد من ميل الطفل محو اللعب.

ولقد أوصى " بول دودلي هوايت Paull Dudley white " بضرورة العمل على تكوين اتجاهات وعادت رياضية وترويجية لضمان ممارسة الأفراد للأنشطة ارلياضية والترويحية وأهمية النظر إلى الرياضة والترويح على أنها من الأمور التي تقف على نفس المستوى من الأهمية من العمل والنوم والتغذية.

لذا فإن ممارسة هواية ترويحية للشخص تعد شيئاً هاماً في خلق الشخصية المتكاملة من الناحية النفسية والاجتماعية وكما يقول في هذا الصدد العالم النفسي " وليم مانجر Wiliam Manger " بأن الشخص المتمتع بالصحة الجيدة هو الشخص ذو الهوايات الترويحية.

والحقيقة أنه يوجد لون من ألوان النشاط الترويحية يجوز الاهتمام التلقائي لللإفراد ويستولى على انتباههم أكثر من الألعاب الرياضية وبخاصة الألعاب المائية ففي ضوء تحديد أهداف وأعراض البرامج الترويحية الرياضية يتم اختبار الوان النشاط المناسبة لطبيعة الأرفراد الذين سيشتركون في البرامج والتي تناسب الأهداف الموضوعة.

حيث تعتبر رياضة السباحة أحد الأنشطة الترويحية الهامة فالضحك والسعادة و المرح صفات واضحة على وجوه الأشخاص عند ممارساتهم للسباحة ويظهر ذلك بوضوح عند ممارسة كلا الجنسين للسباحة ومن اعمار مختلفة تبدأ من الطفول وحتى الشيخوخة في احواض السباحة وعلى شواطيء البحار.

ومن خلال خبرة الباحث كمعلم للسباحة ومشرف عام على مدارس السباحة بمركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التربية الرياضية للبنين بالهرم وجد أن الأطفال دون سن السادسة لا يقبلون على تعلم السباحة نتيجة لخوفهم التعامل مع الماء بصورة مباشرة ولعدم وجود ادوات تعليمية مبتكرة لهذا السن.

ومن هنا وجد الباحث ضرورة أعداد وتنفيذ برنامج على شكل ألعاب ترويحية مائية تؤثر بصورة إيجابية في تعليم المهارات الأولية الأساسية في السباحة للأطفال من (5 – 6) سنوات بمركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التربية الرياضية للبنين بالهرم.

أهداف البحث :
تهدف هذه الدراسة إلى :
1. تصميم برنامج ترويحي مائي للأطفال من (5 – 6) سنوات يسهم في تعليم المهارات ألأولية الأساسية في السباحة عن طريق ألعاب ترويحية مائية.
2. التعرف على أثر استخدام البرنامج الترويحي المائي المقترح في تعليم سباحة الزحف على البطن.

فروض البحث :
يفترض الباحث أن :
1. البرنامج الترويحي المائي يسهم في تعليم المهارات الأولية الأساسية في السباحة للأطفال (5 – 6) سنوات.
2. توجد فروق دالة إحصائية بين المجموعتين ( التجريبية – الضابطة) في تعلم سباحة الزحف على البطن لصالح المجموعة التجريبية.

منهج البحث :
استخدام الباحث المنهج التجريبي Experimental Method " باستخدام التصميم التجريبي لمجموعتين أحداهما تجريبية Experimental group " والأخرى مجموعة ضابطة Contral group " لموائمة ذلك لأهداف الدراسة.

عينة البحث :
تم اختبار عينة البحث من بين الأطفال المشتركين بفصول تعليم السباحة بمركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التربية الرياضية للبنين بالهرم والذين لم يسبق لهم نزول الماء من قاطني محافظة الجيزة.

واشتملت عينة الدراسة على 24 طفل تتراوح أعمارهم ما بين (5 – 6) سنوات وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متجانستين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة قوام كل منها (12) طفلا.

وسائل وأدوات جمع البيانات :
1. استطلاع رأي الخبراء للتعرف على مدى مناسبة محتوى البرنامج لتحقيق أهداف تلك الدراسة.
2. ميزان طبي لقياس الوزن (وحدة كجم).
3. جهاز الرستاميتر لقياس الطول الكلي (وحدة سم).
4. اختبار مستوى الذكاء (اختبار جوادنف Good Enough للذكاء").

خطوات تنفيذ البرنامج :
أجرى الباحث تجربة استطلاعية للبرنامج الترويحي المائي المقترح والاختبارات المستخدمة في القياس البعدي في الفترة من 1/5/1999 – 1/6/1999 على الأطفال من (5 – 6) سنوات بنادي الصيد المصري بالدقي.
أجريت التجربة الأساسية بحمام السباحة بكلية التربية الرياضية للبنين بالهرم (شهر) بواقع (3 حصص) أسبوعياً زمن الحصة (60 دقيقة فعلية) خلال الفترة من 1/7/1999 – 1/8/1999.

تم تطبيق البرنامج التعليمي المعتمد لمركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة لمدة (شهر) بواقع (3 حصص) أسبوعياً زمن الحصة (60 دقيقة فعلية) خلال الفترة من 1/7 – 3/8/1999.

تم إجراء القياس البعدي للمجموعة التجريبية يوم 2/8/1999 والمجموعة الضابطة يوم 3/8/1999.

المعالجة الإحصائية :
تم استخدام المتوسط الحسابي والانحراف المعياري واختبار مان – وتيني بالطريقي اللابار ومترية لإيجاد دلالة الفروق بين مجموعتي البحث (التجريبية – الضابطة).

الاستخلاصات :
في ضوء أهداف البحث وفروضه وفي حدود العينة والمنهج المستخدم والمعالجات الإحصائية والنتائج التي توصل لها الباحث أمكن التوصل للاستخلاصات التالية :
1. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية.
2. إن البرنامج الترويحي المائي المقترح ذات تأثير واضح بمقارنته بالبرنامج التقليدي في تعليم المهارات الأولية الأساسية في سباحة الزحف على البطن.
3. إن البرنامج الترويحي المائي المقترح بما يحويه من أنشطة وألعاب مختلفة له تأثير إيجابي على مستوى الأداء لسباحة الزحف على البطن.
4. إن البرنامج الترويحي المائي المقترح قد ساعد على تنمية الطلاقة الحركية لدى أطفال المجموعة التجريبية للمهارات الأولية الأاسية في السباحة.
5. التوصل لبرنامج تعليمي في السباحة بتناسب مع الأطفال من (5 – 6) سنوات يمكن استخدامه في الأندية ومراكز الشباب التي يوجد بها حمامات سباحة.

التوصيات :
في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها ويوصي الباحث بما يلي :
1. استخدام اللعب كأحد المتطلبات الأساسية لاحتياجات مرحلة الطفولة المبكرة على أن تتميز الألعاب المختارة بالتشويق والآثارة.
2. يوصي الباحث الأندية ومراكز الشباب ومراكز الخدمة العامة التي بها حمامات سباحة باستخدام البرنامج الترويحي المائي عند البدء في تعليم السباحة لما له من تأثير إيجابي على عملية التعليم.
3. الاهتمام بوضع برامج ترويحية مائية مقننة للأطفال دون سن الخامسة.
4. ضرورة استخدام الماء غير العميق بارتفاع (60 سم) عند بداية تعليم السباحة للأطفال دون سن السادسة.
5. استخدام الألأعاب المبتكرة لما لها من تأثير على تحسين مستوى أداء المهارات الأساسية في السباحة.
6. التدقيق في اختيار معلمي السباحة المؤهلين والمدربين على أصول تعليم السباحة وفق البرامج العلمية المتطورة.
7. التعامل مع الجنسين في المرحلة السنية (5 – 6) سنوات عند تطبيق برامج الترويح المائي.
8. وجود نسطرة مدرجة على جانبي الحمام يسجل من خلالها المعلم التقدم في مستوى الأداء بصورة دورية.
9. مراعاة عوامل الأمان والسلامة والتعامل بحذر مع بداية نزول الطفل للماء حتى لا تحدث للطفل خبرة فشل في التعامل مع الماء.
10. ضرورة وجود رائد ترويحي مؤهل في مجال تعليم السباحة للتعامل مع الأطفال في المرحلة التي تسبق عملية التعليم.



جامعة الإسكندرية
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم المواد الصحية



أثر برنامج تأهيلي على ميكانيكية القوام لمصابي الإنزلاق الغضروفي القطني المعالجين جراحياً


رسالة مقدمة من
أحمد عبد الفتاح السيد عمران
المعيد بقسم المواد الصحية بكلية التربية الرياضية للبنين – جامعة الإسكندرية
ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية

إشراف

أستاذ مساعد دكتور أستاذ مساعد دكتور
أحمد جابر مرعي مرفت السيد يوسف
أستاذ مساعد جراحة المخ والأعصاب أستاذ مساعد بقسم المواد الصحية
قسم جراحة المخ والأعصاب – كلية الطب بكلية التربية الرياضية للبنين
جامعة الإسكندرية جامعة الإسكندرية

دكتور
حمدي خميس كريم
مدرس الطب الطبيعي – كلية الطب
جامعة الإسكندرية

1418 هـ - 1998 م





موضوع البحث

المقدمة ومشكلة البحث :
عبر الخمسة عشر عاما الماضية حدث تطور هائل لمباديء علوم الحركة في اتجاهات تطبيقية متعددة أهمها بيوميكانيكية الأداء الحركي ، التأهيل البدنب والطب ارلياضي والمتمثلة في علاج الأشكال المرضية للحركات والتي تتضح في إختلال نظام الحركة نفسه أو إختلال الجهاز العصبي المركزي المهيمن على الحركة.

ولقد كان الهدف من هذا التطور هو فهم تعقيدات الجهاز الحركي وإظهار غمكانية الشبكات العصبية وقدرتها على التداخل والتفاعل لإحداث نظام متكامل من التحكم الحركي.

ومشاكل التحكم الحركي والاتزان عقب إصابات العمود افقري بصفة عامة وإصابة الإنزلاق الغضروفي القطني بصفة خاصة تمثل المشكلة الرئيسية في عملية التأهيل واستعادة المصاب لقدراته الحركية ، ولقد أرجع هذا التدهور المؤقت للإتزان والتحكم الحركي إلى متغيرات ثلاثة تتلخص في التغيرات البيوميكانيكية لخواص العمود الفقري المتمثلة في حركة المفاصل بين الفقرات والأنسجة الرخوة المثبتة للفقرات وكذا تغير خواص الإطالة العضلية وزيادة تقلصاتها هذا إلى جانب ظهرو بعض الأعراض الحسية المتمثلة في الشعور بألألم وضعف الإحساس أو فقدانه في بعض الأعراض الحسية المتمثلة في الشعور بألألم وضعف الإحساس أو فقدانه في بعض مناطق الطرف السفلي ، بالإضافة إلى اختلال بعض الوظائف العصبية المتمثلة في انخفاض القدرة على التوازن ، ثبات الجذع ، النغمة العضلية ، وكفاءة ميكانيكية الجسم في الأنشطة اليومية. (66 : 72) ، (68 : 91 ، 97) (77 : 211 ، 274) ، (88 : 39) ، (102 : 166).

وعقب إجراء جراحة ألإنزلاق الغضروفي القطني يصبح المصاب خالي من الألم الناشيء عن إنضغاط الأعصاب بيد أنه تظهر مشكل خاصة بإستعادة المصاب قدرته على الثبات والإتزان ، فالثبات يفسر قدرة الجسم على التحكم القوامي والإتزان يظهر قدرة وسلامة الجهاز العصبي العضلي ، وتعتبر مشكلة التحكم في القوام والإتزان وتكرار معاودة آلام الظهر من المشاكل المتكررة والتي تثير الأطباء وأجهزة التأهيل بغرض التخلص منها وإستعادة التوازن الطبيعي للمصاب. (24 : 128) ، (48 : 257) ، (75 : 98) ، (91 : 121) ، (102 : 163).

وللتعرف على أثر الإصابة بالإنزلاق الغضروفي القطني على درجة التوازن أجريت الدراسة الإستطلاعية الأولى وبمقارنة نتائج درجات اختبارات التوازن (الثابت – والحركي) قيد الدرساة الايتطلاعية لمجموعة مصابة بالإنزلاق الغضروفي القطني ومجموعة أخرى سليمة غير مصابة بأي إصابات أو أمراض وغير ممارسة لأي أنشطة رياضية إتضح إنخفاض درجة التوازن والثبات لهؤلاء المصابين عن المستوى الطبيعي مم ايعلل بوجود الألم وإنخفاض كفاءة الجهاز العصبي العضلي في التحكم القوامي عن المستوى الطبيعي.

وإستعادة التوازن يعد من العمليات المعقدة التي تستلزم تفاعلات متوافقة من ألإحساات المتعددة والمكونات الحركية والبيوميكانيكية ، هذا وبيوميكانيكيا درجة ثبات الجسم يمكن تقيمها بواسطة دراسة قدرة جهاز التحكم القوامي للإحتفاظ بمركز ثقل الجاذبية (C. G) في مركز قاعدة الإرتكاز عقب إهتزازات أمامية خلفية ومن جانب إلى جانب بدون فقد توازن الجسم (داخل حدود الثبات أو قلب رقعة الإرتكاز Core area). (61 : 19).

ومن هنا يبدو واضحاً أن الخلل في بيوميكانيكية القوام يكون ناتجاً إما عن خلل في الأعصاب الحاملة للأوامر الحركية او خلل في العضلات التي قد تستجيب بصورة غير مرضية للأوامر العصبية.
ومن خلال إستطلاع أراء بعض السادة القائمين على عملية تأهيل مصابي ألإنزلاق الغضروفي القطني قبل وبعد إجراء الجراحة وبالإطلاع على ما توافر من برامج تأهيلية مقترحة ودراسات سابقة وجد أنها تناولت تأهيل حالات آلام أسفل الظهر الحادة والمزمنة وما بعد الجراحة وأظهرت نتائج إيجابية في تحسن كلا من القوة العضلية والتحمل العضلي والمدى الحركي وإنخفاض وزن الجسم وتحسن الكفاءة الهوائية ، وارتكزت في عملية التأهيل على عناصر (القوة العضلية – التحمل العضلي – المدى الحركي) مع استخدام بعض وسائل العلاج الطبيعي وفقا لاحتياجات كل حالة.

بيد أن البرامج التأهيلية المقترحة لم توظف تمرينات التوازن بصفة عامة وتدريبات المصادر الحسية بصفة خاصة ضمن عناصر التأهيل البدني لتأهيل الناحية العصبية والحسية المختلة أثر الإصابة ، فغرض تمرينات التوازن الأساسي هو ترقية التحكم العصبي فضلا عن تدريب جهاز الأفعال المنعكسة (49 : 141).

في حين أنه في الماضي كان تفسير نظام عمل الجهاز العصبي يقوم على الاستدلال المعتمد على المشاهدة دون إمكانيات التعرف على جوهر هذا الأداء مما أوجد العديد من المساحات المطلمة في علوم الجهاز العصبي الحركي التي تحتاج إلى مزيد من البحث من أجل الوصول إلى التفسيرات الحقيقية لها مما يمكن من تحديد وسائل العلاج والتأهيل لمثل هذه التغيرات عندما تحيد عن ألإطار الطبيعي لأدائها ، أما الآن فلقد أمكن تفسير هذا ألأداء على مستوى البرامج العصبية المختلفة لما أتيح من تطورات تكنولوجية عديدة بنيت أساسا على التقدم التكنولوجي في إمكانيات البحث بواسطة برامج الكمبيوتر المتخصصة والتي مكنت الباحثين من التغلب على تعقيدات خواص عمل الجهاز العصبي. (61 : 706).

وبناءاً على هذا التقدم التكنولوجي في إمكانيات البحث بواسطة أنظمة القياس الحديثة والمعتمدة على استخدام برامج الكمبيوتر المتخصصة (جهاز اختبار الاتزان برنامج التخطيط البياني للقوام بالكمبيوتر The Equitest system Computerized Dynamic posturography (CDP) وجهاز منصة القوام [orce – plat form وجد أنه يمكن ألإسهام بأسلوب قد يعمل على تحسن الحالة البدنية للمصاب وجهازه الحيوي للتحكم القوامي بمصادره الحسية (الدهليزية – البصرية – الإحساسات الطرفية) وذلك بتصميم برنامج تأهيلي مقترح من عناصر (القوة العضلية – التحمل العضلي – المدى الحركي – التوازن وتدريبات المصادر الحسية) والوقوف على أثره في حالة بيوميكانيكية القوام ، وأثر إضافة عنصر ألإتزان وتدريبات الجهاز الدهليزي ضمن العناصر التأهيلية لمصابي الإنزلاق الغضروفي القطني المعالجين جراحياً.

أهداف البحث :
· التعرف على أثر تمرينات التوازن في تأهيل الجهاز الحسي للتحكم القوامي لمصابي الإنزلاق الغضروفي القطني المعالجين جراحياً.
· رفع مستوى درجة بيوميكانيكية القوام لمصابي الإنزلاق الغضروفي القطني المعالجين جراحياً.

فروض البحث :
· توجد فروق دالة إحصائياً بين نتائج القياسين القبلي والبعدي للمجموعتين (الضابطة – التجريبية) في قياسات القوة القصوى الثابتة والتحمل العضلي – المدى الحركي – الميكانيكا الحيوية – الإحساس بالتوازن – إختبار تنظيم تداحل المصادر الحسية ( Sot ) " قيد البحث.
· توجد فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين الضابطة والتجريبية في نتائج القياس البعدي لقياسات القوة القصوى الثابتة والتحمل العضلي – المدى الحركي – الميكانيكا الحيوية – الإحساس بالتوازن – اختبار تنظيم تداخل المصادر الحسية (Sot) " قيد البحث.
· تؤثر إضافة تمرينات التوازن في الإرتفاع بدرجة بيوميكانيكية القوام لمصابي الإنزلاق الغضروفي القطني المعالجين جراحياً.

المصطلحات :
§ العلاج الجراحي

- Surgical treatment
§ قناة شوكية

- Spinal canal
§ الأقراص (الغضاريف) بين الفقرات

- Intervertebral discs
§ عملية جراحية لتقويم الغضروف

- Diskoplast operation
§ ألم أسفل الظهر

- Low back pain
§ منطقة الجرح

- The incision area
§ الإصابة الحادة

- A cute Injury
§ مشاكل مزمنة

- A Chronic problem
§ غضاريف الفقرات القطنية

- Posterior facet joints
§ الإنزلاق الغضروفي القطني

- Lumbar vertebral disc
§ الشلل

- Prolopsed lumbar disc
§ عدم التماثل القوامي

- Paralysis
§ الإحساس بالوخز

- A symmetrical posture
§ التنميل

- Tingling sensation
§ توزيع الأعصاب الحسية والحركية للطرف السفلي

- Numbness
§ جذور ألأعصاب القطنية

- Sensory and motor innervation of lower limb
§ عجز عصبي

- Lumbar nerv root
§ ألم نبض الكحة

- Neurologic deficit
§ الغضروف بين القطنية الأولى ، الثانية ، الثالثة ، الرابعة ، الخامسة ، والفقرة العجزية الأولى

- Cough-impulse pain
§ الثقوب بين الفقارية

- (L1 / L2 , L2/ L3 , L3 / L4, L14 / L15, L15 / S1)
§ الفراغ البين فقاري

- The intervetebral foraminis.
§ عملية تدهور الغضروف

- The vertebral intrbody space
§ قطع ملتف

- Degenerative process Disc
§ فتق للمركز الجيلاتيني

- Anular tears
§ ضيق في القناة الشوكية

- Herniations of the nucleus puposis
§ عد مثبات الأجزاء الحركية

- Spinal stenosis
§

- Mobile segment instability
§ الأشكال البيوميكانيكية للعلاج الجراحي

- Biomechanical aspects of surgical treatment
§ قياسات الميكانيكا الحيوية

- Biomechanics
§ الصدمة المباشرة

- Direct trauma
§ الإجهاد الزائد

- Over exertion
§ الصدمة المتكررة

- Repetitive truma
§ ضغط محوري

- Axial pressure
§ العلاج الطبيعي

- Physical therapy
§ مرخيات العضلات

- Muscle relaxants
§ عوامل مضادات الإلتهاب

- Anti – inflammatory agents
§ تنبيه العضلات

- Muscle stimulation
§ العقاقير المضادة

- Pharmacologic agents
§ الاستئصال التقويمي للأقواس الفقارية

- Plastic lamminectomy
§ استئصال نصفي للأقواس الفقارية

- Hemilaminectomy
§ عمل ثقوب

- Fenestration
§ التخطيط البياني الديناميكي للقوام بالكمبيوتر

- Computerized dynamic posturography (CDP)
§ اختبار تنظيم تداخل المصادر الحسية

- Sensory organization test (SOT)
§ النفس بدني

- Psychophysical
§ الوظائف التقليدية

- Conventional functional
§ كهربائية العضلة

- Myoelectric
§ عمليات البناء العضلي

- Strength building processes
§ جهاز التحكم القوامي

- The pustural controlling
§ ضبط حركي للإتزان

- Motor adjustments of balance
§ الاهتزاز المتصل

- Continual
§ أخمص القدم

- The soles of foot
§ المغازل العضلية

- Muscle spindles
§ أوتار جولوجي

- Golgi tendon
§ الحصية الأذينية (ت)

- The oblithiths
§ انعكاس أربطة الرضفة

- The patellar tendon reflex
§ الإنعكاسات المركبة

- Complex reflexes
§ الألياف العصبية الفاوجاما

- Xandy – montoneurones
§ مساحة الإنعكاس الأفقي للعضلة الأخمصية

- Solues H-reflex (SHR) area
§ الإحساس الدهليزي

- Vedtibular Sensibility
§ التأثيرات الدهليزية الاستاتيكية

- Static vestibular influences
§ الاستراتيجيات

- Strategies
§ استراتيجية استعادة القوام

- Posture restoration strategy

تعريفات إجرائية :
* بيوميكانيكية القوام :
" الدرجة المعبرة عن ثبات القوام " والتي يمكن تقييمها بواسطة درجة قدرة جهاز التحكم القوامي على الاحتفاظ بمركز ثقل الجسم لأطول فترة زمنية داخل مركز قاعدة الارتكاز (داخل حدود الثبات أو رقعة الارتكاز) ضد القوى التي تحاول الإخلال بتوازنه وبدون فقد توازن الجسم.



الاستنتاجات :
في حدود عينة البحث والنتائج التي توصل إليها أمكن استنتاج النقاط التالية :
1. لعبت تمرينات التوازن وارتفاع كفاءة المصادر الحسية (الجسدية – الدهليزية – البصرية) دورا هاماً في تأهيل النقاط التالية :
‌أ. ارتفاع كفاءة الجهاز العصبي والتي انعكست على تفوق المجموعة التجريبية في انتاجية القوة العضلة للعضلات (المادة – المثنية) للجذع عن المجموعة الضابطة.
‌ب. معالجة حالة عدم التوازن العضلي بين العضلات المادة والمثنية للظهر للمجموعة التجريبية بزيادة مقدار فروق التقدم في تنمية القوة القصوى الثابتة للعضلات المادة للجذع والتي تشكل عنصراً هاماً في إعادة التوازن العضلي بإنهاء العلاقة العكسية بين العضلات المادة والمثنية للجذع.
2. لم يؤثر أي من البرنامجين في قدرة المصاب على إزاحة مركز الثقل لأقصى إزاحة على المحور السيني X والمحو الصادي Y.
3. تزامنت الزيادة في مساحة قلب رقعة الارتكاز مع الزيادة في القوة العضلية للمجموعتين عقب التأهيل.
4. ثبت أن مصابي الانزلاق الغضروفي القطني المعالجين جراحياً قيد البحث يستخدمون استراتيجية الكاحل بجانب استراتيجية الفخذ لاستعادة القوام عقب التعرض لاهتزازات متتالية تؤثر على فقد السيطرة من المصادر الحسية (الجسدية – الدهليزية – البصرية).
5. تزيد درجة استخدام استراتيجية الكاحل في المهمة المتطلبة أثارة الجهاز الدهليزي عقب التأهيل.
6. لم يؤثر تحسن عناصر (القوة العضلية – التحمل العضلي – المدى الحركي) للمجموعة الضابطة في الارتفاع بدرجة بيوميكانيكية القوام.
7. إرتفعت درجة بيوميكانيكية القوام للمجموعة التجريبية أثر إضافة تمرينات التوازن وتنمية تكامل عمل المصادر الحسية (الجسدية – الدهليزية – البصرية).

التوصيات :
في حدود النتائج والاستنتاجات يوصي بما يلي :
1. ضرورة تكامل عناصر التأهيل البدني من الناحية العضلية والتي تنمي عن طريق تمرينات (القوة العضلية – التحمل العضلي – المدى الحركي) والناحية العصبية والتي تنمي عن طريق تمرينات التوازن (ثابت – حركي) والناحية الحسية والتي تنمي عن طريق تكامل عمل المصادر الحسية (الجسدية – الدهليزية – البصرية) للإرتفاع بدرجة بيوميكانيكية القوام لمصابي الانزلاق الغضروفي القطني المعالجين جراحياً وعلاج المشاكل الحركية التي يتعرض لها المصاب عقب الإصابة والجراحة.
2. الاسترشاد بتوقيت إجراء الاختبارات وذلك بعد مرور (10) أيام من إجراء الجراحة وليس قبل ذلك مع مراعاة قدرة المصاب والفروق الفردية.
3. الاستمرار في ممارسة البرنامج التأهيلي المقترح وبخاصة تمرينات المرحلة الرابعة عقب الانتهاء من البرنامج التأهيلي.
4. وضع برامج تأهيلية تستغرق فترة زمنية أقل من البرنامج الحالي ومقارنة أثرها على درجة استعادة المصاب لقدراته البدنية والحركية.